17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 تشرين أول 2018

العدوان على وكالة الغوث في القدس يتصاعد..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

 مع اقتراب موعد الإنتخابات الإسرائيلية للبلديات والمجالس المحلية صعد رئيس بلدية الاحتلال "القدس" المتطرف "نير بركات" من حربه على وكالة الغوث واللاجئين في القدس، تلك الحرب التي بدأها في اوائل الشهر الحالي بإقتحام شرطة وجيش الإحتلال احدى المراكز الصحية التابعة للوكالة في زاوية الهنود في البلدة القديمة من القدس تحت حجة وذريعة فحص انواع الأدوية الموجودة في صيدلية العيادة ومصدرها.. في عدوان سافر وتعدٍ وقح على صلاحيات وعمل الوكالة الدولية، التي اضطر العاملون فيها الى الخروج للساحة العامة والإعتصام فيها وعدم التعاطي مع جيش الإحتلال وشرطته. وتلك الذريعة المستخدمة لعملية الإقتحام، كان بإمكان رئيس بلدية الإحتلال وأجهزته التوجه الى المقر الرئيسي للوكالة في الشيخ جراح وتقديم طلب رسمي بهذا الخصوص لرئاسة الوكالة.. ولكن "وراء الأكمة ما ورائها"، فمن بعد قيام الرئيس الأمريكي المتصهين ترامب وقف تمويل وكالة الغوث واللاجئين بشكل كلي، ووضع قيود وشروط على تعريف صفة اللاجىء، بحيث انها تشمل فقط من هجروا من أرضهم وطردوا قسراً منها على يد العصابات الصهيونية (الجيل الأول) فقط..!

وفي ظل هذا العدوان الأمريكي المباشر على شعبنا، بنقل السفارة الأمريكية من تل ابيب الى القدس، والإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، وجد المحتل بان الفرصة مؤاتية للإستفادة من ذلك سياسياً، بالسعي لشطب عمل وكالة الغوث واللاجئين "الأونروا" في القدس واغلاق مؤسساتها التعليمية والصحية والخدماتية ومراكزها المجتمعية، واعتبار لجانها الشعبية منظمات خارجة عن "القانون" لأنها تحرض على الإرهاب وفق زعمه..! وأبعد من ذلك السعي للسيطرة على أرض مخيم شعفاط، المخيم الذي عدد سكانه يتجاوز العشرين ألف لاجئ، والوحيد الواقع ضمن حدود ما يسمى بلدية القدس.

ولتحقيق هذا الغرض أقدم رئيس بلدية الاحتلال المتطرف "نير بركات" قبلا ثلاثة أيام على اقتحام مخيم شعفاط بقوة معززة، مع مجموعة من عمال النظافة وشرطة سيره، حيث شرعوا بجمع القمامة من شوارع المخيم وأزقته، وتحرير مخالفات للمركبات داخل المخيم، دون إذن او تنسيق مع وكالة الغوث واللاجئين، الأمر الذي اعتبره مسؤولو وكالة الغوث تعدٍ سافر على صلاحياتها ودورها.

نحن ندرك تماماً بان ما يقوم به رئيس بلدية الاحتلال وحكومته، هو سياسي بإمتياز، ليس له علاقة بالتباكي على تدني الخدمات الصحية المقدمة لأبناء شعبنا في المخيم، وكذلك تدني جودة التعليم، وعدم توفر بيئة تعليمية وعمليات صيانة حقيقة في مدارس الوكالة، فهذا المتطرف المدعي للتباكي على لاجئي شعبنا، يعرف تماماً بان الخدمات التي تقدمها بلديته لأحيائنا العربية في الشطر الشرقي من المدينة متدينة، وفيها فرق وتمييز صارخين، ما بين ما يقدم من خدمات لسكان شطرها الغربي وشطرها الشرقي، فرغم ان سكان المدينة العرب يشكلون ما لا يقل عن (37%) من عدد سكان المدينة، ويجبى منهم قسرا من الضرائب ما لا يقل عن (30%) من الضرائب التي تجبى من جميع السكان، وما يقدم لهم لا يزيد عن (6%)، في حين تذهب بقية أموالهم لـ"تسمين" المستوطنات وتحسين البنية التحتية والخدمات في الشطر الغربي من المدينة.

أغلب رؤوساء الحكومات الإسرائيلية السابقة مروا الى رئاسة الوزراء والوزارات من خلال عملهم كرؤوساء لبلدية "القدس".. مروا من خلال زيادة حدة وشدة قمعهم للسكان العرب المقدسيين، عبر فرض المزيد من الضرائب عليهم، وهدم منازلهم وفرض الغرامات الباهظة على المنازل المقامة، حسب وصفهم وزعمهم وبسبب إجراءاتهم البيروقراطية والتعجيزية، بدون الحصول على التراخيص.

المتطرف "بركات" لا يريد ترشيح نفسه كرئيس بلدية في الانتخابات التي ستجري يوم الثلاثاء القادم، بل من خلال اقتحامه لمخيم شعفاط وتعديه على عمل وكالة الغوث، وتهديداته بوقف عملها واغلاق مؤسساتها العاملة في المدينة، هو يريد ان يرسل رسالة للمجتمع الإسرائيلي، بأن حزبه "الليكود" جاد في ان تكون القدس عاصمة لدولة الاحتلال ولكل يهود العالم، وبان المشهد لن يكون في المدينة غير يهودي، ولا مكانة لللاجئين في هذه المدينة، ذلك الوجود الذي يذكر بإحتلاله وشاهد على جرائم دولته بحق شعبنا الفلسطيني، وبأن بقاء المخيم، يعني بقاء قضية اللاجئين حية ومتوارثة من جيل الى جيل. وان هذا المحتل لن ينعم بالأمن والإستقرار بدون حل لقضية اللاجئين من شعبنا.

تعودنا دوماً بأن قادة الاحتلال، مع كل اقتراب لموعد انتخابات عامة او بلدية، يصعدون من عمليات قمعهم وتنكيلهم بحق شعبنا الفلسطيني، فمن يقمع وينكل أكثر يحصل على مقاعد اكثر في البرلمان "الكنيست" أو البلديات..! ولذلك المتطرف "بركات" في سلوكه الأرعن هذا، يريد ان يعبد لنفسه الطريق نحو رئاسة الوزراء، او الوزارة في الانتخابات الإسرائيلية العامة في آذار من العام القادم.

ولكن "بركات" وغيره من جوقة متطرفي حزبه وغيره من الأحزاب الصهيونية، عليهم أن يدركوا بان وكالة الغوث "ليست مؤسسة محلية سهل اغلاقها ووقف عملها وأنشطتها وخدماتها، بل هي مؤسسة قامت بقرار دولي من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، عقب طرد عصاباتهم وتشريدها لأكثر من نصف شعبنا خارج حدود وطنه وأرضه، والإستيلاء على مجموعه (78%) من مساحة فلسطين التاريخية، والوكالة لن تحل او يوقف عملها وأنشطتها وتصفى مؤسساتها إلا بحل عادل لقضية لاجئي شعبنا وفق القرار الأممي (194)، وليعلم الاحتلال بأن دولته قامت بقرار من الأمم المتحدة، ولن يتوانى شعبنا وقيادتنا عن الطلب من الأمم المتحدة، سحب اعترافها بدولة الاحتلال.

ولذلك هذه الوكالة يجب العمل بكل الطرق والوسائل، ومن خلال موقف فلسطيني عربي اسلامي دولي صلب وضاغط على دولة الإحتلال الإسرائيلي وشريكتها امريكا، من اجل أن تستمر في عملها وفي تأدية دورها وخدماتها لأبناء شعبنا اللاجئين، هنا في القدس وفي الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن وسوريا ولبنان. والعمل على حث كل دول العالم على تجنيد الموارد المالية لها، تغطي نقص الموارد المالية التي قطعتها امريكا عن تلك الوكالة، ونحن اذ ندعو دولنا العربية الى زيادة دعمها وتمويلها لهذه المنظمة الدولية، ولكن علينا التيقظ والحذر، من ان تعمل امريكا ومعها اسرئيل والعديد من دول الإستعمار الغربي، لتحويلها لمنظمة إقليمة او محلية، لكي يسهل تصفيتها وشطبها.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية