13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 تشرين ثاني 2018

الدلالات السياسية لتعليق الإعتراف بإسرائيل..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في أدبيات الإعتراف الدولي يأخذ الإعتراف شكلان المباشر والضمني، اما الإعتراف المباشر وله أيضا شكلان الأول بتبادل العلاقات الدبلوماسية، وبصدور بيان حكومي بالإعتراف بالدولة الأخرى، والإعتراف يكون دائما متبادلا، اما الضمني فقد يكون شكل تبني مسميات رسمية للدولة الأخرى كالقول رئيس الوزراء أو رئيس الدولة، وهذا في الغالب موجود وبشكل واسع. والشكل الأخير قد يكون موجود في حالة الإعتراف العربي بإسرائيل وحتى فلسطينيا. والإعتراف عادة يكون بين دول مستقلة.

وفى الحالة الفلسطينية الإسرائيلية فرضت طبيعة العلاقات، والإحتلال الإسرائيلي وعدم وجود دولة فلسطينية، أن يأخذ الإعتراف الشكل الصريح، ولكن من الجانب الفلسطيني اكثر منه من الجانب الإسرائيلي، فجاء الإعتراف في اعقاب توقيع إتفاقات أوسلو ببيان صريح وقاطع من قبل منظمة التحرير وهي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وأعلى سلطة سياسية فلسطينية بإسرائيل كدولة، مقابل بيان إسرائيلي غير واضح بالمنظمة كممثل شرعي للشعب الفلسطيني.

وهنا لي أكثر من ملاحظة:
الأولى أن الإعتراف، وعلى غير المتعارف عليه، لم يكن بين دولتين متساويتين من حيث السيادة، الإعتراف بين دولة قائمة، وهي إسرائيل، وبين منظمة التحرير، وهي كينونة سياسية لكنها ليست دولة، علما أن إسرائيل لم تعلن حدودها، وهو ما يعني أولا التسليم بشرعية إسرائيل، كدولة، وأن حالة الاحتلال وكل ما يتعلق بالقضايا المكونة للقضية قابلة للتفاوض لكنها تخضع لإرادة إسرائيل. وحيث ان المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني فكأن الإعتراف هنا يمثل هذه الإرادة أي الشعبية، وهنا خطورة هذا الإعتراف، وكان الأجدر والأفضل أن يكون الإعتراف بين دولتين، أي إعتراف من قبل إسرائيل بالدولة الفلسطينية حتى لو كانت تحت الاحتلال.
والملاحظة الثانية أن الإعتراف تم ببيان سياسي، ومن ثم حقق الهدف والغاية منه.
والثالثة أنه إذا أرادت المنظمة سحب الإعتراف فيكون هذا ببيان رسمي كما صدر. إلا أن صدور بيان رسمي بسحب الإعتراف يعني إلغاء أحد بنود إتفاق أوسلو ومن ثم إلغاء صريح لهذه الإتفاقات رغم التصريح أنها لم تعد قائمة، هذا لا يكفي.

ويفترض أن الشخصية الدولية لفلسطين قد إختلفت بالحصول على صفة دولة مراقب، وهو ما يعطي الحق للفلسطينيين بإلغاء إتفاقات أوسلو والمطالبة بمعاهدات جديدة على أساس الدولة، وأول شروط هذا التفاوض إعتراف إسرائيل بالدولة الفلسطينية، وانها مسؤولة عن إحتلالها للآراضي الفلسطينية أو أراضي الدولة الفلسطينية. وحيث أن الدولة تعتبر اعلى المؤسسات السياسية، وتصبح عندها المنظمة أحد مؤسساتها أو منظماتها، لكن كل صلاحيات المنظمة تؤول للدولة الفلسطينية، وهو ما يستلزم بناء مؤسسات الدولة، وتحميل المجتمع الدولي أيضا مسؤولية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، والتقدم إلى الأمم المتحدة بالعضوية الكاملة لفلسطين لكنها تحت الاحتلال. هنا الأمر والعلاقة تختلف مع إسرائيل.

وبالعودة لتعليق الإعتراف، فلا أعتقد، وحسب فهمي، يوجد شيء إسمه تعليق الإعتراف، فهذا يعني تجميد الإعتراف لفترة مؤقتة، لكنه لا يلغي التداعيات والنتائج القانونية والسياسية التي ترتبت على الإعتراف الصريح والرسمي من قبل منظمة التحرير الفلسطينية.

والتعليق لن يترتب عليه أي تأثير على الأشكال الأخرى من العلاقات القائمة بالأمر الواقع الذي تفرضه الأرض والتداخل السكاني، وتفرضها حالة السلطة الفلسطينية، فليكن معلوما أن السلطة لن تستطيع أداء وظائفها بدون أشكال التنسيق المتنوع مع إسرائيل، فالسلطة تعتمد إعتمادا كليا على إسرائيل في الكثير من المناحي. وما يتعلق بالقول بوقف التنسيق الأمني فهذا له معنى عام وواسع وشامل، ويحمل مرونة كبيرة. ولا يمكن تصور وقفه بالكامل، لكن الأمر سيختلف لو أن هناك إعتراف على مستوى الدولة، عندها يمكن توقيع إتفاقات أمنية بين شخصيتين دوليتين متساويتين ولهما نفس الحقوق، وهنا أهمية الإعتراف على مستوى الدولة.

والملاحظة الأخرى أن تعليق الإعتراف لا يعني إلغاء الإعتراف أصلا، او أن ذلك قد يؤثر على وضعية إسرائيل كدولة، وهذه حقيقة قائمة دوليا، بل وإقليميا. والتعليق يرتبط بوقف التفاوض، فماذا لو إستؤنفت المفاوضات؟ وقد لا يحتاج التعليق إلى صدور بيان صريح، فمجرد قرار أو إعلان موقف بتعليق التفاوض، وهذا لا دلالة سياسية مهمة له ، ولا تأثير له.

وأخيرا قرار الإعتراف كان من أهم الأوراق التفاوضية بيد منظمة التحرير وقتها، ولم تحسن توظيفه. وأما ان تم الإعتراف فقد فقدت قيمتها وفاعليتها، ولم يبقى أمام منظمة التحرير إلا الإعلان عن قيام الدولة الفلسطينية والمطالبة بالإعتراف المتبادل والتفاوض على أساس دولتين.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 حزيران 2019   "شعرة معاوية" الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 حزيران 2019   الأمل والإيجابية للمؤمنين..! - بقلم: آمال أبو خديجة

26 حزيران 2019   سقطت "الصفقة" وبقي "القرن"..! - بقلم: راسم عبيدات

26 حزيران 2019   خطة كوشنير: التخطيط الإقتصادي بعقلية تاجر العقارات..! - بقلم: قيس عبد الكريم "أبو ليلى"

26 حزيران 2019   26 حزيران.. اليوم العالمي لمناهضة التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

26 حزيران 2019   وسقطت ورقة التوت عن عورة القضاء الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 حزيران 2019   كمال الشيخ وقميص القيادة..! - بقلم: بكر أبوبكر

26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 حزيران 2019   ورشة البحرين، وممارسة البطالة السياسية..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 حزيران 2019   ورشة البحرين.. مشروع فاشل..! - بقلم: داود كتاب

25 حزيران 2019   قراءة في نصوص الخطة المقدمة في البحرين - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 حزيران 2019   ورشة المنامة: قصة فشل معلن..! - بقلم: هاني المصري


25 حزيران 2019   رسائل الفعاليات ضد ورشة المنامة - بقلم: عمر حلمي الغول

25 حزيران 2019   من الإشتباك الإيجابي إلى الإشتباك الميداني..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر


23 حزيران 2019   أغنية.. اثبتوا على المواقف..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية