13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 تشرين أول 2018

المجلس المركزي وسياسة الباب الدوار..!


بقلم: جهاد سليمان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

على خلاف ما شهدته الحالة الفلسطينية، عقب الاعلان عن نية القيادة الرسمية الفلسطينية بدعوة المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية للانعقاد في دورتيه الأخيرتين بهدف "اتخاذ قرارات مصيرية هادفة لوضع استراتيجية فلسطينية لمواجهة شاملة لما أضحى يعرف بصفقة القرن التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفق رؤيته المتماهية مع طموحات اليمين الإسرائيلي المتطرف بقيادة نتانياهو لحل الصراع الدائر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، عقد المجلس المركزي بدورته ضمن أجواء سلبية متشائمة تعكس حالة اليأس الجماهيري الفلسطيني وخيبة الأمل التي أصابت الشعب الفلسطيني خاصة في ظل إبقاء القرارات المتخذة في الدورتين الأخيرتين للمجلس معلقة في الهواء دون اي ترجمة مادية لها.

فالشعب الفلسطيني الذي ينظر بعين الترقب والحذر الدائم من خطورة الوضع الراهن الذي أضحى يعصف بجميع عناوين قضية الشعب الفلسطيني الوطنية وحقوقه المشروعة بعيد القرارات الجائرة والخطوات العدائية التي اتخذتها الإدارة الأمريكية، ان كان من خلال إعلان القدس عاصمة موحدة لإسرائيل او من خلال قطع المساعدات عن وكالة الأونروا، مهددة بذلك حلم الدولة الفلسطينية وحل الدولتين، هذا الشعب ينتظر خطوات عملية وملوسة تعيد له الثقة بقيادته الرسمية وبنضاله الوطني وتفتح الباب لاستراتيجية مواجهة حقيقية لإفشال كل المشاريع التصفوية لقضيته الوطنية بعد ان أصابهم التخم من إجمالي الاجتماعات والبيانات الفضفاضة التي تسافر من لجنة إلى أخرى ومن اجتماع إلى آخر.

عقد وانفض المجلس وخلص الى ما خلص اليه نأمل ان لا يضيف سببا آخرا لانقسام طال وقته. لكن السؤال الذي لا بد من طرحه: ماذا بعد وما الذي يتوجب علينا فعله خارج اطار الشكوى والعتب والغضب والتهجم على هذا وذاك، بعد ان قاطعت معظم القوى السياسة واعلنت رفضها المشاركة في أعمال المجلس المركزي، والى متى ستتمسك قيادة السلطة الفلسطينية بسياسة الباب الدوار خاصة بعد جملة القرارات المتخذة والمعلقة في الهواء؟

الشعب الفلسطيني اليوم وقضيته الوطنية بحاجة الى أبعد من اجتماعات القاعات المغلقة وبيانات العنتريات المفرغة، فالمشروع الامريكي الاسرائيلي بدأت تطبيقاته الميدانية على الارض وهو مشروع لا يحتاج التفكير والاجتماعات بل يحتاج الى ان ينزل الجميع من قمة هرمهم القيادي الى مستوى الشعب الذي يواجه بلحمه الحي تطبيقات المشروع على الارض. ففي ظل اشتداد العاصفة التصفوية للقضية الفلسطينية فإن قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية مدعوة وبشكل فوري إلى ضرورة ترجمة ما تم توافقت عليهالفصائل في اجتماع المجلس المركزي بدورتيه الأخيرتين وما تمخض عن المجلس الوطني الفلسطيني وذلك بانتهاج استراتيجية نضالية وطنية بديلة تنهي العمل الفوري باتفاق أوسلو وتسحب الاعتراف بإسرائيل وايقاف كافة أشكال التنسيق الأمني مع الإحتلال والتنصل من اتفاقية باريس الاقتصادية واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني الواحد منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ورفع كل الإجراءات العقابية عن قطاع غزة واستنهاض الحالة الفلسطينية الجماهيرية على غرار مسيرات العودة الكبرى ومواجهات الخان الأحمر وتطويرها لنرتقي بالوصول لانتفاضة فلسطينية ثالثة تفرض على الاحتلال موازين قوى جديدة وتصعيد الاشتباك السياسي في اروقت الأمم المتحدة والدخول لمحكمة الجنايات الدولية التي تجرم قيادة الإحتلال باعتبارهم مجرمي حرب.

نعم الشعب الفلسطيني لا يحتاج إلى اجتماعات تصفيقية إضافية، بل ينتظر تنفيذ جميع تلك القرارات التي تفتح صفحة جديدة في حياة المواجهة والصراع مع الإحتلال. ولتكن الكلمة الفصل للميدان وللجماهير الفلسطينية التواقة لانتزاع حقوقها الوطنية كاملة غير منقوصة..

* إعلامي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – لبنان. - info.dflpleb@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 حزيران 2019   "شعرة معاوية" الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 حزيران 2019   الأمل والإيجابية للمؤمنين..! - بقلم: آمال أبو خديجة

26 حزيران 2019   سقطت "الصفقة" وبقي "القرن"..! - بقلم: راسم عبيدات

26 حزيران 2019   خطة كوشنير: التخطيط الإقتصادي بعقلية تاجر العقارات..! - بقلم: قيس عبد الكريم "أبو ليلى"

26 حزيران 2019   26 حزيران.. اليوم العالمي لمناهضة التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

26 حزيران 2019   وسقطت ورقة التوت عن عورة القضاء الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 حزيران 2019   كمال الشيخ وقميص القيادة..! - بقلم: بكر أبوبكر

26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 حزيران 2019   ورشة البحرين، وممارسة البطالة السياسية..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 حزيران 2019   ورشة البحرين.. مشروع فاشل..! - بقلم: داود كتاب

25 حزيران 2019   قراءة في نصوص الخطة المقدمة في البحرين - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 حزيران 2019   ورشة المنامة: قصة فشل معلن..! - بقلم: هاني المصري


25 حزيران 2019   رسائل الفعاليات ضد ورشة المنامة - بقلم: عمر حلمي الغول

25 حزيران 2019   من الإشتباك الإيجابي إلى الإشتباك الميداني..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر


23 حزيران 2019   أغنية.. اثبتوا على المواقف..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية