13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 تشرين أول 2018

العدوان على وكالة الغوث في القدس يتصاعد..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

 مع اقتراب موعد الإنتخابات الإسرائيلية للبلديات والمجالس المحلية صعد رئيس بلدية الاحتلال "القدس" المتطرف "نير بركات" من حربه على وكالة الغوث واللاجئين في القدس، تلك الحرب التي بدأها في اوائل الشهر الحالي بإقتحام شرطة وجيش الإحتلال احدى المراكز الصحية التابعة للوكالة في زاوية الهنود في البلدة القديمة من القدس تحت حجة وذريعة فحص انواع الأدوية الموجودة في صيدلية العيادة ومصدرها.. في عدوان سافر وتعدٍ وقح على صلاحيات وعمل الوكالة الدولية، التي اضطر العاملون فيها الى الخروج للساحة العامة والإعتصام فيها وعدم التعاطي مع جيش الإحتلال وشرطته. وتلك الذريعة المستخدمة لعملية الإقتحام، كان بإمكان رئيس بلدية الإحتلال وأجهزته التوجه الى المقر الرئيسي للوكالة في الشيخ جراح وتقديم طلب رسمي بهذا الخصوص لرئاسة الوكالة.. ولكن "وراء الأكمة ما ورائها"، فمن بعد قيام الرئيس الأمريكي المتصهين ترامب وقف تمويل وكالة الغوث واللاجئين بشكل كلي، ووضع قيود وشروط على تعريف صفة اللاجىء، بحيث انها تشمل فقط من هجروا من أرضهم وطردوا قسراً منها على يد العصابات الصهيونية (الجيل الأول) فقط..!

وفي ظل هذا العدوان الأمريكي المباشر على شعبنا، بنقل السفارة الأمريكية من تل ابيب الى القدس، والإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، وجد المحتل بان الفرصة مؤاتية للإستفادة من ذلك سياسياً، بالسعي لشطب عمل وكالة الغوث واللاجئين "الأونروا" في القدس واغلاق مؤسساتها التعليمية والصحية والخدماتية ومراكزها المجتمعية، واعتبار لجانها الشعبية منظمات خارجة عن "القانون" لأنها تحرض على الإرهاب وفق زعمه..! وأبعد من ذلك السعي للسيطرة على أرض مخيم شعفاط، المخيم الذي عدد سكانه يتجاوز العشرين ألف لاجئ، والوحيد الواقع ضمن حدود ما يسمى بلدية القدس.

ولتحقيق هذا الغرض أقدم رئيس بلدية الاحتلال المتطرف "نير بركات" قبلا ثلاثة أيام على اقتحام مخيم شعفاط بقوة معززة، مع مجموعة من عمال النظافة وشرطة سيره، حيث شرعوا بجمع القمامة من شوارع المخيم وأزقته، وتحرير مخالفات للمركبات داخل المخيم، دون إذن او تنسيق مع وكالة الغوث واللاجئين، الأمر الذي اعتبره مسؤولو وكالة الغوث تعدٍ سافر على صلاحياتها ودورها.

نحن ندرك تماماً بان ما يقوم به رئيس بلدية الاحتلال وحكومته، هو سياسي بإمتياز، ليس له علاقة بالتباكي على تدني الخدمات الصحية المقدمة لأبناء شعبنا في المخيم، وكذلك تدني جودة التعليم، وعدم توفر بيئة تعليمية وعمليات صيانة حقيقة في مدارس الوكالة، فهذا المتطرف المدعي للتباكي على لاجئي شعبنا، يعرف تماماً بان الخدمات التي تقدمها بلديته لأحيائنا العربية في الشطر الشرقي من المدينة متدينة، وفيها فرق وتمييز صارخين، ما بين ما يقدم من خدمات لسكان شطرها الغربي وشطرها الشرقي، فرغم ان سكان المدينة العرب يشكلون ما لا يقل عن (37%) من عدد سكان المدينة، ويجبى منهم قسرا من الضرائب ما لا يقل عن (30%) من الضرائب التي تجبى من جميع السكان، وما يقدم لهم لا يزيد عن (6%)، في حين تذهب بقية أموالهم لـ"تسمين" المستوطنات وتحسين البنية التحتية والخدمات في الشطر الغربي من المدينة.

أغلب رؤوساء الحكومات الإسرائيلية السابقة مروا الى رئاسة الوزراء والوزارات من خلال عملهم كرؤوساء لبلدية "القدس".. مروا من خلال زيادة حدة وشدة قمعهم للسكان العرب المقدسيين، عبر فرض المزيد من الضرائب عليهم، وهدم منازلهم وفرض الغرامات الباهظة على المنازل المقامة، حسب وصفهم وزعمهم وبسبب إجراءاتهم البيروقراطية والتعجيزية، بدون الحصول على التراخيص.

المتطرف "بركات" لا يريد ترشيح نفسه كرئيس بلدية في الانتخابات التي ستجري يوم الثلاثاء القادم، بل من خلال اقتحامه لمخيم شعفاط وتعديه على عمل وكالة الغوث، وتهديداته بوقف عملها واغلاق مؤسساتها العاملة في المدينة، هو يريد ان يرسل رسالة للمجتمع الإسرائيلي، بأن حزبه "الليكود" جاد في ان تكون القدس عاصمة لدولة الاحتلال ولكل يهود العالم، وبان المشهد لن يكون في المدينة غير يهودي، ولا مكانة لللاجئين في هذه المدينة، ذلك الوجود الذي يذكر بإحتلاله وشاهد على جرائم دولته بحق شعبنا الفلسطيني، وبأن بقاء المخيم، يعني بقاء قضية اللاجئين حية ومتوارثة من جيل الى جيل. وان هذا المحتل لن ينعم بالأمن والإستقرار بدون حل لقضية اللاجئين من شعبنا.

تعودنا دوماً بأن قادة الاحتلال، مع كل اقتراب لموعد انتخابات عامة او بلدية، يصعدون من عمليات قمعهم وتنكيلهم بحق شعبنا الفلسطيني، فمن يقمع وينكل أكثر يحصل على مقاعد اكثر في البرلمان "الكنيست" أو البلديات..! ولذلك المتطرف "بركات" في سلوكه الأرعن هذا، يريد ان يعبد لنفسه الطريق نحو رئاسة الوزراء، او الوزارة في الانتخابات الإسرائيلية العامة في آذار من العام القادم.

ولكن "بركات" وغيره من جوقة متطرفي حزبه وغيره من الأحزاب الصهيونية، عليهم أن يدركوا بان وكالة الغوث "ليست مؤسسة محلية سهل اغلاقها ووقف عملها وأنشطتها وخدماتها، بل هي مؤسسة قامت بقرار دولي من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، عقب طرد عصاباتهم وتشريدها لأكثر من نصف شعبنا خارج حدود وطنه وأرضه، والإستيلاء على مجموعه (78%) من مساحة فلسطين التاريخية، والوكالة لن تحل او يوقف عملها وأنشطتها وتصفى مؤسساتها إلا بحل عادل لقضية لاجئي شعبنا وفق القرار الأممي (194)، وليعلم الاحتلال بأن دولته قامت بقرار من الأمم المتحدة، ولن يتوانى شعبنا وقيادتنا عن الطلب من الأمم المتحدة، سحب اعترافها بدولة الاحتلال.

ولذلك هذه الوكالة يجب العمل بكل الطرق والوسائل، ومن خلال موقف فلسطيني عربي اسلامي دولي صلب وضاغط على دولة الإحتلال الإسرائيلي وشريكتها امريكا، من اجل أن تستمر في عملها وفي تأدية دورها وخدماتها لأبناء شعبنا اللاجئين، هنا في القدس وفي الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن وسوريا ولبنان. والعمل على حث كل دول العالم على تجنيد الموارد المالية لها، تغطي نقص الموارد المالية التي قطعتها امريكا عن تلك الوكالة، ونحن اذ ندعو دولنا العربية الى زيادة دعمها وتمويلها لهذه المنظمة الدولية، ولكن علينا التيقظ والحذر، من ان تعمل امريكا ومعها اسرئيل والعديد من دول الإستعمار الغربي، لتحويلها لمنظمة إقليمة او محلية، لكي يسهل تصفيتها وشطبها.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 حزيران 2019   "شعرة معاوية" الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 حزيران 2019   الأمل والإيجابية للمؤمنين..! - بقلم: آمال أبو خديجة

26 حزيران 2019   سقطت "الصفقة" وبقي "القرن"..! - بقلم: راسم عبيدات

26 حزيران 2019   خطة كوشنير: التخطيط الإقتصادي بعقلية تاجر العقارات..! - بقلم: قيس عبد الكريم "أبو ليلى"

26 حزيران 2019   26 حزيران.. اليوم العالمي لمناهضة التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

26 حزيران 2019   وسقطت ورقة التوت عن عورة القضاء الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 حزيران 2019   كمال الشيخ وقميص القيادة..! - بقلم: بكر أبوبكر

26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 حزيران 2019   ورشة البحرين، وممارسة البطالة السياسية..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 حزيران 2019   ورشة البحرين.. مشروع فاشل..! - بقلم: داود كتاب

25 حزيران 2019   قراءة في نصوص الخطة المقدمة في البحرين - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 حزيران 2019   ورشة المنامة: قصة فشل معلن..! - بقلم: هاني المصري


25 حزيران 2019   رسائل الفعاليات ضد ورشة المنامة - بقلم: عمر حلمي الغول

25 حزيران 2019   من الإشتباك الإيجابي إلى الإشتباك الميداني..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر


23 حزيران 2019   أغنية.. اثبتوا على المواقف..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية