14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 تشرين أول 2018

أن تكون عدو نفسك..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هل باتت العلاقات الفلسطينية تحكمها العداوة، وخصوصا بين الحركتين الكبيرتين "فتح" و"حماس"؟ وهو ما يعني أن أكثر من نصف الشعب الفلسطيني تتخلل العلاقات بينهما حالات من العداوة والكراهية والنفور..! هذه العداوة والكراهية خطورتها أنها بدأت تتجذر في العلاقات المجتمعية..!

وتثار العديد من التساؤلات حول أسباب هذه العداوة، وتداعياتهاالخطيرة؟

هذه العداوه كفيلة بإنهاء القضية. بداية هذه الحالة تعني أن السياسة التي تسود بعيدة عن العقلانية والحكمة والتدبر، فالسياسة بالمعنى العام تعني المنفعة والمصلحة العامة، والفعل والقرار الرشيد الذي يحقق الأهداف العامة، وكما يقول إبن المقفع فى كتابه "كليلة ودمنة" تعني الحكمة، وحسن التدبير، وإجادة التقدير، وإدراك العواقب وإتقاء الشرور والمخاطر.

السؤال هل هذا المعنى هو الذي يحكم العلاقات بين الحركتين الرئيسيتين؟
لم تقتصر العلاقات بين الحركتين على مجرد الخلافات في الآراء والتوجهات  والمرجعيات السياسية، بل تعدت العلاقات إلى حد الدخول في سجال وحرب لفظية وإعلامية، وإستخدام مفردات خطابية تجاوزت حدود المنفعة والمصلحة العامة، وكأننا أمام حركتين لا تنتميان لنفس الشعب ونفس القضية، ويواجهان نفس الأخطار والتهديدات، والمفارقه أن الخطر الذي يواجه الحركتين واحد، الخطر والتهديد الذي تشكله إسرائيل والحركة الصهيونية. ومع ذلك هناك تباين واضح في هذه المسألة وكيفية التعامل معها. ولا أبعد كثيرا عن الحقيقة المؤلمة إذا أشرت أن هناك تحولا وتباينا في التعامل مع هذه المسألة.

والمؤلم في هذه العلاقات أمران: الأول مستوى وعمق الخلافات، فهي خلافات لا تخضع لإطار سياسي أو شرعية ملزمة لكل منهما. فكل منهما يخلق شرعيته، وهذا أخطر ما في الخلافات بينهما، فلهذا دلالات سياسية عميقة، فالخلاف هنا بنيوي، له بعد أيدولوجي وعقيدي يصل لحد إلغاء الشرعية الأخرى، ما يجعل كل منهما قد يذهب إلى ليس فقط التشكيك، بل التخوين والتكفير والإقصاء. وكل منها يتعامل، دفاعا عن شرعيته، بلغة التهديد أن الشرعية الأخرى تشكل خطرا وتهديدا قد يصل إلى حد إعتبار كل منهما يصل لدرجة العداء.

وما يدعم هذا التوجه أن الخلافات لا تتوقف على لغة الخطاب، بل اللجوء إلى حظر أي تعامل لأبناء الحركتين كل منهما في المنطقة التي يسيطر عليها، ويتحكم فيها، وصلت الامور في التعامل لنفس الأساليب التي تلجأ إليها إسرائيل، من إعتقال، وفرض رقابة صارمة، وإعتبار من يتصل بحركته يصل لدرجة العمالة، وهذه كلها من مظاهر العداءـ او محاولة خلق عدو ذاتي داخلي، وهو ما ينذر بتأصيل حالة الإنقسام السياسي، وسيادة مظاهر التشدد في الحكم، وتراجع منظومة الحقوق والحريات، مع تراجع دور القوى السياسية الأخرى، وتقليص دور المؤسسات المدنية..!

هذه الظاهرة، وهنا الخطورة الكبيرة في حالة العداء وينبغي التحذير منها، انها لا تقتصر على خطاب النخبة الحاكمة أو السياسية لكل منهما، بل قد تمتد وتنتشر بين المنتمين لكل منهما. وتتحكم في العلاقات المجتمعية، وتحول المجتمع لحالة من العداء غير المسبوقة، وتعبر عن نفسها في ظواهر ومناسبات كثيرة تتعلق حتى بالزواج والمصاهرة، وتحكمها أيضا حالة من عدم الثقة، وتخفي حالة من الكراهية والحقد. وهذه الظاهرة كفيلة بإجهاض الروح المجتمعية الواحدة، والنسيج الإجتماعي الذي تفاخر الفلسطينيون بوحدانيته، وتماسكه.

ويمكن تلمس ظاهرة العداء في الخطاب الديني الذي يصل لحد التكفير، والخطاب الإعلامي الذي يحمل مفردات إعلامية تنفي الآخر، وفي التربية التعليمية والأسرية.

ولقد ساهمت قوى خارجية في تغذية روح العداء الذاتية، والهدف الإستراتيجي للعداوة الذاتية التخلص من القضية الفلسطينية بأقصر الطرق، وأقل الاثمان السياسية.

ويبدو ان هنك بعدا وترسبات تاريخية تغذي حالة العداوة، وذلك مع قيام السلطة واللجوء لآساليب القمع والإعتقال، وكتم الحريات، والملاحقات وهي نفس السياسات التي تمارس اليوم كل في منطقة حكمه وسيطرته. وزادت مع مرحلة سيطرة "حماس" على غزة والتمهيد لها.

هذه الظاهرة تحتاج لمراجعة نقدية ذاتية، والتصدي لها بإسترجاع القيم الوطنية، ومراجعة كاملة للخطاب العدائي، والعمل على تنمية وتغذية الخطاب التصالحي، ظاهرة العداء أحد أهم وأخطر تداعيات الإنقسام السياسي.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 اّب 2019   هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


18 اّب 2019   في الحالة الفلسطينية.. ماذا لو قفز الضفدع؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


18 اّب 2019   لماذا استقال د. ابراهيم ابراش؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   توارى قمرُ..! - بقلم: عمر حلمي الغول



17 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (15) - بقلم: عدنان الصباح

17 اّب 2019   أنبيــــاء ودجالــــين..! - بقلم: فراس ياغي

17 اّب 2019   إسرائيل والديمقراطية نقيضان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2019   ما الذي يدفع اطفالنا للشهادة؟ - بقلم: راسم عبيدات









3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






24 تموز 2019   مقاطع من قصيدة حبّ لبيروت..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية