15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تشرين أول 2018

قطاع غزة.. المخرج وطني..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يلعب قطاع غزة، شعبياً وفصائلياً، دوراً فاعلاً وأساسياً في المواجهة الفلسطينية الدائرة مع "صفقة القرن". وهذا دور واضح وضوح الشمس، ولا لبسَ فيه، ولا شك، طالما أنه معمَّدٌ بدماء مئتيْن وأربعة من الشهداء، وعشرين ألفاً ويزيد من الجرحى، منذ انطلاق "مسيرات العودة وكسر الحصار"، في نهاية مارس/ آذار الماضى. لكن، في الوقت ذاته، ينبغي التنبُّه، كما ينبغي، إلى أن القطاع ،هو، أيضاً، نقطة ضعف فلسطينية بارزة  في إطار مجابهة "هذه "الصفقة" المؤامرة. كيف لا؟ وهو المُحاصَر، المُدمَّر، المُجوَّع، المُثخن بالجراح، المُهدَّد بمجازر إضافية، وربما، بعدوان إبادة وتدمير جديد، والغارق في أزمة خانقة تطال قطاعات الصحة والتعليم والتشغيل والكهرباء والوقود والبنية التحتية والمياه الصالحة للشرب، بما أتاح، ويتيح  لحكومة الاحتلال، والإدارة الأميركية، أن تتاجرا بمأساة أهله، وتستثمرا فيها، وأن تتخذاها مدخلاً، غطاء، وعدة شغلٍ، لتمرير الفصل الميداني الأبرز، وربما الأخطر، لهذه "الصفقة"، آخذين بالحسبان أن ما يُطبَّق في الميدان، ما هو إلا مقدمة للبناء عليه في السياسة، بلا شك أو ريب... وأن ثمة أطرافاً دولية وإقليمية تعمل على تسهيل طريق هذا التطبيق الميداني، عبر ممارسة الضغط على الفلسطينيين، وإن بصورة سرية، أو نصف علنية، وبأشكال مختلفة تجمع بين الترغيب والتهديد.

لذلك، وكي لا يجهلنَّ أحدٌ على أحدٍ، تجدر الإشارة إلى أن مسؤولية انتشال القطاع من مأساته، وتخليصه من نقطة ضعفه، وفكاكه من مأزقة، هي مسؤولية وطنية، لا حزبية، ومهمة عاجلة، لا تحتمل التأجيل، فأزمة القطاع شائكة، ومعقَّدة، ولا مخرج منها سوى المخرج الوطني.. و"الجوع كافر"، وإلا كيف نفسِّر اتساع ظاهرة الهجرة في أوساط الشباب في القطاع؟

وإذا كان من الخطيئة إقدام قيادة "السلطة الفلسطينية" في الضفة على اتخاذ إجراءات عقابية بحق القطاع، الأمر الذي يفاقم أزمته، ومأزقه، ويزيد من أوجاع الناس، لا "حماس"، وجعاً على وجع، فإنه من الخطيئة ذاتها، أن تراهن قيادة "حماس"، كسلطة في قطاع غزة، على تدخلات أطراف دولية وإقليمية، لتخليص القطاع من أزمته ومأزقه، بينما تعلم أن هذه الأطراف لا تتحرك خارج المشيئة الأميركية، فهل تزويد القطاع بالسولار القطَري، عبر التنسيق المباشر مع حكومة الاحتلال، ومن فوق رأس  قيادة "السلطة" في الضفة هو، (مثلاً)، سلوك بريء؟

على أي حال، وأيضاً، كي لا يجهلنَّ أحدٌ على أحدٍ،  تجدر الإشارة إلى أن أياً من طرفيْ الانقسام، "فتح"، و"حماس"، لم يقبل "صفقة القرن"، ولا يستطيع، حتى لو أراد، قبولها، وإلزام الشعب الفلسطيني بها، كخطة أميركية- "إسرائيلية" مشتركة لتصفية القضية الفلسطينية، بالمعنى الوجودي للكلمة. وهذه إشارة مهمة للقول: إن تهرُّبَ قيادتيْ "فتح" و"حماس"، من إنهاء انقسامهما المُدمر، هو ليس بسبب خلاف على الموقف من "صفقة القرن"، إنما بسبب استمرار تنازعهما الفئوي على "سلطة" لا سلطة لها في مرحلة تحرر وطني لم تُنجز مهامها بعد. هذا بينما تعلم قيادتا "فتح" و"حماس" أن توحيد الصف الوطني هو شرط لازم، ولا مناص منه، أولاً لاستنهاض طاقات الشعب الفلسطيني، وتوحيد جهوده وإمكاناته، وصبها في مواجهة شاملة، مُوحدَّة، لا ثغرات ونقاط ضعف فيها، تستطيع التصدي لهذا الهجوم "الإسرائيلي" الأميركي الشامل والمتصاعد، وثانياً، لإغلاق كل الشقوق التي تنفذ منها التدخلات الخارجية، ولسحب الذرائع التي تتغطى بها. فـ"القلاع لا تُقتحم إلا من داخلها"، و"القلعة الفلسطينية"، ليست استثناء، بل، ولم تعد محصنة، في أدناه، منذ انقسمت "السلطة الفلسطينية"، عام 2007، إلى "سلطتيْن" "إداريتيْن" تشريعيتيْن أمنيتين متناحرتيْن، حتى صارتا، واقعيا وعملياً، عنوانيْن لتمثيل الشعب الفلسطيني والتحدث باسمه... عنوانان تلعبُ على خلافاتهما، ومناكفاتهما، أطراف خارجية متعددة الجنسيات، أولها وأخطرها دولة الاحتلال. هذا ناهيكم  عن أن انقسام "السلطة" هذا، لا يعدو كونه مظهراً، وإن يكن الأخطر، من مظاهر التفكك والتقسيم والتجزئة السائدة في الحالة الفلسطينية منذ نشوء "السلطة الفلسطينية"، وحلول مؤسساتها وبرنامجها، (أوسلو)، محل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وبرنامجها الوطني المُوحَّد والمُوحِّد، برنامج العودة وتقرير المصير والدولة.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 تشرين ثاني 2018   هل "حماس" السبب في العاصفة الحالية داخل إسرائيل..؟ - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين ثاني 2018   الرمز ياسر عرفات.. ذكرى - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2018   المال لبن السياسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين ثاني 2018   خلاص العرب في الدولة المدنية والمواطنة..! - بقلم: عدنان الصباح

17 تشرين ثاني 2018   خيبة ليبرمان..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2018   لعبة ليبرمان الساذجة - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2018   الفتن الداخلية العربية والصراع العربي/الصهيوني - بقلم: صبحي غندور



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية