15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 تشرين أول 2018

الصراع على "كي" و"صناعة" الوعي في الجولان والقدس..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من كان يراهن على ان يتخلى العرب الجولانيين والمقدسيين عن عروبتهم وهويتهم، بعد 51 عاماً من الإحتلال، لم يحصد سوى اوهاماً، فروح وجذوة النضال والمقاومة عند اهل الجولان والقدس لم تهدأ ولم تنطفىء، فهم رفضوا كل قوانين وإجراءات الضم والتهويد، وقالوا بأن الجولان القدس لن تكونا سوى عربيتين، الجولان جزء من سوريا الأم، والقدس جزء من فلسطين وعاصمة دولتها المستقبلية.

من شاهد انتفاضة اهل الجولان في وجه الإحتلال الصهيوني ورفضهم المشاركة في الإنتخابات المحلية والبلدية تحت حراب الإحتلال، وكذلك نسبة التصويت المتدنية جداً بين العرب المقدسيين يدرك تماماً، انه رغم المسار والهرولة التطبيعية بين دولة الإحتلال والعديد من المشيخات النفطية، فإن هذا التطبيع الرسمي العربي، لم يجد له ترجمة شعبية، أي التطبيع الرسمي لم يصرف لا سياسياً ولا معنوياً عند الشعوب، بل هناك حالة استعصاء شعبي وجماهيري كبيرة عند الجماهير العربية، والتي ترفض ما يمارس عليها من ضغوط كبيرة من قبل انظمة رسمية متعفنة سقطت بشكل مدوٍ.. وكل من شاهد انتفاضة الجولان أيضاً يدرك يستنتج بأن قراها وبلداتها متمسكة بهويتها السورية وقوميتها العربية.. وكذلك قال العرب المقدسيون نفس الموقف ورفعوا نفس الشعارات من خلال رفضهم المشاركة في إنتخابات تكرس شرعية الإحتلال وضمه للمدينة وتهويد أرضها وأسرلة سكانها.. الإحتلال كان يريد لهذه الهرولة التطبيعية مع النظام الرسمي العربي، ان تكون بديلاً لحالة الإستعصاء والثبات الشعبي الفلسطيني والعربي الرافض للتطبيع وللمسار التفاوضي القائم على إذلال الشعب الفلسطيني وأمتنا العربية.. لا جولات قادة الإحتلال على مساجد وقصور المشيخات النفطية.. ولا المال النفطي الخليجي التخريبي سيفلح في جعل دولة الإحتلال جزء ومكون طبيعي من جغرافيا المنطقة، فهذا يعاند حقائق التاريخ والغرافيا، ما دامت تحتل أرضنا الفلسطينية والعربية لن يتحقق لها ذلك... فأي مسار تطبيعي مقياسه ما يجري من ترجمات له على المسار الشعبي، واعتقد بأن ما جرى في الجولان من انتفاضة شعبية عبر فيها اهلنا وشعبنا في الجولان عن عمق تمسكهم وثقتهم بقيادتهم السورية وجيشها، وقالوا للمحتل بأن الجولان لن تكون غير سورية ولن تتلقح بغير العربية.. وكذلك فعل اهل القدس الذين كان يراهن المحتل على ان ما يتعرضون  له من قمع وتنكيل و"طحن" يومي سيدفعهم نحو اليأس والإحباط والذهاب نحو خيار المشاركة في الإنتخابات لبلدية الإحتلال، كأمر واقع يفرض عليهم، وبما يكرس الإحتلال لمدينتهم، وبما يجعل من مشاركتهم في هذه الإنتخابات تشريعاً وتكريساً لإحتلالها.

ولكن واضح بان الإحتلال لم يستوعب الدرس، واعتقد واهماً،بانه بعد القرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس والإعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الإحتلال، وكذلك حالة الضعف الداخلي الفلسطيني، نتيجة تعمق ازمة النظام السياسي الفلسطيني، وإستمرار حالة الإنقسام، وحالة الإنهيار غير المسبوقة التي يعيشها النظام الرسمي العربي، وما نشهده من تسارع وتائر "الهرولة" التطبيعية، بين دول هذا النظام ودولة الإحتلال، ستشكل عوامل ضاغطة على المقدسيين، وتخلق مناخات يأس وإحباط بين صفوفهم، تدفعهم نحو المشاركة الواسعة في الإنتخابات لبلدية الإحتلال.

الحلقة المقدسية في الكثير من المحطات والهبات الشعبية والجماهيرية من هبة الشهيد الفتى محمد ابو خضير تموز 2014، وحتى هبة البوابات الألكترونية تموز 2017، كانت عصية على الكسر وأرسلت رسائلها للمحتل مهما بلغت حالة الضعف الفلسطيني القيادي، بسبب التناحر والإنقسام، فالشعب ثابت على موقفه، متمسك بعروبته وهويته.. وإن وجود بعض الشذاذ والأفاقين في المدينة وتساوقهم مع المشروع الصهيوني، لن يلغي ولن يزور ولن يشطب حقيقة موقف المقدسيين، ويبقى هؤلاء مجرد طحالب طافية على السطح، تحركها مصالحها الاقتصادية والمادية مع المحتل، ويبقى شعبنا الفلسطيني في القدس حيٌ لا يموت.

الإحتلال كان أيضاً يراهن بان الحرب العدوانية التي شنت على سوريا نظاماً ودولة ومؤسسات وهوية وموقف وأرض وشعب من قبل أكثر من 60 دولة غذت ودعمت ومولت وسلحت اكثر من 105 مجموعة إرهابية في مقدمتها "داعش" و"النصرة" وغيرها من المجاميع الإرهابية، ستمكن من هزيمة سوريا وإسقاط نظامها وتفكيك جيشها وتفتيت جغرافيتها، ولذلك توهم المحتل بأن  الجولان ستكون لقمة صائغة، وحصة له يرثها من نظام يترنح ويقترب من السقوط، ولذلك عنجهية وغطرسة الإحتلال، دفعت بقادته للقول بانها لن تتخلى عن الجولان وستشرعن إحتلالها وضمها وبقرار امريكي، ولكن جاءت نتيجة الحرب لتقول بأن القيادة السورية الملتحمة مع شعبها وجيشها، قادرة على ان تصنع نصراً على هذا الحلف والطاغوت العدواني، ومع اقتراب تحقيق سوريا لنصرها النهائي على الجماعات الإرهابية والتكفيرية، وإستعادتها لدورها ومكانتها العربية والإقليمية، كل ذلك انعكس ايجاباً على معنويات اهلنا وشعبنا في الجولان السوري المحتل، الذي كانت تحاول بعض الجماعات المنهارة والمرتهنة للمشروع المعادي، ان تختطف هويتها وإنتماءها، ولكن الرفض القاطع والشامل من قبل اهلنا في الجولان المحتل للمشاركة في الإنتخابات للمجالس المحلية والبلدية التي حاول الإحتلال فرضها عليهم، قالت بشكل واضح بأن أحفاد سلطان باشا الأطرش وبني معروف، هم عروبيين قوميين أقحاح، رضعوا حليب الإنتماء للوطن رضاعة، وبأنهم ينتمون للوطن الأم سوريا، بقيادة الرئيس القائد بشار الأسد، والذي لعب دوراً كبيراً في هزيمة المشروع المعادي، هذا الرئيس الذي بقي صامداً مدافعاً عن شعبه وبلده.

نعم اهل الجولان كانوا موحدين بكل ألوان طيفهم السياسي والمجتمعي ورجال الدين جميعاً كانوا في بوتقة واحدة، ويجمعهم هدف واحد، رفض المشاركة في الإنتخابات للمجالس المحلية والبلديات المعينة من قبل الإحتلال، ورفض أي هوية مصطنعة للجولان، فالجولان هويتها عربية سورية، وكذلك هي القدس هويتها عربية فلسطينية.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية