15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تشرين أول 2018

كريستينا ياسر كريستينا..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هو، يوسف، فدائي، أو بالأحرى متطوع، أو ربما يسمى "مجاهد" قاتل في فلسطين قبل 1948، والآن فدائي في غزة. هي، فتاة لها اسمان، وشخصيتان. قال لها في زقاق المخيم، وهو يكبرها بنصف سنوات عمرها، "كيفك يا كريستينا؟"، وردت مستخدمةً شخصيتها البريطانية، مرتبكة بخفقات قلب فتاة شابة، "واااااااااااو". وانتهى أمل الفتيات الحالمات بالزواج من يوسف، فقد أخذته الفتاة وتزوجته وتزوجها. هذا مشهد من رواية عاطف أبو سيف، "الحاجة كريستينا".

في روايات يحيى يخلف الأولى قصص حياة في مخيم، طازجة، من أمام نار مخبز المخيم، حيث الخبز والجوعى الذين يحلمون برغيف، والشاب الملاكم في مركز رياضي، والفتاة الجميلة الممشوقة تملأ الماء، والفقر والافتقار للملابس والطعام، ثم ظهور الفدائي. وفي رواية الطنطورية، لرضوى عاشور، كيف غيّر ظهور الفدائيين من الروح المعنوية وصار في الحياة "ثورة"، وهذه "الروح الثورة"، جعلت الناس، والشباب، حتى نهاية الثمانينيات يعتبرون المخيم هوية وطنية نضالية.

تقول الباحثة الكندية، نعومي كلاين، إحدى أشهر الرافضات للرأسمالية التي تحول حياتنا إلى سلع، إنّ من لديه تاريخ ويلجأ له يصعب تحويله لسلعة. ومن هنا ربما لاذ جزء من الروائيين الفلسطينيين، بعد اتفاقيات أوسلو، وتراجع الثورة في حياتنا اليومية، وفي ملابس الشباب والشابات، وفي كحل عيونهم، إلى التاريخ؛ فعاد إبراهيم نصرالله، وسحر خليفة، ويحيى يخلف، وغيرهم للتاريخ يكتبون القصة منذ، ما قبل، البداية.

في العام 2016، كتب يحيى يخلف رواية "راكب الريح"؛ نمطا مختلفا تماماً عن رواياته السابقة، حيث يوسف بطل القصة، شخصية أسطورية، في يافا، في بداية القرن التاسع عشر. رواية فيها جمال وحب وعشق وألوان وسجّاد ورسّام، ولكنها دخلت "الخيال العلمي"، أو "الأساطير"، مثلا بركوب يوسف بساط ريح حصل عليه في الهند ليعبر جبالا وسماواتٍ مدافعا عن يافا. وكأن يخلف أقام جسراً بين روايات تعتمد على التاريخ وأخرى على الخيال العلمي والأساطير. فهل هي صدفة أنّ عاطف سيف، في العام ذاته أصدر "الحاجة كريستينا" التي تبدأ بحدث ظهور وحش أو شبح ضخم من البحر في غزة، العام 2014؛ يضرب الماء في البحر ويبعثر النجوم في السماء، ليالي متتالية. هذا الشبح هو البداية لقصّة، بدأت أيضاً في يافا.

كتب عاطف أبو سيف، أكثر من 300 صفحة من قصص المخيم، عشرات القصص، منها مثلا قصة الصياد حسن، الذي كان أجداده منذ بدء الزمن، صيادين في بحر يافا، وكان في العائلة تقليدٌ أن يحمل الأب ابنه قبل مرور عام على ولادته ويرميه في البحر ويخرجه، ليبدأ به علاقته مع الماء. هكذا فعل أبوه معه، لكن النكبة أخرجتهم إلى غزة، ومع نقمة أبيه أنّ هذا البحر ليس كبحر يافا، عادوا للصيد، وصار لديهم مورد رزق، والقارب يوصلهم بورسعيد وقرب قبرص واليونان، وألقى حسن أبناءه في البحر واستعادهم. لكن الحياة واصلت التراجع، فصار الاحتلال يقيّد الصيد بثلاثة كيلومترات، فضاقت الحياة أكثر، ثم أغرقوا قارب حسن، في زمن جديد.

القصّة الأساسية في الرواية، قصة فتاة اسمها فضة، أرسلها والدها الصحفي عوني السعيد، العام 1947، للعلاج في لندن، فقطعوا إصبعها، ولكن حرب النكبة قطعت طريق العودة، وماتت العائلة في الحرب، وصارت بنتاً بريطانية تبناها صديق والدها الثري الإنجليزي، جورج، وصارت ابنته كريستينا. وبعد موته، وهي في أول سنة جامعية لدراسة الطب، تطردها أخواته، وتعود للمخيم العام 1958، وبعد استشهاد زوجها الفدائي بعد العام 1967، عقب انضمامه للتنظيم الفدائي الجديد، يكبر ابنهما ياسر، ويذهب للدراسة، وتختفي آثاره بعد حرب 1982 في بيروت؛ حيث تابع طريق "الفدائية"، وتكبر القصص في الرواية، وتصبح كريستينا حاجّة، قبل أخذها في ظروف غامضة إلى لندن، العام 2008. وتدور قصص كثيرة في عصر الإنترنت والمخيم، ولكن الثابت أنّ كل شيء ينتهي؛ لم يعد جمال المخيم قائماً، كما في الماضي؛ الشباب يريد الهجرة، هناك "ضجر"، لا حب ينجح، ولا عمل، ولا أمل، ولكن في المشهد الأخير، يعود شباب؛ عبر ظهور الشقراء "كريستينا ياسر"، حفيدة الحاجة كريستينا.

تحكي الرواية تطور روح المخيم، فللمخيم في الرواية ثلاث طبعات. ولهذه الفكرة وللرواية أيضاً تتمة، قد تأتي.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 تشرين ثاني 2018   هل "حماس" السبب في العاصفة الحالية داخل إسرائيل..؟ - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين ثاني 2018   الرمز ياسر عرفات.. ذكرى - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2018   المال لبن السياسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين ثاني 2018   خلاص العرب في الدولة المدنية والمواطنة..! - بقلم: عدنان الصباح

17 تشرين ثاني 2018   خيبة ليبرمان..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2018   لعبة ليبرمان الساذجة - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2018   الفتن الداخلية العربية والصراع العربي/الصهيوني - بقلم: صبحي غندور



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية