7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تشرين أول 2018

بن سلمان في طريقه للهاوية..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لعل مقتل الصحفي السعودي الخاشقجي وتقطيعه، وهو رجل متعدد الوظائف والأدوار، والذي لم يكن يوما ما خارج إطار بنية النظام الدموي الثيوقراطي الديكتاتوري السعودي، بل لمن لا يعرفه كان يعتبر قتل وتقطيع رؤوس الجنود السوريين من قبل الجماعات الإرهابية تكتيك سياسي، وهو تاجر سلاح ومجند لأكثر من جهاز مخابرات.. ويبدو ان صلاحيته قد انتهت.. ولعل عملية قتله وتقطيعه في سفارة بلاده في تركيا بأمر مباشر من بن سلمان، جاءت لكي تكشف عن عمق ازمة النظام السعودي، وفجاجه وتهور هذا الصبي المراهق، وعدم قدرته على التعاطي مع ازمات بلاده داخلياً وخارجياً. فالسياسة السعودية على الصعيد الخارجي، ما يمكن وصفها بشكل مكثف بانها تسير من فشل وهزيمة الى فشل وهزيمة اكبر سياسياً وعسكرياً، فمن الهزائم والفشل في اليمن، وعدم القدرة على إخضاعه وتطويعه، لكي يكون تحت العباءة السعودية، الى فشل الحصار الذي فرضته السعودية ومعها دول التحالف العربي على قطر، وكذلك الفشل والهزائم التي تلقاها المشروع السعودي في العراق ولبنان وسوريا، وحتى فلسطين وعد بن سلمان بتطويع الحلقة والقيادة الفلسطينية، لكي توافق على "صفقة القرن" الأمريكية وتتمشى معها، ولكن وعوده هنا، فشلت هي الأخرى.

حالة من التخبط وعدم الإستقرار في السياسة الداخلية السعودية،حيث تتصاعد حالة الغليان ضد محمد بن سلمان، والذي بات مصدر عدم ثقة ما يسمى بهيئة البيعة، وجاءت عملية قتل وتقطيع الصحفي السعودي خاشقجي في قنصلية بلاده في تركيا،لكي تزيد من متاعب بن سلمان، بل هذه الأزمة هي الأخطر، وربما تدفع بإنفجار الوضع الداخلي السعودي الهش وصراع مراكز النفوذ بين الأمراء، قد تطفو على السطح، وقد تطيح بمستقبله السياسي، فلم تنفعه كل شبكة علاقاته مع الإدارة الأمريكية المتطرفة برئاسة ترامب، والتي تحاول ان تجد له شبكة امان و"لفلفة" للطابق، بتوجيه الإتهام بقتل الخاشقجي وتقطيعه لواحد من الطاقم المحيط بإبن سلمان، دون علمه او معرفته، وبما يحمي سلطته وعرشه، فقضية الخاشقجي اخذت أبعاداً دولية، والصحف ووسائل الإعلام العالمية، بما فيها الصحف الأمريكية والمحطات الفضائية الكبرى، دعت الى كشف الحقيقة في مقتل الخاشقجي، وكذلك اعضاء بارزين من الحزب الجمهوري و22 مشرع أمريكي طالبوا بتفعيل مادة فرض العقوبات في الدستور الأميركي على الدول الأجنبية التي تنتهك حقوق الإنسان، كما ودعوا أيضاً الى كشف الحقيقة كاملة، وفرض عقوبات على مملكة الرمال وبن سلمان، إذا ما ثبت تورطهم في قتل وتقطيع الخاشقجي، وقالوا بان حقوق الإنسان تتقدم على اموال بن سلمان، وكل ذلك يتعارض مع رغبة الرئيس الأمريكي، الذي يريد تمتين العلاقة مع مملكة الرمال، لكونها حليف موثوق للأمريكان في المنطقة.

وهذه القضية، وحلها بالطريقة التي تحمي بن سلمان من المسؤولية المباشرة عن عملية القتل، من شانها ان توفر له حنفية مال دائمة مفتوحة على طاقتها القصوى، بحيث يستمر في "إستحلاب" مملكة الرمال مالياً بمليارات الدولارات، قبض نقدي، ناهيك عن المليارات التي ستدفع لشراء أسلحة أمريكية، تنشط الاقتصاد الأمريكي، وتحسن من رفاهية الشعب الأمريكي، وكذلك نفطياً بالضغط على السعودية لزيادة انتاجها النفطي بـ 2 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي أغلب حصة ايران من السوق النفطية العالمية، والتي ستسعى امريكا في إطار عقوباتها التي تفرضها على طهران، لمنعها من تصدير نفطها ابتداءً من الشهر القادم، وبالمقابل اذا ما أقدمت طهران على إغلاق مضيق هرمز، وارتفعت اسعار النفط الى ما يزيد عن 200 دولار للبرميل الواحد، وشنت امريكا حرباً على ايران على خلفية ذلك، فعلى السعودية أن تمول تلك الحرب.

اخطر ما يواجه بن سلمان، في قضية قتل وتقطيع الخاشقجي، هو الفشل الذي ينتظر مؤتمر الإستثمار، الذي كان سيعقد في المملكة بالرياض ما بين 23- و25 من الشهر الحالي، لإطلاق مشروعه الاقتصادي "دافوس" الصحراء، من أجل تمويل مشروعه الضخم المسمى بـ"نيوم"، مشروع لإنشاء منطقة استثمارية تجارية وصناعية على الساحل الشمالي الغربي من البحر الأحمر، حيث أعلن الكثير من رجال المال والإقتصاد ورؤوساء الشركات الكبرى عن مقاطعتهم لهذا المؤتمر، ومن ضمنهم وزير الخزانة الأمريكي، ووزير الاقتصاد الفرنسي ووزير التجارة البريطاني والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي وغيرهم من رجال المال والإقتصاد.

وهذه الإلغاءات لحضور هذا المؤتمر،تاتي كإحتجاج على خلفية إختفاء الصحفي السعودي الخاشقجي،والدور المباشر لبن سلمان في إعطاء الأوامر بقتله، ونقلت العديد من الصحف الكبرى ومنها صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، بأن مستقبل بن سلمان السياسي على "كف" عفريت، وان هيئة البيعة السعودية، تناقش تعيين ولي ولي للعهد، والمرجح ان يكون شقيق محمد بن سلمان، خالد السفير السعودي في واشنطن، تمهيداً لتنحية  ولي العهد الحالي محمد عن الولاية، ومن ثم تولي العرش.

محمد بن سلمان يفشل في كل معاركه السياسية والعسكرية، ويدخل مملكة الرمال في أزمات عميقة جداً، فعملية قتل وتقطيع الخاشقجي، ثمنها باهظ جداً، حيث الإبتزاز التركي- الأمريكي مالياً واقتصادياً وسياسياً، وأزمة مقتل الخاشقجي، أحدثت حالة من التصالح وإعادة العلاقات التركية – الأمريكية الى سابق عهدها، حيث أفرجت تركيا عن الجاسوس القس الأمريكي اندرو برانسون، الذي سرق سبائك الذهب من البنك المركزي العراقي، وامريكا رفعت العقوبات الاقتصادية التي فرضتها على تركيا على خلفية سجن القس الجاسوس، والليرة التركية إستعادت عافيتها، والسعودية ستجبر على  القيام بإستثمارات ضخمة في تركيا، ووقف حملاتها الإعلامية عليها.. والفاتورة الأمريكية ستكون كبيرة جداً، فهي فرصة سانحة لترامب، من اجل "حلب" اكبر قدر من المال السعودي، والذي يرى ترامب بان واجب السعودية دفعها لأمريكا مقابل الحماية، ولأن السعودية لديها مال كثير، وليست أهلٌ للتصرف فيه، هي ملزمة بإعطاء قسم منه لأمريكا.

حتماً عرش بن سلمان ذاهب نحو الهاوية، فالمشاورات الداخلية السعودية، وتدخل الملك سلمان شخصياً في قضية قتل الخاشقجي، ومواقف الإدارة الأمريكية المتعارضة مع مواقف الرئيس الأمريكي ترامب، بشأن عدم بقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بسبب تورطه في قتل الخاشقجي، وعدم قدرته على أن يكون زعيماً عالمياً، وفشله الذريع في كل معاركه السياسية والعسكرية الخارجية، تجعل مسألة رحيله وإقصائه عن ولاية العهد مسألة وقت لا اكثر، غير مأسوف على رحيله.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد

17 اّذار 2019   ماذا يحدث في قطاع غزة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 اّذار 2019   السياسة الامريكية بين الواقع والخيال..! - بقلم: د. باسم عثمان

17 اّذار 2019   ليس تصريحاً بل مشروع سياسي..! - بقلم: محمد السهلي

17 اّذار 2019   سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..! - بقلم: علي جرادات

17 اّذار 2019   أزمة غزة الكارثية مركبة وجوهرها سياسي - بقلم: راسم عبيدات

17 اّذار 2019   بطش "حماس" يجب ان يتوقف فورا قبل ان تحل الكارثة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 اّذار 2019   الضفة وغزة.. التفريغ بعد الانقسام..! - بقلم: عدنان الصباح

16 اّذار 2019   الإرهاب "الداعشي" الأبيض..! - بقلم: راسم عبيدات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية