18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 تشرين أول 2018

السِّرُّ المُقاوم في إضراب خضر عدنان وذكرى الشقاقي


بقلم: هيثم أبو الغزلان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يُصادف ذكرى استشهاد مؤسس "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" د. فتحي الشقاقي، الذي اغتاله الموساد الصهيوني في مالطا في (26-10-1995)؛ وذكرى الانطلاقة الجهادية، أن يخوض أحد قادة "حركة الجهاد الإسلامي"، الشيخ خضر عدنان إضرابًا عن الطعام دفاعًا عن الحياة التي يسعى العدو الصهيوني لسلبها من شعبٍ يكافح من أجل تحرير أرضه، ودفاعًا عن الكرامة. فكأن ما كتبه الروائي المغربي "الطاهر بن جلون" في روايته "تلك العتمة الباهرة" وصفًا للمعركة التي يخوضها الأسير خضر عدنان: "الكرامة هي ما تبقّى لي.. هي ما تبقّى لنا.. كلٌّ منا يبذل ما بوسعه لكي لا تمسّ كرامته.. وتلك هي مهمتي أن البث واقفاً أن أكون رجلاً".

فالمعركة التي يخوضها الأسير خضر عدنان هي استمرار للمعركة التي خاضها قبل ذلك الدكتور فتحي الشقاقي وإن بأساليب مختلفة، فالشقاقي اعتقلته قوات الاحتلال في العام 1983، وسجن خلالها لمدة أحد عشر شهراً على خلفية المسؤولية عن مجلة "الطليعة الإسلامية"، وسلسلة من العمليات الجريئة التي نفذتها مجموعات مسلحة من حركة الجهاد، بدأت في العام 1984، وشهدت تصعيداً في العام 1985، ما أدى إلى اعتقال الشقاقي وعدد من إخوانه. ودفع الشهيد الشقاقي قبل إبعاده عن الوطن عام 1988، ضريبة المجد في "سجن نفحة" الصهيوني في صحراء النقب بفلسطين المحتلة، فكتب إليه أحد إخوانه قائلا "كنت من بيننا الرجل (البندقة) لا تنكسر، ومن الداخل هشًّا كحمامة، وقريباً كالمطر، ودافئاً كبحر أيلول، وشهياً كبداية الطريق!".

لم يستطع قادة العدو الصهيوني تحمّل وجود الدكتور فتحي الشقاقي حتى وهو معتقل أيضًا، فأصدر إسحاق رابين عام 1988 أوامره بإبعاد الشقاقي إلى خارج فلسطين لتبدأ مرحلة جديدة من الجهاد وعلى عكس ما أراد المحتلون.

فتنقّل الشقاقي بين العواصم العربية والإسلامية لمواصلة جهاده ضد العدو الصهيوني إلى أن اغتالته أجهزة الموساد الصهيوني في مالطا يوم الخميس (26/10/1995)، وهو في طريق عودته من ليبيا إلى دمشق بعد جهود قام بها لدى السلطات الليبية بخصوص الأوضاع المأساوية للشعب الفلسطيني على الحدود المصرية.

تميّز الشقاقي بوفائه للذين قاتلوا العدو الصهيوني بكل قوة، رجالًا ونساء، الذين منهم من استشهد ومنهم من أُسِر ومنهم من ظل وفيًا قابضًا على جمر الدين والوطن. فقضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي تختصر مقاومة الشعب الفلسطيني، وفي الوقت نفسه تُبرز إلى العلن أيضاً الهمجية الإسرائيلية التي لا تقيم للأعراف الإنسانية وزناً، بل وتضرب بها عرض الحائط.

تحدّث الشقاقي عن الأسرى بقلب سجين، يحمل الحب والعشق والإخلاص لقضيتهم فقال: "السجين شهيد حي في بلواء السجن تبرعم في روحه المأساة وحرارة الإيمان، والأمل المفتوح على أفق لا ينتهي، يعيش سجناً داخله سجن آخر، سجن الأسوار المغلقة، وسجن الجسد الذي يعاني المرض وإرهاق التعذيب، وقسوة الجوع، والانحسار البطيء عن لذة الحياة.. ولكن الأمل المفتوح يرفعه إلى حالة وجدانية ويرد الطبيعة الوجدانية إلى مفهوم مجرد.. هنا الإنسان يستعيد كامل إنسانيته بدون عناصر إضافية، لا توجد في السجن أطماع ولا شغف بالماديات ولا تهافت على المتاع، كل شيء مفقود داخل السجن، وأعظم الأشياء هو أعظمها حضوراً..النفس البشرية العارية إلا من الإرادة القوية، والإيمان الطافح بشروق داخلي يضيء المساحة المعتمة".

إن المعتقل يذوق كل صنوف العذاب ويتشرّب آلام القهر والحرمان، لكنه لا ينكسر، بل يواجه الجلاّد بالصبر والصمود والتحدي يصنع من جوعه ولحمه الحي جسر عبور لحريتنا وانعتاقه من كل قيد يُدمي المعصمين، ولا يكسر إرادةً، ولا يقضي على أمل معقود على مقاومين يقبضون على السلاح ويخوضون المعركة بوعيِ من يحافظ على نهج المقاومة. وإذا كانت إسرائيل قد هَدفت من اغتيال الشقاقي إنهاء "حركة الجهاد الإسلامي" التي حافظت على نهجه وطوّرت من قدراتها، فإن الوقت لن يطول حتى يكسر الشيخ خضر عدنان قيد المعتَقَل وينال حريته.

* كاتب فلسطيني- بيروت. - haithem31@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية