17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 تشرين أول 2018

المجلس المركزي وسياسة الباب الدوار..!


بقلم: جهاد سليمان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

على خلاف ما شهدته الحالة الفلسطينية، عقب الاعلان عن نية القيادة الرسمية الفلسطينية بدعوة المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية للانعقاد في دورتيه الأخيرتين بهدف "اتخاذ قرارات مصيرية هادفة لوضع استراتيجية فلسطينية لمواجهة شاملة لما أضحى يعرف بصفقة القرن التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفق رؤيته المتماهية مع طموحات اليمين الإسرائيلي المتطرف بقيادة نتانياهو لحل الصراع الدائر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، عقد المجلس المركزي بدورته ضمن أجواء سلبية متشائمة تعكس حالة اليأس الجماهيري الفلسطيني وخيبة الأمل التي أصابت الشعب الفلسطيني خاصة في ظل إبقاء القرارات المتخذة في الدورتين الأخيرتين للمجلس معلقة في الهواء دون اي ترجمة مادية لها.

فالشعب الفلسطيني الذي ينظر بعين الترقب والحذر الدائم من خطورة الوضع الراهن الذي أضحى يعصف بجميع عناوين قضية الشعب الفلسطيني الوطنية وحقوقه المشروعة بعيد القرارات الجائرة والخطوات العدائية التي اتخذتها الإدارة الأمريكية، ان كان من خلال إعلان القدس عاصمة موحدة لإسرائيل او من خلال قطع المساعدات عن وكالة الأونروا، مهددة بذلك حلم الدولة الفلسطينية وحل الدولتين، هذا الشعب ينتظر خطوات عملية وملوسة تعيد له الثقة بقيادته الرسمية وبنضاله الوطني وتفتح الباب لاستراتيجية مواجهة حقيقية لإفشال كل المشاريع التصفوية لقضيته الوطنية بعد ان أصابهم التخم من إجمالي الاجتماعات والبيانات الفضفاضة التي تسافر من لجنة إلى أخرى ومن اجتماع إلى آخر.

عقد وانفض المجلس وخلص الى ما خلص اليه نأمل ان لا يضيف سببا آخرا لانقسام طال وقته. لكن السؤال الذي لا بد من طرحه: ماذا بعد وما الذي يتوجب علينا فعله خارج اطار الشكوى والعتب والغضب والتهجم على هذا وذاك، بعد ان قاطعت معظم القوى السياسة واعلنت رفضها المشاركة في أعمال المجلس المركزي، والى متى ستتمسك قيادة السلطة الفلسطينية بسياسة الباب الدوار خاصة بعد جملة القرارات المتخذة والمعلقة في الهواء؟

الشعب الفلسطيني اليوم وقضيته الوطنية بحاجة الى أبعد من اجتماعات القاعات المغلقة وبيانات العنتريات المفرغة، فالمشروع الامريكي الاسرائيلي بدأت تطبيقاته الميدانية على الارض وهو مشروع لا يحتاج التفكير والاجتماعات بل يحتاج الى ان ينزل الجميع من قمة هرمهم القيادي الى مستوى الشعب الذي يواجه بلحمه الحي تطبيقات المشروع على الارض. ففي ظل اشتداد العاصفة التصفوية للقضية الفلسطينية فإن قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية مدعوة وبشكل فوري إلى ضرورة ترجمة ما تم توافقت عليهالفصائل في اجتماع المجلس المركزي بدورتيه الأخيرتين وما تمخض عن المجلس الوطني الفلسطيني وذلك بانتهاج استراتيجية نضالية وطنية بديلة تنهي العمل الفوري باتفاق أوسلو وتسحب الاعتراف بإسرائيل وايقاف كافة أشكال التنسيق الأمني مع الإحتلال والتنصل من اتفاقية باريس الاقتصادية واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني الواحد منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ورفع كل الإجراءات العقابية عن قطاع غزة واستنهاض الحالة الفلسطينية الجماهيرية على غرار مسيرات العودة الكبرى ومواجهات الخان الأحمر وتطويرها لنرتقي بالوصول لانتفاضة فلسطينية ثالثة تفرض على الاحتلال موازين قوى جديدة وتصعيد الاشتباك السياسي في اروقت الأمم المتحدة والدخول لمحكمة الجنايات الدولية التي تجرم قيادة الإحتلال باعتبارهم مجرمي حرب.

نعم الشعب الفلسطيني لا يحتاج إلى اجتماعات تصفيقية إضافية، بل ينتظر تنفيذ جميع تلك القرارات التي تفتح صفحة جديدة في حياة المواجهة والصراع مع الإحتلال. ولتكن الكلمة الفصل للميدان وللجماهير الفلسطينية التواقة لانتزاع حقوقها الوطنية كاملة غير منقوصة..

* إعلامي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – لبنان. - info.dflpleb@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية