17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تشرين أول 2018

قطاع غزة.. المخرج وطني..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يلعب قطاع غزة، شعبياً وفصائلياً، دوراً فاعلاً وأساسياً في المواجهة الفلسطينية الدائرة مع "صفقة القرن". وهذا دور واضح وضوح الشمس، ولا لبسَ فيه، ولا شك، طالما أنه معمَّدٌ بدماء مئتيْن وأربعة من الشهداء، وعشرين ألفاً ويزيد من الجرحى، منذ انطلاق "مسيرات العودة وكسر الحصار"، في نهاية مارس/ آذار الماضى. لكن، في الوقت ذاته، ينبغي التنبُّه، كما ينبغي، إلى أن القطاع ،هو، أيضاً، نقطة ضعف فلسطينية بارزة  في إطار مجابهة "هذه "الصفقة" المؤامرة. كيف لا؟ وهو المُحاصَر، المُدمَّر، المُجوَّع، المُثخن بالجراح، المُهدَّد بمجازر إضافية، وربما، بعدوان إبادة وتدمير جديد، والغارق في أزمة خانقة تطال قطاعات الصحة والتعليم والتشغيل والكهرباء والوقود والبنية التحتية والمياه الصالحة للشرب، بما أتاح، ويتيح  لحكومة الاحتلال، والإدارة الأميركية، أن تتاجرا بمأساة أهله، وتستثمرا فيها، وأن تتخذاها مدخلاً، غطاء، وعدة شغلٍ، لتمرير الفصل الميداني الأبرز، وربما الأخطر، لهذه "الصفقة"، آخذين بالحسبان أن ما يُطبَّق في الميدان، ما هو إلا مقدمة للبناء عليه في السياسة، بلا شك أو ريب... وأن ثمة أطرافاً دولية وإقليمية تعمل على تسهيل طريق هذا التطبيق الميداني، عبر ممارسة الضغط على الفلسطينيين، وإن بصورة سرية، أو نصف علنية، وبأشكال مختلفة تجمع بين الترغيب والتهديد.

لذلك، وكي لا يجهلنَّ أحدٌ على أحدٍ، تجدر الإشارة إلى أن مسؤولية انتشال القطاع من مأساته، وتخليصه من نقطة ضعفه، وفكاكه من مأزقة، هي مسؤولية وطنية، لا حزبية، ومهمة عاجلة، لا تحتمل التأجيل، فأزمة القطاع شائكة، ومعقَّدة، ولا مخرج منها سوى المخرج الوطني.. و"الجوع كافر"، وإلا كيف نفسِّر اتساع ظاهرة الهجرة في أوساط الشباب في القطاع؟

وإذا كان من الخطيئة إقدام قيادة "السلطة الفلسطينية" في الضفة على اتخاذ إجراءات عقابية بحق القطاع، الأمر الذي يفاقم أزمته، ومأزقه، ويزيد من أوجاع الناس، لا "حماس"، وجعاً على وجع، فإنه من الخطيئة ذاتها، أن تراهن قيادة "حماس"، كسلطة في قطاع غزة، على تدخلات أطراف دولية وإقليمية، لتخليص القطاع من أزمته ومأزقه، بينما تعلم أن هذه الأطراف لا تتحرك خارج المشيئة الأميركية، فهل تزويد القطاع بالسولار القطَري، عبر التنسيق المباشر مع حكومة الاحتلال، ومن فوق رأس  قيادة "السلطة" في الضفة هو، (مثلاً)، سلوك بريء؟

على أي حال، وأيضاً، كي لا يجهلنَّ أحدٌ على أحدٍ،  تجدر الإشارة إلى أن أياً من طرفيْ الانقسام، "فتح"، و"حماس"، لم يقبل "صفقة القرن"، ولا يستطيع، حتى لو أراد، قبولها، وإلزام الشعب الفلسطيني بها، كخطة أميركية- "إسرائيلية" مشتركة لتصفية القضية الفلسطينية، بالمعنى الوجودي للكلمة. وهذه إشارة مهمة للقول: إن تهرُّبَ قيادتيْ "فتح" و"حماس"، من إنهاء انقسامهما المُدمر، هو ليس بسبب خلاف على الموقف من "صفقة القرن"، إنما بسبب استمرار تنازعهما الفئوي على "سلطة" لا سلطة لها في مرحلة تحرر وطني لم تُنجز مهامها بعد. هذا بينما تعلم قيادتا "فتح" و"حماس" أن توحيد الصف الوطني هو شرط لازم، ولا مناص منه، أولاً لاستنهاض طاقات الشعب الفلسطيني، وتوحيد جهوده وإمكاناته، وصبها في مواجهة شاملة، مُوحدَّة، لا ثغرات ونقاط ضعف فيها، تستطيع التصدي لهذا الهجوم "الإسرائيلي" الأميركي الشامل والمتصاعد، وثانياً، لإغلاق كل الشقوق التي تنفذ منها التدخلات الخارجية، ولسحب الذرائع التي تتغطى بها. فـ"القلاع لا تُقتحم إلا من داخلها"، و"القلعة الفلسطينية"، ليست استثناء، بل، ولم تعد محصنة، في أدناه، منذ انقسمت "السلطة الفلسطينية"، عام 2007، إلى "سلطتيْن" "إداريتيْن" تشريعيتيْن أمنيتين متناحرتيْن، حتى صارتا، واقعيا وعملياً، عنوانيْن لتمثيل الشعب الفلسطيني والتحدث باسمه... عنوانان تلعبُ على خلافاتهما، ومناكفاتهما، أطراف خارجية متعددة الجنسيات، أولها وأخطرها دولة الاحتلال. هذا ناهيكم  عن أن انقسام "السلطة" هذا، لا يعدو كونه مظهراً، وإن يكن الأخطر، من مظاهر التفكك والتقسيم والتجزئة السائدة في الحالة الفلسطينية منذ نشوء "السلطة الفلسطينية"، وحلول مؤسساتها وبرنامجها، (أوسلو)، محل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وبرنامجها الوطني المُوحَّد والمُوحِّد، برنامج العودة وتقرير المصير والدولة.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   تطوير الفلافل تكنلوجيا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية