17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 تشرين أول 2018

جبهة غزة .. تقدير موقف


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد كان يوم امس اختبارا صعبا لجميع الاطراف. ولكل طرف  منظوره الخاص وفقا لمصالحه وحساباته. شبح الانزلاق الى حرب لا احد يريدها قد زال بشكل مؤقت. مؤقت لان الامر يعتمد على ما سيحدث في الايام والاسابيع الماضية. يعتمد بالدرجة الاساسية على السلوك الاسرائيلي ومدى احداث تغيير استراتيجي في التعامل مع الحصار.

في عملية تقييم لمواقف الاطراف وسلوكهم خلال الايام القليلة الماضية يمكن استنتاج التالي:

اولا: لقد اثبتت اسرائيل انها لا تريد حرب الآن على غزة، بغض النظر عن السبب خلف هذا الموقف سواء كان خشية من حجم الخسائر التي ستتعرض لها، او لاسباب سياسية معنيه ببقاء الوضع كما هو عليه خدمة لمصالح اليمين في ادامة الانقسام وادامة الفصل بين غزة والضفة، او كلاهما معا.

لقد انتصر التيار الداعي الى عدم الانجرار الى حرب، هذا التيار الذي يمثله رئيس الاركان ايزنغوت ويدعمه نتنياهو ويقف معه غالبية الوزراء باستثناء المناكفات الازلية بين نفتالي بينت وليبرمان الذي واجه انتقادات من الطرفين. حيث  الطرف الذي يريد حرب اعتبره فقط يجيد الكلام دون افعال و الطرف الاخر الذي اعتبر سلوكه في وقف تدفق المحروقات واغلاق المعابر وتقليص مسافة الصيد اجراءات لا فائدة منها وهي لا تضر "حماس" بقدر ما تضر عامة الناس.

استيعاب اسرائيل لصاروخ بئر السبع الذي اصاب احد المنازل اصابة مباشرة ورد الفعل المحدود نسبيا كان بمثابة الرسالة الاولى انهم لا يرغبون في الانزلاق الى مواجهة. ساعد ذلك التوضيح الذي صدر عن "حماس" والفصائل انه ليس لهم علاقة بهذا الصاروخ وصاروخ تل ابيب الذي سقط في البحر، ولكن الذي ساعد اكثر في عدم الانزلاق الى معركة قاسية هو نباهة وسرعة رد فعل الاسرائيلية من اصل اثيوبي ميري تماروا التي سقط الصاروخ في بيتها. تصرفها السريع خلال ثواني معدودات وبالصعود للطابق الثاني وحمل اطفالاها الثلاثة والنزول للغرفة المحصنة قبل ان يسقط الصاروخ في نفس المكان الذي كان ينام به الاطفال هو الذي جنب الجيش الاسرائيلي الحرج في رد فعل قاسي، وجنب غزة معركة ليست بحاجة لها. لذلك في اسرائيل يعتبرون هذه الام هي البطلة الحقيقية التي انقذت الجميع من الانزلاق الى مواجهة لا احد يريدها ولا احد يبحث عنها.

ثانيا: "حماس"، ومعها بقية الفصائل، اثبتت مرة اخرى انها  ما زالت  قادرة على ضبط الايقاع والتحكم في مجريات الاحداث، تُصعد متى تشاء وتتراجع خطوات الى الخلف اذا كان هناك ضرورة لذلك.

الرسالة الاولى كانت من خلال التحلي بالصبر والانضباط المطلق بعدم الرد على القصف الاسرائيلي بعد اطلاق الصاروخ الذي لم يعرف حتى الان من الذي اطلقة. صحيح انه امر غير منطقي القول ان "حماس" تسيطر على كل شيء وتتحكم في كل شيء، ولكنها حتى الآن لا تعرف من الذي اطلق هذه الصواريخ.

لكن هذا الامر لم يعد مهما، ما هو مهم انهم استطاعوا امتصاص الغضب الاسرائيلي وتفويت الفرصة من خلال استيعاب الضربات الاسرئيلية المحدودة نسبيا، على الرغم انها تسببت في استشهاد فلسطني في شمال غزة.

لكن الامتحان الاكبر كان يوم امس الجمعة ، فقد حشدت اسرائيل عشرات الدبابات واستدعت فرقة جولاني وكأنها ستواجه جيشا جرارا او ان قرار الحرب قد اتخذ، وبعد لحظات سيتم فتح البوابات وتبدء عملية الاجتياح..!

هذا المشهد الذي قد يرهب اكبر الجيوش ويهز عروش لم يرعب غزة وشباب غزة الذين احتشدوا بالآلاف هناك في رسالة واضحة، ان حرب الاستنزاف على الطريقة الغزاوية لن تتوقف طالما مآسي غزة الانسانية تتواصل. وان المسيرات ستتواصل وعمليات الازعاج وقض مضاجعهم ستتواصل الى ان ينتهي الحصار.

مع ذلك كان هناك حرص على عدم تصعيد الامور وتوتيرها، وكان هناك حرص على ان لا تصل اعداد كبيرة من الشباب واجتياز الحدود.

الحصيلة ان "حماس" والفصائل نجحت في الاختبار. لم يكن هناك شهداء، وهذه من الايام القليلة التي لم يكن هناك شهداء خلال المسيرات، صحيح كان هناك اصابات بالعشرات. لكن لو كانت الامور تسير دون حسابات ودون سيطرة لكنا الآن نشيع عشرات الجثامين من الشهداء.

ثالثا: مصر التي اثبتت للمرة الألف ان لا أحد في الاقليم يستطيع الاستغناء عنها وعن دورها القيادي. حيث تتمتع بثقة واحترام كافة الاطراف التي لها علاقة بالامر. لولا الجهد المصري المتواصل، المكشوف وغير المكشوف، السري والعلني، لما كانت الامور كما هي الآن. لقد بذل وفد المخابرات المصرية جهودا مضنية لتجنب عدوان اسرائيلي جديد على غزة.

هذه الجهود بلا شك كانت حاضرة في نقاشات الكابينت الاسرائيلي ولعبت دورا كبيرا في اتخاذ القرار بعد الذهاب الى تصعيد واستيعاب تداعيات صاروخ بئر السبع.

والجهود المصرية كانت حاضرة في نقاشات الفصائل في غزة ولعبت دورا رئيسيا في التحلي بالصبر و استيعاب رد الفعل الاسرائيلي، وايضا لعبت دورا رئيسيا بأن يمر يوم الجمعة بسلام نسبي دون فقدان السيطرة على مجريات الاحداث.

رابعا: السلطة الوطنية الفلسطينية.. للاسف الشديد، السلطة الوطنية الفلسطينية كانت غائبة تماما عما يجري وقد تم تهميش دورها بشكل شبه كامل، او هي من قررت ان تهمش دورها. هذا الامر وبشكل تراكمي يعزز من عملية الفصل بين شقي الوطن، ويبعد المسافات بين الاطراف والشعارات التي اصبحت فارغة من كل مضمون التي تردد صباح مساء بأنه لن تكون هناك دولة في غزة ولن تكون دولة بدون غزة اصبحت شعارات ليس لها رصيد على ارض الواقع.

دولة غزة تتعزز خطوة تلو الخطوة ودولة الضفة تغرق في بحر الاستيطان والكانتونات، وعاصمة الدولة محاصرة وتهود ويباع عقارها الواحد تلو الآخر..

هذا امر يشكل خطورة على المشروع الوطني الفلسطيني في الانعتاق من الاحتلال واقامة الدولة. هذا اذا كان ما زال لدينا تعريف واحد للمشروع الوطني.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية