11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تشرين أول 2018

القرار الأردني.. ومناورات إسرائيل..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع مرور 25 عاماً على "اتفاق السلام" بين الأردن و"دولة الاحتلال"، إسرائيل، انتهى سريان العمل بملحقيْهِ الخاصيْن بمنطقتيْ الغمر والباقورة الأردنيتيْن، اللتيْن إدعت إسرائيل أنها تخلت عن احتلالها لهما مقابل استأجراهما من الأردن لـ25 عاماً، وفق صيغة: "يستطيع كل طرف إلغاء هذا الاتفاق بعد مرور مدة التأجير مع انذار مسبق مدته سنة". وهي الصيغة التي استند إليها الأردن، وأعلن، يوم الأحد الماضي، بصورة رسمية، أنه قرر وقفَ العمل بهذا الاتفاق. ردَّ رئيس حكومة الاحتلال، نتنياهو، بالقول: "إحتفظَ الأردن لنفسه في الاتفاق بخيار استعادة الغمر والباقورة، وتم ابلاغنا بأنه يريد تطبيق هذا الخيار في السنة الـ25... سنجري مفاوضات مع الأردن من أجل إمكانية بقاء الاتفاق القائم". بدوره أعلن وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي أن: (الغمر والباقورة أراضٍ أردنية قررنا استعادتها، لا مانع لدينا في إجراء مفاوضات إذا طُلب منا ذلك، بصورة رسمية، ولا يهمنا سوى مصلحة وحقوق الأردن والأردنيين)، في إشارة إلى مزاعم قادة الاحتلال، ووسائل إعلامه، بمشاربها المختلفة، بأن القرار الأردني يتسبب بما سموه "كارثة المزارعين"، أي المستوطنين في الغمر والباقورة الأردنيتيْن.

وللقبض على ما يحمله هذا الحدث المهم من دلالات سياسية جوهرية، تجدر الإشارة، بإقتضاب وتكثيف، إلى الملاحظات التالية:
أولاً، تخفي ذريعة "كارثة المزارعين" أن حكومات إسرائيل المتعاقبة لا تريد إنهاء احتلالها لأراضٍ أردنية تبلغ مساحتها 1400 دونم، ما يعني أنها لم تتخلَ عنها، في اتفاق وادي عربة، إلا بالمعنى النظري للكلمة، وأنها، كالعادة أبداً، تفكِّر في تحويل المؤقت إلى دائم في أي اتفاق تبرمه، وتجربة ربع قرنٍ ويزيد من مفاوضات "مدريد أوسلو" العبثية أكثر من كافية ليتعلم من دروسها الجميع، كي لا يُكرر أحدٌ أخطاءها وخطاياها من العرب و"العجم". ولعله ذو دلالة هنا، أن يُصبح اسم الغمر "تسوفر"، واسم الباقورة "نهاريم"، كإسمين عبرييْن بدل الاسمين العربييْن. هذا في نفس الوقت الذي لا يكف نتنياهو، كرئيس أكثر حكومات الاحتلال تطرفاً وتشدداً، عن نثر الوعود حول السلام. وفي السياق كان لافتاً ما كاله، في معرض تعقيبه على القرار الأردني، من مديح للسلام لدرجة أن يقول إن هنالك تيارات شعبية عربية، وغير عربية في المنطقة، أخذت تدرك أهمية العلاقة مع إسرائيل.
   
ثانياً، لا يستقيم أمر أن إسرائيل تفكر بإنهاء احتلالها لأراضي الباقورة والغمر، مع عدم التزامها بما وعدت به الأردن، في قضايا المياه والطاقة، مثلاً، عند إبرام اتفاق وادي عربة، وبعد إبرامه، عدا أن آمال فتح عصر جديد من التعاون بين الطرفين انتهت إلى صفر، إذا استثنينا التعاون الأمني، والسماح للطائرات الأردنية بالتحليق في الأجواء الإسرائيلية.

ثالثاً، لا يمكن الفصل، وهنا الأهم، بين فكرة "الأردن هو فلسطين" وبين الزحف الاستيطاني في الضفة... ورفض قيام دولة فلسطينية على حدود 67... وطرح كوشنير، صهر الرئيس الأميركي، فكرة الكونفدرالية على الرئيس الفلسطيني... ووقف المساهمة الأميركية في موازنة "الأونروا"، ودعوة الأردن لتحمل مسؤولية مليونين من اللاجئين الفلسطينيين... وضرب المكانة التي أعطيت للأرن في القدس في اتفاق وادي عربة، وقتل حارس السفارة الإسرائيلية في عمان لمواطنين أردنيين. هذا ناهيك عن انفلات أركان حكومة نتنياهو في إطلاق التصريحات الصريحة  حول فكرة "الوطن البديل". إذا كان هذا هو ما يُخطط للأردن وفلسطين كيف يستقيم أمر توقُّع أن تنهي "إسرائيل" احتلالها لأراضي الباقورة والغمر الأردنية؟

رابعاً، كيف تكون إسرائيل في وارد إنهاء احتلالها لأراضي الباقورة والغمر، في ظل ما تمارسه حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية من ضغوط على السلطة التنفيذية الأردنية  لتجديد تأجير هذه الأراضى،  ذلك رغم علمهما بما يمر به الأردن من أزمة اقتصادية اجتماعية سياسية مركبة ومستفحلة، وعلمهما بأن قرار عدم التجديد هو مجرد "أضعف الإيمان" إزاء مطالبة الشعب الأردني و81 برلمانيا من أصل 130، بالغاء اتفاق وادي عربة كليا. ما يعني أن الملك الأردني، والحكومة الأردنية لا يستطيعا، حتى لو أرادا إدارة الظهر، تماماً، لمطلب الشعب وممثليه المنتخبين.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 نيسان 2019   والقول ما قالت الأمعرية..! - بقلم: جواد بولس

20 نيسان 2019   الميديا والخبز أكثر أسلحة الامبريالية فتكا..! - بقلم: عدنان الصباح


20 نيسان 2019   ما لم يقله "غرينبلات"..! - بقلم: فراس ياغي

20 نيسان 2019   نصر ودروس بيرزيت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 نيسان 2019   انتخابات جامعة بير زيت وتراجع "حماس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 نيسان 2019   22 نيسان.. يوم الاسير العربي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

19 نيسان 2019   بيرزيت.. كيف تزهر الانتخابات؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 نيسان 2019   انعكاسات انتخابات جامعة بيرزيت - بقلم: خالد معالي

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية