17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 تشرين أول 2018

بقاء الاحتلال في ظل حالة التيه السياسي الفلسطيني..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يمر الوضع الفلسطيني بحالة غير مسبوقة من التيه والتخبط  السياسي في كل التنظيمات الفلسطينية بمختلف توجهاتها وأيديولوجياتها. وفي خضم هذه الحالة ذابت كل الفوارق والتباينات الأيديولوجية بين التنظيمات واختلطت المفاهيم؛ فأصبح اليساري على يمين الراديكالي وأصبح العقائدي أكثر علمانية وبرغماتية من البرغماتيين العلمانيين. ولا يمكننا اليوم أن نميز أي توجه سياسي لأحد ذو صلة بماضيه السياسي الأيديولوجي؛ فالجميع تغير وأصبح يصارع في خضم الحالة الراهنة من أجل البقاء ليس إلا؛ وذلك في وضع يلمس الجميع فيه ضئآلة حظوظه في البقاء ماثلة أمام عينه مع وصول  كل التجارب السياسية للكل الفلسطيني إلى نهايتها بنتيجة صفر كبير.

ومعالم حالة التيه والتخبط تبدو انعكاساتها واضحة على الفصائل الفلسطينية برغم محاولات التبرير العبثية التي لا تنطلي على أحد، ولكن هذه الحالة تبدو أكثر وضوحا على مستوى القواعد التنظيمية وتبدو أوضح ما تكون على المستوى الشعبي والجماهيري في كل أوساط المجتمع الفلسطيني الذي فقد الثقة بالمطلق في قدرة قياداته على إنجاز مشروع التحرير والاستقلال علاوة على فقدانه الثقة في قدرتهم على إدارة الحياة اليومية وتوفير الحد الأدنى من سبل الحياة الانسانية الكريمة للشعب.

فلقد أخطأنا نحن الفلسطينيين عندما ابتلعنا من اسرائيل طعم أوسلو قبل أكثر من ربع قرن وصدقنا أنه يمكن لسلطة حكم ذاتي أن تتحول إلى دولة يوما ما في ظل حكم احتلال فاشي استئصالي استيطاني عقائدي كالاحتلال الإسرائيلي. ومنحتنا اسرائيل سلطة بمحددات مقيدة جدا ومدروسة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وسيكولوجيا تجعل من المستحيل على أي قائد فلسطيني اتخاذ أي قرار خارج تلك المحددات لأنه في تلك الحالة سيغامر بموقعه القيادي أو ربما بحياته، وليس أدل على ذلك من قوافل القادة الشهداء والمعتقلين من كل الفصائل منذ أوسلو وحتى اليوم والذي كان في مقدمتهم رأس هرم السلطة نفسه الرئيس الشهيد ياسر عرفات الذي قتل مسموما عندما قرر قلب الطاولة وكسر محددات أوسلو سابقة الذكر؛ وهو على رأس قيادة سلطة الحكم الذاتي.

وفي المقابل لم تكن تجربة حكم "حماس" في غزة لأكثر من عقد من الزمن مختلفة عن تجربة حكم منظمة التحرير، فحكم "حماس" كان أيضا تحت سقف أوسلو وبنفس محدداتها، فهي وصلت إلى السلطة أول الأمر عبر انتخابات برلمانية للمجلس التشريعي لسلطة الحكم الذاتي، والغريب هنا أن "حماس" التي عارضت الاتفاقية والسلطة منذ اليوم الأول آثرت أن يكون تمثيلها السياسي الرسمي الفلسطيني عبر بوابة أوسلو المكلفة؛ والتي كانت تُحرمها..! بينما كان بمقدور "حماس" أن تحصل على هذا التمثيل الرسمي ودون أي كلفة من خلال البوابة الوطنية والتي هي منظمة التحرير الفلسطينية.

وهذه حالة نموذجية من الحالات المتكررة والتي تشي بحجم التناقض والعوار في الفكر السياسي التنظيمي الفلسطيني؛ وهي تعبير صادق عن حالة العوار في النظام السياسي الفلسطيني ككل والذي ما زال ماثلا إلى يومنا هذا بعد أن عمقته اتفاقات أوسلو فتحول التناقض إلى صراع مرير على السلطة التي هي في الحقيقة سلطة بلا أي معنى للسلطة؛ فحتى مفهوم كونها سلطة على السكان لا الأرض أصبح اليوم جزءً من الماضي، فلم تعد اليوم سلطتي الحكم الذاتي في شطري الوطن بقادرة على الايفاء بالحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة للشعب في شطري الوطن بعد أن استخدمت اسرائيل صلاحياتها العسكرية والاقتصادية في تقليص صلاحيات سلطة الحكم الذاتي، كما أن الخلل في النظام السياسي الفلسطيني تحول إلى فشل بفعل الانقسام الذي يوشك أن يتحول إلى انفصال.

اليوم، وبعد ربع قرن، وبعد أن نجحت إسرائيل في إنجاز كل ما خططت إليه من أوسلو، تريد أن تنهي أوسلو باتفاقية أخرى تستثمر من خلالها كل نتائج أوسلو وما آلت إليه الحالة الفلسطينية وتثبتها على ما هي عليه..!

والأغرب أننا نحن الفلسطينيون لم ندرك بعد ربع قرن أن مشكلتنا الحقيقية تكمن في وجود سلطة الحكم الذاتي تحت الاحتلال؛ وأن هذه السلطة هي العائق الأساسي والأول نحو انجاز الاستقلال والتحرر لأن اسرائيل وببساطة أوجدتها  لتكون بديلا عن الدولة المستقلة؛ وليس أدل على ذلك من تصريح نتنياهو الأخير عن الكيان الفلسطيني المقبول في أي تسوية قادمة عندما وصفه بسلطة حكم أكثر من الحكم الذاتي الحالي وأقل من دولة..!

وبعد ربع قرن من التخبط والارتجال السياسى الفلسطينى والتغيرات الاقليمية والدولية؛ وما أدت إليه من تراجعات فلسطينية وتغير فى المواقف والأيديولوجيات للفصائل الفلسطينية بقى الاحتلال كما كان ويراد له اليوم أن يبقى إلى الأبد، ولا زال البعض متشبثا بسلطته التى هى تحت سقف أوسلو ورغم ذلك لا زال البعض يرفض النظر من خارج الصندوق ولا زال يرى فى  بقاء هذه السلطة بقاءً لوجوده السياسي برغم أن هذا الوجود تحول إلى حالة من المسخ السياسي . والخروج اليوم من أوسلو وقلب الطاولة فى وجه اسرائيل ونحن بهذه الحالة من التيه والتخبط لن يكون فى صالح الشعب والقضية الفلسطينية، لأن عمل سياسى من هذا القبيل يتطلب حالة فلسطينية مغايرة لما نحن عليه اليوم من تيه وارتجال وتخبط وانقسام، وعلى الرغم  من أن التوقيت السياسى الراهن هو الأنسب لخطوة من هذا القبيل إلا أن الحالة الفلسطينية اليوم تقف عائق أمام تلك الخطوة وهو ما يتطلب من القادة المتشرذمين أن يدركوا خطورة اللحظة التاريخية ومدى تأثيرها على مستقبل القضية والشعب الفلسطيني.

فالطريق الى الاستقلال والدولة يتعبد بوحدتنا وإنهاء الانقسام، ولن تكون دولة فلسطينية في ظل الانقسام وتحت سقف اتفاقيات أوسلو.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية