17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 تشرين أول 2018

باراك مجرم حرب..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قادة دولة الإستعمار الإسرائيلية جميعهم قتلة ومجرموا حرب، لإن النظرية الأمنية العسكرية للدولة الكولونيالية تقوم على نفي وإبادة الآخر الفلسطيني العربي، والسيطرة على أرضه بعد تطهيرها عرقيا منه، لإنه فلسطيني عربي بغض النظر عن دينه أو معتقده أو جنسه أو عمره أو لونه. كما انها ( النظرية العسكرية) ترتكز على الشعار الأساس الناظم للحركة الصهيونية في إستعمار فلسطين التاريخية، أرض الشعب العربي الفلسطيني القائل "أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض!"، وعلى نفي رواية ووجود الشعب الأصلاني صاحب الأرض لتستقيم عمليات القتل والمجازر مع ما تقدم.

وتاريخ الحركة الصهيونية العنصرية الرجعية والإستعمارية المدعومة من الغرب الرأسمالي قبل نشوء إسرائيل، ومن ثم دولتها المصطنعة، التي قامت في أعقاب نكبة الشعب الفلسطيني في العام 1948، هو تاريخ المجزرة والمذبحة والإرهاب الدولاني المنظم لمواصلة عملية التطهير العرقي حتى يتحقق الشعاروالهدف الصهيوني الأساس.

ولم يكن إعتراف إيهود باراك يوم الجمعة الموافق ال19 من تشرين أول / إكتوبر الحالي (2018) على القناة السابعة الإسرائيلية بقتل أكثر من 300 مواطن فلسطيني أعزل في أقل من ثلاث دقائق ونصف إلآ دليلا إضافيا جديدا على السياسة الإجرامية، التي يعتمدها قادة الدولة الإسرائيلية المارقة والخارجة على القانون، ويؤكد للقاصي والداني، لمن يسمع ويرى حقيقة هذة الدولة الفاشية، أن إسرائيل ليست سوى دولة للقتلة المجرمين، ولم تكن يوما مذ كانت فكرة سوى كيانا للمحرقة الجديدة، التي تستهدف الشعب العربي الفلسطيني. لا سيما وأن جريمة الحرب، التي نفذها باراك الصهيوني المجرم، حصلت أثناء توليه المسؤولية المركزية في الدولة النابتة من رحم الفاشية. لإنه حينها كان يتولى مسؤولية رئاسة الوزراء، وقبلها وزير الحرب والموت، وقبلها رئيس الأركان لجيش الجريمة المنظمة الإسرائيلي.

وما إعترف به إيهود باراك ليس سوى جريمة واحدة، وليست كل جرائم الحرب، التي أرتكبها ضد ابناء الشعب الفلسطيني، وعلى سبيل المثال لا الحصر كان قبل ذلك إعترف بدورة في قتل الشهداء القادة الثلاثة: ابو يوسف النجار، وكمال عدوان وكمال ناصر في العاصمة اللبنانية بيروت في العاشر من نيسان/ إبريل 1973، كما وإعترف بقتل أمير الشهداء ابو جهاد في العاصمة التونسية، تونس في نيسان/ أبريل 1988، وهذة الإعترافات ليست سوى غيض من فيض الجريمة المنظمة لقاتل يتباهى بدمويته وفاشيته علانية دون أن يرف له جفن، أو يخشى من القانون الدولي والملاحقة على جرائم الحرب، التي إرتكبها. لإنه يعتقد بأنه محمي من الملاحقة والمحاكمة..!

وهناك الكثير من قادة دولة إسرائيل الفاشية إعترفوا بالمجازر الوحشية، التي إرتكبوها ضد الشعب العربي الفلسطيني، وجميعهم مطلوبين للعدالة الدولية، وعلى قيادة الشعب الفلسطيني ملاحقتهم أحياء كانوا أو أموات ومحاكمتهم. ولكن إذا قصرت الحديث على شخص رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، فإني أطالب جهات الإختصاص في قيادة منظمة التحرير والحكومة والمنظمات الحقوقية الأهلية في توثيق إعترافاته ورفعها لمحكمة الجنايات الدولية، وعدم الإكتفاء بإدانتها وشجبها، أو اخذ العلم بها. لإنه لا يجوز أن تمر مرور الكرام دون ملاحقة جدية ووفق القانون الدولي والملاحق ذات الصلة بحقوق الإنسان الأممية، والمطالبة بمحاكمته كمجرم حرب.

كان إعتراف باراك في إطار المزاودة على نتنياهو، رئيس الحكومة اليمينية المتطرفة، وحثه على إرتكاب المزيد من الجرائم والمذابح في قطاع غزة وعموم الأراضي الفلسطينية دون أي وازع سياسي أو قانوني أو أخلاقي، وبالتاكيد رئيس الإئتلاف الحاكم الحالي لا يحتاج إلى تحريض، لإنه ايضا قاتل من طراز رفيع، ويده ملطخة بدماء ابناء الشعب الفلسطيني. غير ان المهم هنا ضرورة الإستفادة القانونية من عملية التحريض على القتل في رفع الدعوى القضائية ضد مجرم الحرب إيهود بارك. فهل تقوم جهات الإختصاص بدورها؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية