13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 تشرين أول 2018

هذا زمن الوقوف مع السعودية..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما تتكالب الامم على دولة من الدول وبشكل فج ووحشي ومثير، كن على قناعة تامة ان ليس الاخلاق ولا الضمير ولا العدالة ولا نصرة الحق ولا حقوق الانسان هو السبب.

والا لكانت مشكلة العصابات الاجرامية في ليبيا قد انتهت من زمن، ولكانت سوريا قد تخلصت من شباك اللاعبين الكثر يغرفون من دم الشعب السوري ولحمه، والا لكانت حفلة افتضاض بكارة العراق العظيم -شاء من شاء وأبى من أبى- قد انتهت من زمن طويل.

عندما تتكالب الامم الاستعمارية القديمة، وأمة الصفقات التوراتية، وأمة اوهام الخلافة التي ولّت الدبر للأمة عندما احتاجتها على دولة عربية فكن على ثقة ان السعر مرتفع، وان اقتسام البلد تصديقا لمقولة الفوضى الخلاقة واعادة تركيب المنطقة قد آن اوانه.

عندما تنقض السكاكين بلا هوادة على جسد السودان فتقتص منه جزء عزيز ولا تكتفي وتسعى لاقتصاص جزء او اجزاء اخرى فثق ان المتكالبين (من الكلب) او المتذائبين (من الذئب) قد اصيبوا بالسعار.

عندما تتكالب الأمم على دولة لتبتزها بحقارة المرابي بتهمة او جريرة قتل شخص -وهي لا شك جريرة لا تغتفر انسانيا- فثق انهم أمم لا تضع قيمة مطلقا لحقوق او عدالة او ضمير.

إن صوت تغريدات تاجر الصفقات يطرق الآذان بصفاقة: اننا لم نكتفِ، ويجب ان نحتلب السعودية وكل دول الخليج وايران..! حتى لا يجدوا من النفط ما يضيئون به مساجدهم وحتى لا يجدوا من الماء ما يتوضؤون به.

في الاولى تبتز امريكا الامة اي بالنفط والامن -امن "اسرائيل" بالطبع-وبالصفقات، وفي الثانية ايضا كما يباريها بالابتزاز الحالم او مدعي الخلافة بالأمة فيعطّش سوريا والعراق التي اصبح شط العرب فيها بلا شط وبلا عرب..!

من ينتصر لشخص لا يسجن عشرات الآلاف ويقتل المئات بتهمة الانقلاب عليه ويتهم الشيخ فتح الله كولن حليفه السابق بكل الخطايا، ومن يدعي صيانة الامة لا يضخم من حجم تجارته مع "اسرائيل" ويحارب مصر ويبتلع شمال سوريا ويجادل في فلسطين.

انها لعبة المصالح ياسادة التي لا اخلاق بها ولا قيم، وفرصة ذهبية تقتنصها كل الدول الاستعمارية الامبريالية القديمة لتنتقم من "أمة الاغبياء والهمج وأمة الجهالة والسخف" وضع ما تشاء من تهم جاهزة لأمتنا يلقيها الغرب بوجهنا حتى تجد من امة العرب من يرددها كقرآن كريم..!

لو كانت النصرة للحق والعدل والضمير لكانت فلسطين قد احتفلت بعيد النصر للمرة الثلاثين على الاقل (من يوم اعلان الاستقلال عام 1988).

لو كانت المؤازرة للعدل والانسانية لكانت الثورة السورية قد انتصرت بلا ارهاب ولا تدخلات الاقليم والعالم ينهب ثروات هذا البلد بجشع عز نظيره كما نهبت ثروات العراق واليمن وليبيا وبالطبع فلسطين قبل وبعد الجميع.

ان الغول الامبريالي لا يشبع ابدا فيجب "تشليح" دول الخليج جميعا بلا استثناء سواء تلك الدول التي تحتفي بالامريكان او التي ترفع القبعة فتستضيف الاسرائيليين بافتراض انهم سيحمون عرشها، وهم بالحقيقة يذلون أنفسهم بأيديهم ويستعبدون شعوبهم للسيد الاوحد.

لا ياسادة ان قميص عثمان الذي ترفعه بعض الدول المتباكية لن يفيد عثمان شيئا وهم اي رافعو القميص اياديهم جميعا ملطخة بالارهاب والقتل والكذب، فلا تضحكىوا علينا فلستم افضل ممن تبتزونه اليوم ولا بمقدار عقلة اصبع.

هذا زمان وحدة الامة وهذا زمان الوقوف مع السعودية التي تتعرض للبغي والعدوان والابتزاز والسرقة "عيني عينك" أي جهارا نهارا بالفصحى، وبشكل لا يظهر الا كوامن الحقد الدفين والحقارة السياسية التي تنم عن عقلية الثأر الجاهلية لحزب سياسي وحالم بالوهم وتاجر صفقات واستعماريين من شهود الزور.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية