18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 تشرين أول 2018

هذا زمن الوقوف مع السعودية..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما تتكالب الامم على دولة من الدول وبشكل فج ووحشي ومثير، كن على قناعة تامة ان ليس الاخلاق ولا الضمير ولا العدالة ولا نصرة الحق ولا حقوق الانسان هو السبب.

والا لكانت مشكلة العصابات الاجرامية في ليبيا قد انتهت من زمن، ولكانت سوريا قد تخلصت من شباك اللاعبين الكثر يغرفون من دم الشعب السوري ولحمه، والا لكانت حفلة افتضاض بكارة العراق العظيم -شاء من شاء وأبى من أبى- قد انتهت من زمن طويل.

عندما تتكالب الامم الاستعمارية القديمة، وأمة الصفقات التوراتية، وأمة اوهام الخلافة التي ولّت الدبر للأمة عندما احتاجتها على دولة عربية فكن على ثقة ان السعر مرتفع، وان اقتسام البلد تصديقا لمقولة الفوضى الخلاقة واعادة تركيب المنطقة قد آن اوانه.

عندما تنقض السكاكين بلا هوادة على جسد السودان فتقتص منه جزء عزيز ولا تكتفي وتسعى لاقتصاص جزء او اجزاء اخرى فثق ان المتكالبين (من الكلب) او المتذائبين (من الذئب) قد اصيبوا بالسعار.

عندما تتكالب الأمم على دولة لتبتزها بحقارة المرابي بتهمة او جريرة قتل شخص -وهي لا شك جريرة لا تغتفر انسانيا- فثق انهم أمم لا تضع قيمة مطلقا لحقوق او عدالة او ضمير.

إن صوت تغريدات تاجر الصفقات يطرق الآذان بصفاقة: اننا لم نكتفِ، ويجب ان نحتلب السعودية وكل دول الخليج وايران..! حتى لا يجدوا من النفط ما يضيئون به مساجدهم وحتى لا يجدوا من الماء ما يتوضؤون به.

في الاولى تبتز امريكا الامة اي بالنفط والامن -امن "اسرائيل" بالطبع-وبالصفقات، وفي الثانية ايضا كما يباريها بالابتزاز الحالم او مدعي الخلافة بالأمة فيعطّش سوريا والعراق التي اصبح شط العرب فيها بلا شط وبلا عرب..!

من ينتصر لشخص لا يسجن عشرات الآلاف ويقتل المئات بتهمة الانقلاب عليه ويتهم الشيخ فتح الله كولن حليفه السابق بكل الخطايا، ومن يدعي صيانة الامة لا يضخم من حجم تجارته مع "اسرائيل" ويحارب مصر ويبتلع شمال سوريا ويجادل في فلسطين.

انها لعبة المصالح ياسادة التي لا اخلاق بها ولا قيم، وفرصة ذهبية تقتنصها كل الدول الاستعمارية الامبريالية القديمة لتنتقم من "أمة الاغبياء والهمج وأمة الجهالة والسخف" وضع ما تشاء من تهم جاهزة لأمتنا يلقيها الغرب بوجهنا حتى تجد من امة العرب من يرددها كقرآن كريم..!

لو كانت النصرة للحق والعدل والضمير لكانت فلسطين قد احتفلت بعيد النصر للمرة الثلاثين على الاقل (من يوم اعلان الاستقلال عام 1988).

لو كانت المؤازرة للعدل والانسانية لكانت الثورة السورية قد انتصرت بلا ارهاب ولا تدخلات الاقليم والعالم ينهب ثروات هذا البلد بجشع عز نظيره كما نهبت ثروات العراق واليمن وليبيا وبالطبع فلسطين قبل وبعد الجميع.

ان الغول الامبريالي لا يشبع ابدا فيجب "تشليح" دول الخليج جميعا بلا استثناء سواء تلك الدول التي تحتفي بالامريكان او التي ترفع القبعة فتستضيف الاسرائيليين بافتراض انهم سيحمون عرشها، وهم بالحقيقة يذلون أنفسهم بأيديهم ويستعبدون شعوبهم للسيد الاوحد.

لا ياسادة ان قميص عثمان الذي ترفعه بعض الدول المتباكية لن يفيد عثمان شيئا وهم اي رافعو القميص اياديهم جميعا ملطخة بالارهاب والقتل والكذب، فلا تضحكىوا علينا فلستم افضل ممن تبتزونه اليوم ولا بمقدار عقلة اصبع.

هذا زمان وحدة الامة وهذا زمان الوقوف مع السعودية التي تتعرض للبغي والعدوان والابتزاز والسرقة "عيني عينك" أي جهارا نهارا بالفصحى، وبشكل لا يظهر الا كوامن الحقد الدفين والحقارة السياسية التي تنم عن عقلية الثأر الجاهلية لحزب سياسي وحالم بالوهم وتاجر صفقات واستعماريين من شهود الزور.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية