7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 تشرين أول 2018

إجماع الفصائل على رفض "صاروخ غزة"


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أصدرت الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها، حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، بياناً تعتبر فيه إطلاق صواريخ ضد الاحتلال الإسرائيلي، الأسبوع الفائت جزءا من "المحاولات غير المسؤولة"، أمّا محمود الزّهار، القيادي في حركة "حماس" فقال إنّ من أطلق الصاروخ هو "إما إسرائیل أو طرف له علاقة بالسلطة الفلسطینیة".

 مثل هذا الموقف، بغض النظر عما قد يعنيه في سياق "المماحكات" الفصائلية، يعني أنّ القوى الفلسطينية، بمجموعها باتت تتبنى موقفا سياسيا من المقاومة، يتضمن محاكمة كل عمل للمقاومة بنتائجه السياسية، ولم يعد الموقف هو تأييد كل فعل مقاوم بغض النظر عن صاحبه، وسببه، وهذا يمكن أن يفتح الباب لاستراتيجية فلسطينية مختلفة.

لاستكمال وصف المشهد، لا بد من ذكر ثلاثة أمور، أولها، أن بيان "الغرفة المشتركة للفصائل الفلسطينية" سالف الذكر، الصادر يوم الأربعاء 17 تشرين أول (أكتوبر)، تضمن أيضاً نصّا واضحا هو أنّ الفصائل "ستبقى بندقيتها الدرع الحامي لشعبنا، وسيبقى سلاحها مشرعاً في وجه الاحتلال". والأمر الثاني، أن البيان لم يتضمن حتى الإشارة التقليدية بأنّ المقاومة حق، وتحميل العدو مسؤولية أي عمل فلسطيني، بغض النظر عن هويته وتفاصيله (كما كان الأمر في الماضي).

  وثالثا، أنّ موقفا مثل موقف محمود الزهار، هو امتداد لمواقف سابقة، يعتبر فيها إطلاق صواريخ عملا مشبوها، وقد عبر عن هذه المواقف منذ العام 2010 على الأقل، مرارا، مع أنه حتى العام 2009 كان يهاجم الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الذي استخدم وصف "عبثية" في إشارة للصواريخ التي كانت تطلق من غزة، وهو أقل وطأة من وصف مشبوه، أو التخوين الذي استخدمه الزّهار، باعتبارها "مشبوهة"، أو "عملا ضارا" كما قال.

في تحليل المشهد، هناك أولا، سمات تلصق من قبل الفصائل الفلسطينية، في قطاع غزة، بجزء من الصواريخ، فهي (عبثية أو مشبوهة أو ضارة)، وبطبيعة الحال، والوصف لا يطلق في كل الأحوال، أو ضد استخدام السلاح بالمطلق، وهذا لا يعني أبدا التخلي عن هذا السلاح للردع وللاستخدام في اللحظة المناسبة، وهذا ما أكدت عليه بيانات الفصائل، ولكن أنّ الاستخدام يجب أن يكون مدروسا، وضمن إجماع وطني، وأنّ أداة أخرى مثل المقاومة الشعبية (مسيرات العودة السلمية) قد تطلب وقف أداة أخرى (الصواريخ). ثانيا، من حق حركة "فتح" ومن أيّد موقف الرئيس الفلسطيني، أن يتساءل ويقول، لماذا كل هذا الهجوم ضدنا عندما قال الرئيس إنها "عبثية"؟ ولماذا أصبحت السلطة "متهمة" الآن بإطلاق الصواريخ؟ ومن حق الحركة أن تقول أموراً كثيرة، في التعليق على تحول خطاب "حماس"، ولكن الأهم من هذا كله محاولة استغلال الموقف إيجابياُ، كما سيلي توضيحه. ثالثا، من ناحية أكاديمية علمية بحتة، يمكن القول إنّ التغير الذي حدث في خطاب الفصائل هو نتاج طبيعي لتحول موقع الفصائل  المعنية (حماس) من موقع المعارضة إلى السلطة، فحسابات من في السلطة ومن تقع  عليه المسؤولية أمام الشعب والمجتمع الدولي تختلف عن حسابات من في المعارضة، وهذا ينطبق على "الجهاد الإسلامي" التي تريد تجنب الدمار وتريد تجنب الإحراج مع الجانب المصري (وقد كان البيان الأخير واضحاً في التركيز على التنصل من إطلاق الصواريخ لأنه يقوّض "الجهد المصري المبذول لتحقيق مطالب شعبنا"، فقد قررت الجهاد أن تكون جزءا من مفاوضات التهدئة.

 ومن الممكن القول أنّه إذا عادت "فتح" لقيادة الوضع في غزة، يوماً، لن يكون موقف "حماس" أو قيادي مثل الزهار، نفسه، وقد لا يعود ليعتبر الصواريخ عملا ضارا (أحياناً)، وسيهاجم من يصفها بذلك، ولذلك من الجيد التفكير الآن بميثاق مشترك لوضع أسس المقاومة والعمل السياسي.

بعيدا عن هذه القضايا الفصائلية، والمماحكات، يبدو أنّ فكرة الربط بين السياسي والنضالي أو المقاومة، نضجت فلسطينيا، بعد أن كانت السنوات (1994- 2010) تقريباً، فترة تباين كبير في هذه المسألة، بين فصائل وصلت هذه الفكرة حينها (فصائل منظمة التحرير الفلسطينية)، والفصائل الجديدة وقتها (الإسلامية)، وبالتالي يعتبر مثل هذا الموقف "الجديد" علامة لصالح إعادة بناء العمل الوطني الفلسطيني وفق أسس مشتركة، مع الأخذ بالاعتبار أن نقاط الخلاف والتباين لا زالت متعددة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد

17 اّذار 2019   ماذا يحدث في قطاع غزة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 اّذار 2019   السياسة الامريكية بين الواقع والخيال..! - بقلم: د. باسم عثمان

17 اّذار 2019   ليس تصريحاً بل مشروع سياسي..! - بقلم: محمد السهلي

17 اّذار 2019   سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..! - بقلم: علي جرادات

17 اّذار 2019   أزمة غزة الكارثية مركبة وجوهرها سياسي - بقلم: راسم عبيدات

17 اّذار 2019   بطش "حماس" يجب ان يتوقف فورا قبل ان تحل الكارثة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 اّذار 2019   الضفة وغزة.. التفريغ بعد الانقسام..! - بقلم: عدنان الصباح

16 اّذار 2019   الإرهاب "الداعشي" الأبيض..! - بقلم: راسم عبيدات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية