17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 تشرين أول 2018

 الدور المعول على المجلس المركزي..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ستلتئم الدورة الثلاثون للمجلس المركزي لمنظمة التحرير يومي الأحد والإثنين القادمين والموافقين الـ28 و29 تشرين أول / إكتوبر 2018، وعلى جدول أعمال الأعضاء عدد من القضايا والملفات الوطنية التكتيكية والإستراتيجية، خاصة تلك المتعلقة بالعلاقة مع دولة الإستعمار الإسرائيلية والولايات المتحدة، وحتى مع حركة الإنقلاب الحمساوية في محافظات الجنوب. وعليهم أن يكونوا على مستوى المسؤولية عند مناقشة هذة الملفات، ومحاولة إعمال العقل السياسي الفلسطيني بما يؤهله لإجتراح حلول إبداعية تتجاوز الخطاب الشعاراتي المعروف، وفي ذات الوقت تنأى عن الخطاب التسطيحي والتبسيطي لعملية الصراع، وتحمي الحقوق والمصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، وتزيل كل ما علق بالشخصية الفلسطينية من ضعف  وترهل وإرباك.

ولا أضيف جديدا إذا ما أكدت، على إننا في المجلس المركزي في الدورة الماضية الـ29 (آب/ أغسطس 2018) لم نحسن التصرف مع المسائل المثارة، رغم اننا توقفنا أمامها، وتحدثنا عن أهمية التنفيذ والتطبيق لكل ما تم المصادقة عليه في الدورات السابقة للمجلس نفسه وللمجلس الوطني، وطالبنا بتشكيل لجان تجمع بين اللجنة التنفيذية والمجلسين المركزي والوطني وحتى من الكفاءات، لكننا تحت ضغط الوقت وإعتبارات ثانوية لم نلزم أنفسنا أثناء إنعقاد الدورة على تشكيل اللجان ذات الصلة بكل الملفات لبحثها ووضع الحلول والآليات الممكنة لتنفيذها على الأرض، وتركنا الأمر للأخوة في اللجنة التنفيذية، الذين بات من الواضح انهم يتجاهلوا بشكل واضح أي دور لإعضاء الهيئات القيادية الأخرى إلآ ما ندر ولإسباب تتعلق بموقع أحد أعضاء المجلس المركزي، وهو ما يعكس مواصلة العمل بذات العقلية التقليدية. ولا يمكنني الجزم بما ستكون عليه الأمور في الدورة الجديدة، هل سيكون لدى اللجان، التي شكلتها التنفيذية من بين أعضائها حلولا واقعية؟ وهل طرحت أفكاراً جديدة، أم سنعود لنناقش الأمر مجددا؟

في كل الأحوال وأي كانت المسائل المثارة أمام المجلس المركزي، فإنه بالضرورة سيكون صاحب الكلمة الفصل في البت بما سيطرح، ولكن حسب تقديري الشخصي، لم يتم طرح رؤى جديدة، وستكون الإفكار، التي طرحتها اللجان السابقة، هي ذاتها المطروحة على المجلس في دورته الجديدة (ال30)، وهو ما يتطلب من الأعضاء الإستعداد والجاهزية لطرح ما يرتأونه مناسبا من أفكار وصيغ للخروج من المأزق، الذي تواجهة القيادة الشرعية، ونحن جميعا كقيادة ونخب وشعب. لا سيما وأن الواقع الراهن بما يحمله من تعقيدات بعد ربع قرن على توقيع إتفاقيات أوسلو زاد الأمور ظلامية وإنسدادا، ولا يوجد في آخر النفق بصيص ضوء، يفتح بوابة الأمل، مما فاقم من حجم وسعة وعمق الأزمات، التي تواجهها قيادة منظمة التحرير.

هناك أسئلة كبيرة وكثيرة اساسية تطرح نفسها على القيادة، وتطالب بالأجابة عليها، منها: ما هي طبيعة العلاقة مع دولة الإستعمار الإسرائيلية؟ وهل سيتم سحب الإعتراف بها، أم سيبقى معلقا إلى ما شاء الله؟ وكيف سيتم معالجة التنسيق الأمني؟ وهل التنسيق محصور بالتنسيق الأمني، أم انه تنسيق يطال كل جوانب الحياة؟ وما هي أولويات واساسيات التنسيق؟ وكيف نميز بين هذا وذاك من اشكال التنسيق؟ وكيف نحافظ على النظرية الأمنية الوطنية دون تشوه؟ وماذا عن إتفاقية باريس الإقتصادية؟ وكيف سيتم إعادة النظر بها؟ ما هو الممكن وغير الممكن؟ وماذا عن الإستيطان الإستعماري ومواجهته؟ وكيف نحمي القدس الشرقية من الأسرلة؟ وكيف نصون وندافع عن البيوت الفلسطينية في العاصمة الفلسطينية، التي تتسرب للمستعمرين الصهاينة أمام أعيننا؟ وماذا عن المقاومة الشعبية؟ وهل نحن راضين عن شكل ومستوى المقاومة الحالي، أم إننا بحاجة ماسة لإعادة نظر جدية؟ وماذا عن العلاقة مع الولايات المتحدة؟ هل ستبقى عند حدود ما هو معلن أم سيعاد النظر بها؟ وماذا عن الإنقلاب الحمساوي وحالة التعثر السائدة؟ وأين يكمن الخلل فينا أم في الراعي العربي المصري أم في قيادة ألإنقلاب الأسود؟ ولماذا التعثر في طي صفحة الإنقلاب حتى اللحظة؟ ومن المسؤول؟ هل حركة حماس لوحدها تتحمل كامل المسؤولية، أم إننا في منظمة التحرير وفصائلها المختلفة بدءا من "فتح" وإنتهاءا بآخر فصيل نتحمل كل قدر موقعه ومكانته القيادية المسؤولية أيضا عن دوام الحال؟ وكيف نخرج من هذا النفق المعيب بحقنا وتاريخنا وسجلنا الوطني؟

الأسئلة كثيرة وهامة وضرورية، وتحتاج إلى إجابات شافية، ارجو ان نكون في المجلس المركزي على مستوى الحدث واللحظة لنتمكن من وضع الحلول الواقعية والممكنة بعيدا عن الشطط والشعار الشعبوي، وإنسجاما مع مصالح شعبنا العليا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية