13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 تشرين أول 2018

لا للتطبيع..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شهدت عملية التطبيع الرسمية العربية المجانية مع دولة الإستعمار الإسرائيلية زخما غير مسبوق، حيث تواجدت في آن واحد أربع وفود إسرائيلية في عدد من الدول العربية وبشكل علني، ليس هذا فحسب، بل أن العلم الإسرائيلي رفع في العواصم والمدن العربية المختلفة، والأنكى ان نشيد "هتكفا" (البعث) الإسرائيلي عزف في دولة الإمارات العربية لإول مرة في التاريخ، ورافقت ميري رغيف، وزيرة الثقافة الوفد الرياضي للإمارات، وأستقبلت إستقبالا حافلا من قبل السلطات الرسمية الإماراتية. كما حصل نفس الشيء مع الوفد الرياضي في الدوحة العاصمة القطرية، وبذات الوقت شارك وفد سينمائي إسرائيلي في أربيل العراق (كردستان)، وتوجت عملية التطبيع بزيارة رسمية وعلنية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، نتنياهو لعاصمة سلطنة عُّمان، مسقط، وإستقبله السلطان قابوس بن سعيد.

كل هذة الزيارات تمت نهاية الإسبوع الماضي (24 و25 و26 إكتوبر 2018) وبعضها باق حتى الآن. وهو أمر محزن ومؤلم في آن، لا سيما وأن هناك ناظم تم تثبيته في قمة بيروت العربية 2002، رسم محددات وضوابط العلاقة مع دولة الإستعمار الإسرائيلية، وهو مبادرة السلام العربية، التي قامت على ركائز اربعة: أولا إنسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة في الخامس من حزيران/ يونيو 1967؛ ثانيا الإعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية؛ ثالثا ضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194؛ رابعا التطبيع الرسمي العربي مع دولة الإستعمار الإسرائيلية. وفي كل قمة عربية لاحقة تم التأكيد على أولويات هذة المحددات وفق ترتبيتها. ورفض الأشقاء العرب التساوق مع الرؤية الإسرائيلية والأميركية، التي طالبت بقلب الأولويات رأسا على عقب، بحيث تكون عملية التطبيع أولا وتنتهي بالإنسحاب والإعتراف باستقلال دولة فلسطين، لكن العرب رفضوا ذلك.

غير ان الوقائع الملموسة على الأرض العلنية والسرية قالت، أن العرب رفضوا الأمر شكلا، وتماهوا مع المنطق والخيار الأميركي الإسرائيلي عمليا، وإنخرطوا في عملية تطبيع مجانية ليس فقط بتبادل الزيارات، والتبادل التجاري والإقتصادي، بل ذهبوا لتوقيع الإتفاقيات الأمنية والعسكرية ومشاركة قوات العديد من الدول العربية في مناورات مشتركة مع إسرائيل، وتم تغيير أولويات الأعداء والحلفاء في المنطقة، فباتت إسرائيل حليفا وصديقا وغيرها عدوا، ولم تحاول تلك الدول المطبعة على الأقل وضع الجميع في سلة الأعداء. وقام العديد من القيادات العربية بزيارة دولة الإستعمار الإسرائيلية، خاصة من تلك الدول، التي لم تعترف رسميا حتى الآن بإسرائيل، وهناك دول ترسل ابناءها للعلاج في المستشفيات الإسرائيلية، وبعضهم بات يهاجم قضية العرب المركزية وشعبها العربي الفلسطيني ..إلخ.

القيادة والشعب العربي الفلسطيني ليسوا ضد السلام، ولم يكونوا يوما ضد التسوية السياسية الممكنة والمقبولة، ووافقوا على قرارات الشرعية الدولية، وتعاملوا بروح المسؤولية العالية مع مرجعيات عملية السلام الأميركية والأممية، ولكن الذي تهرب منها، ورفضها وأدار الظهر لها، ونقضها، وعطلها، وقتل محدداتها، ومازال يستبيح الحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية، هو دولة الإستعمار الإسرائيلية، وتقف خلفها الولايات المتحدة الأميركية. لا بل باتت إدارة ترامب شريكا مباشرا في الحرب على الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية. بتعبير آخر، كان ومازال الأجدر بالدول الشقيقة وقياداتها المختلفة وبغض النظر عن توافقها أو عدم توافقها مع القيادة الفلسطينية ان تلتزم بما جاء في مبادرة السلام العربية، ولا نريد أكثر من ذلك كفلسطينيين، ولكن أن يجهروا تطبيعهم مع إسرائيل المارقة والخارجة على القانون وعلى حساب المصالح والثوابت الوطنية الفلسطينية، فهذا مرفوض جملة وتفصيلا. ولا يعني شعار "عدم التدخل في الشؤون العربية" ترك الباب سائبا لكل من هب ودب من العرب الرسميين للركض في متاهة إسرائيل والولايات المتحدة، فهذا أمر يتناقض مع المصالح الوطنية والقومية، وعلى الأشقاء العرب مراجعة أنفسهم، والتوقف عن سياسة الترويض غير المشروع للوعي العربي، لإن إسرائيل مازالت في موقع العدو الأول للشعب الفلسطيني وعموم شعوب الأمة العربية، ومن يعتقد غير ذلك لا يفقه الف باء السياسة، ولا يعي خطورة إسرائيل وأميركا ومشروعهما الإستعماري الإستراتيجي. يا حبذا لو يراجع العرب مواقفهم قبل فوات الآوان.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 حزيران 2019   "شعرة معاوية" الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 حزيران 2019   الأمل والإيجابية للمؤمنين..! - بقلم: آمال أبو خديجة

26 حزيران 2019   سقطت "الصفقة" وبقي "القرن"..! - بقلم: راسم عبيدات

26 حزيران 2019   خطة كوشنير: التخطيط الإقتصادي بعقلية تاجر العقارات..! - بقلم: قيس عبد الكريم "أبو ليلى"

26 حزيران 2019   26 حزيران.. اليوم العالمي لمناهضة التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

26 حزيران 2019   وسقطت ورقة التوت عن عورة القضاء الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 حزيران 2019   كمال الشيخ وقميص القيادة..! - بقلم: بكر أبوبكر

26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 حزيران 2019   ورشة البحرين، وممارسة البطالة السياسية..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 حزيران 2019   ورشة البحرين.. مشروع فاشل..! - بقلم: داود كتاب

25 حزيران 2019   قراءة في نصوص الخطة المقدمة في البحرين - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 حزيران 2019   ورشة المنامة: قصة فشل معلن..! - بقلم: هاني المصري


25 حزيران 2019   رسائل الفعاليات ضد ورشة المنامة - بقلم: عمر حلمي الغول

25 حزيران 2019   من الإشتباك الإيجابي إلى الإشتباك الميداني..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر


23 حزيران 2019   أغنية.. اثبتوا على المواقف..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية