7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 تشرين أول 2018

رأيٌ في كيفية التصدي لقرار وضع الضفة تحت ولاية السفاره الأمريكية لدى إسرائيل


بقلم: زياد أبو زياد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا شك بأن القرار الأمريكي الذي صدر قبل يومين بشأن إلحاق القنصلية الأمريكية في القدس بالسفارة الأمريكية في إسرائيل بعد أن كانت مرتبطة مباشرة بوزارة الخارجية الأمريكية هو قرار في منتهى الخطورة السياسية وذو أبعاد ومضامين سياسية لا يمكن تجاهلها ، ولا بد من التوقف مطولا ً عنده.

فمدينة القدس تخضع منذ عام 1947 لقرار التقسيم 181 الذي أعطاها وضعا خاصا ً تحت إشراف دولي ولا تشكل جزءا من أية دولة.

ولذا فقد كان هناك في مدينة القدس الشرقية التي احتلت عام 1967 ست قنصليات معتمدة للقدس لم تكن لها صلة قبل عام 1967 بسفارات بلادها في عمان ، ولم يتم ربطها بسفارات تلك البلاد في تل أبيب بعد 1967 ، ذلك لأن السفارات التي في عمان هي للملكة الأردنية الهاشمية بينما السفارات التي بتل أبيب هي لإسرائيل ، ولأن الموقف الأمريكي والموقف الدولي بشكل عام التزم بالقرار الأممي آنف الذكر ولا يعترف بأن القدس هي جزء من أي دولة ولذا فإن القنصليات بالقدس مرتبطة مباشرة بوزارة الخارجية في البلد الذي تنتمي إليه.

ولكن قرار الرئيس ترمب في كانون ثاني الماضي الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل كسر هذه القاعدة المتفق عليها دوليا وجاء في تناقض وخرق لقرارات الأمم المتحدة سواء الجمعية العمومية أو مجلس الأمن.

وبالرغم من أن الرئيس ترمب أوضح في حينه بأن الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل لا يحدد المنطقة التي ستكون تحت السيادة الإسرائيلية وأنه يلتزم بنتائج مفاوضات الوضع النهائي بما في ذلك المفاوضات حول القدس إلا أن الخطوات التي اتخذها في أعقاب ذلك نسفت هذه الإيضاحات وأثبتت بأن هناك قوة وراءه تواصل الضغط عليه وتدفعه باتجاه اتخاذ خطوات أكثر تطرفا ً تصب في صالح إسرائيل وأطماعها في الإستيلاء على القدس وانتزاع إعتراف بسيادتها المطلقة والحصرية عليها.

وبالرغم من أن ردة فعل القيادة الفلسطينية كانت بقطع الإتصالات مع إدارة الرئيس ترمب والدخول في مشادات كلامية من قبل بعض المسؤولين على مستوى الصف الأول في الجانب الفلسطيني والمسؤولين الأمريكيين إلا أن بقاء القنصلية الأمريكية بالقدس مرتبطة مباشرة بوزارة الخارحية بواشنطن وغير خاضعة لسيطرة السفارة ، ظل يعطي الأمل بأنه سيأتي يوم تعترف فيه واشنطن بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين وبذلك تصلح ما أفسده قرار الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل إلى أن جاء القرار الأخير الذي نحن بصدده.

ولا شك بأن القرار الجديد باختزال القنصلية التي بالقدس وتحويلها الى إحدى أقسام السفارة وربطها بالسفارة الأمريكية بإسرائيل مباشرة ، ونقل القنصل (الذي هو عادة بدرجة سفير رغم تسميته قنصل) منها وإعادته لواشنطن ، ينسف أية آمال بإمكانية حدوث انفراج في العلاقة الأمريكية الفلسطينية في ظل الوضع الحالي بل زادها تعقيدا ً وتوترا ، لأن هذا القرار يعني أن أمريكا لا تعترف فقط بأن جميع القدس هي عاصمة لإسرائيل بل وترى أن العلاقة مع الفلسطينيين في الضفة الغربية هي من اختصاص السفارة المعتمدة لدى إسرائيل أي أن الأراضي الفلسطينية كلها خاضعة للولاية السياسية الإسرائيلية.

وبالرغم من أن بعض الناطقين الأمريكيين حاول تفسير القرار بأنه ترشيد لعمل السفارة واختصار للنفقات إلا أن المغزى السياسي لهذا القرار أكبر بكثير من ترشيد أو توفير أو تحسين الأداء الإداري كما ادعى بعض الناطقين الأمريكيين ، وإنما يندرج في إطار استرتيجية شمولية تقوم على أساس إنهاء فرصة ما يسمى بحل الدولتين ، والتأسيس لضمان استمرار السيطرة الإسرائيلية على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة ومنع إقامة دولة فلسطينية وهذا هو جوهر ما يسمى بصفقة القرن.

وفي الحقيقة فإن علينا أن لا نستغرب إقدام إدارة الرئيس ترمب على اتخاذ هذا القرار إذا أخذنا بعين الإعتبار أن السفير الأمريكي في القدس ديفيد فريدمان ينتمي في أيديولوجيته السياسية الى أقصى اليمين الإسرائيلي ، فهو ينكر أن هناك أراض محتلة ، وأكد ذلك حين وصفها قبل شهور قلائل ب " الأراضي المحتلة المزعومة " ، وهو عضو في مستوطنة بيت إيل وأحد المتبرعين الداعمين للحركة الإستيطانية ، ويتبنى فكرة تطبيع الإحتلال وإدامته وفي هذا السياق قام قبل أربعة أيام برعاية وحضور اجتماع في مستوطنة آرئيل بين من أسموهم رجال أعمال فلسطينيين ورجال أعمال مستوطنين .

وهذا أمر غير مسبوق لأن السفراء الأجانب المعتمدين لدى إسرائيل يرفضون زيارة الأراضي المحتلة ويصرون بأن الأراضي الفلسطينية هي من اختصاص الممثليات الموجودة في رام الله.

ولا شك بأن القرار الأمريكي بإلحاق القنصلية التي في القدس بالسفارة لدى إسرائيل وجعلها جزءا ً منها وتحت مسؤولية السفير ، جاء بناء على جهد وإلحاح من فريدمان واللوبي اليهودي اليميني في واشنطن وحلفائه من اليمين المسيحي الإنجيلي.

وعلى أية حال ، فإن قوتنا الفلسطينية ، رغم ضعفنا في الظاهر ، تكمن في حقيقة أننا الرقم الصعب في معادلة الشرق الأوسط لأن كل محاولات تجاهل الشعب الفلسطيني وكل محاولات الإلتفاف على حقوقه باءت بالفشل ولا شك بأن خطة ما يسمى بصفقة القرن التي يقوم الرئيس ترمب وإدارته بالإعداد لها لن تحظى بالنجاح طالما أن الشعب الفلسطيني ممثلا ً بقيادته ليس طرفا ً فيها ولن يعطيها الشرعية ولن يسمح لها أن تمر.

لقد بلغ التصعيد الكلامي ضد الإدارة الأمريكية من قبل عدد من القياديين الفلسطينيين درجة عالية رافقته قطيعة في العلن لا ندري إن كانت هناك رغم ذلك قنوات في السر. ولا شك بأن استمرارالتصعيد الكلامي ضد أمريكا لا يخدم المصالح الوطنية الفلسطينية بل يُعطي المبرر لهذه الإدارة للمضي قُدما ً في غطرستها وتحديها في وقت هي قادرة على إلحاق الضرر بنا أكثر مما نحن بها.

لقد آن الأوان لإعادة النظر في أداء وأسلوب عمل الدبلوماسية الفلسطينية إزاء واشنطن وتغيير هذا النمط من الأداء بحيث يبقى الإصرار على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني في القدس وفي تقرير المصير وفي الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 ولكن دون إغلاق قنوات الإتصال مع واشنطن لأن من يغيب عن الساحة إنما يغيب نفسه ويفقدها القدرة على التغيير.

وأنا واثق تماما ً بأن الإدارة الأمريكية باتت تُدرك أن لا نصيب لها للعمل في غياب الطرف الفلسطيني وأنها معنية جدا ً بأن يعود هذا الطرف للحديث معها . فلماذا لا نفعل ذلك ملتزمين بثوابتنا مرنين في أدائنا ، بعد أن أثبتنا لهم بأننا قادرون على قول لا وأننا سنقولها في أية لحظة نشعر بأن هناك مساس أو تنكر لحقوقنا الثابتة المشروعة وأن لا مجال لتمرير أي حل ما لم يحظ بموافقة الشعب الفلسطيني.

* الكاتب وزير سابق ومحرر مجلة "فلسطين- إسرائيل" الفصلية الصادرة بالإنجليزية- القدس. - ziad@abuzayyad.net



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد

17 اّذار 2019   ماذا يحدث في قطاع غزة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 اّذار 2019   السياسة الامريكية بين الواقع والخيال..! - بقلم: د. باسم عثمان

17 اّذار 2019   ليس تصريحاً بل مشروع سياسي..! - بقلم: محمد السهلي

17 اّذار 2019   سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..! - بقلم: علي جرادات

17 اّذار 2019   أزمة غزة الكارثية مركبة وجوهرها سياسي - بقلم: راسم عبيدات

17 اّذار 2019   بطش "حماس" يجب ان يتوقف فورا قبل ان تحل الكارثة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 اّذار 2019   الضفة وغزة.. التفريغ بعد الانقسام..! - بقلم: عدنان الصباح

16 اّذار 2019   الإرهاب "الداعشي" الأبيض..! - بقلم: راسم عبيدات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية