13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 تشرين ثاني 2018

تلك الليلة بعد "شارع جكر"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يخبرني خليل، أنّه صعد ليلة السبت الفائت إلى سطح البيت، وجلس يستمع إلى الموسيقى، بينما صواريخ المقاومة؛ "رشقة" صواريخ سرايا القدس (حركة الجهاد الإسلامي)، تنطلق، واستمر كذلك أثناء الرد الصاروخي الإسرائيلي (المنتظر).
  
خليل في العشرينيات؛ أي أنّه عندما بدأ حصار غزة، والصواريخ، كان طفلاً. وأسأل شباباً التقيتهم في غزة، كيف يتعاملون مع لحظات وصول الصاروخ؟. يخبرني، الأول الملتحي، الواقف، بعد تسامح خطيبته المنشغلة بالعمل على الحاسوب، مع تدخينه سيجارة قدّمها له أحد الحاضرين، أنّه لا يشعر بشيء، وأضاف، لكنه يعرف أن خطيبته تفقد قدرتها على فعل أي شيء، حتى ينتهي القصف.

أمّا أشرف، الصحفي الشاب، فرأى ابنته، أربعة أعوام، تنظر، رغم تأخر الليل، للوميض، فأتاها بمقعدٍ لتنظر من النافذة، وأخبرها: "أنا يا أبي عشت انتفاضة الأقصى، وكنتُ أكبر منك قليلا"، ويخبرها عن حرب 2008 و2012، و2014، ويقول لها: ولدتُ وأنا مثلك وكَبُرت، وأنت ستكبرين، وربما يعيش أبناؤك مثلنا. تعلق خطيبة الشاب الملتحي، كأنها تبعد الأمر عنها، أن صديقتهم، الجالسة والصامتة، ظلت متوترة حتى إعلان الهدنة، وأنّها تعجز عن فعل شيء حين يحدث الصدام "الأسبوعي"، حتى إعلان الهدنة الروتينية. أسأل أشرف، لماذا أخبرت ابنتك هذا؟ فيخبرني حتى لا تخاف. وأسأله، هل تُطمئنها حقاً؟، أم أنك تعبّر عن خوفك؟ عن قلقك باستمرار الأمر؟.

قبل ليلة القصف، شرح لي شباب ونحن نتجول في منطقة مَلَكَة، في مدينة غزة، يوم الجمعة الفائت، كيف أنّ كتائب عز الدين القسّام (حماس)، افتتحت الشارع الترابي العام 2015، على طول حدود المنطقة العازلة، وسمّي "جكر" إشارة لإغاظة الإسرائيليين. وحدثت في البداية حفلات زفاف ونزهات في الشارع على سبيل "الجكر"، ولرؤية جمال فلسطين في الداخل.

ويخبرني ناشط من "فتح" أنّه عندما جاءت فصائل للتمهيد لإطلاق مسيرات العودة الربيع الفائت، وجدوا مجموعات شباب تسمي نفسها "سواعد الانتفاضة"، كانوا قد أمضوا شهوراً يرابطون في المكان ويخططون ماذا سيجري فعله، ولا ينتمون لأي فصيل.

تسألني إعلاميتان شابتان بجلبابيهما، وتحملان كاميرا، ما رأيك؟ وأرد "كأني أرى مسيرات 1953 ضد التوطين في سيناء، وقد التقى في تلك المسيرات قائدان، هما الشيوعي معين بسيسو، ومن الإخوان المسلمين فتحي البلعاوي". ولا أكمل، ولا أقول إني تذكرت قيام الشابين خليل الوزير وعبدالله صيام وآخرين حينها، بتنسيق عمليات فدائية، من ضمنها تفجير خزان مياه زوهر، العام 1955، ففاضت مياهه في بيت حانون وبيت لاهيا.

لن أقول لهما إنّ يزيد صايغ في كتابه الضخم "الكفاح المسلح والبحث عن الدوّلة" علّق بما يشبه الاستغراب والنقد، أنّ الشبان، حينها، لم يبالوا برد الفعل الدموي للإسرائيليين، وقصفهم السكّان، واعتبروها عاملاً لإنضاج الغضب الشعبي.

ولن أقول إن نقد صايغ يشبه نقد شرائح في غزة الآن، منهم مناضلون مشهودٌ لهم، بأنّ المسيرات لها ثمن باهظ غير مبرر برأيهم، ويَتشكّكون أن فتح شارع جكر جرى من دون غض النظر الإسرائيلي، لتسهل دوريات المقاومة لضبط الحدود.

وأنا أخرج من غزة، أسأل نفسي؛ كأني بالمقارنة بين 1953 و2018 أعتقد أن "القصّة" طالت كثيراً؟ كما قال أشرف لابنته؟. كأنّ خليل وهو يستمع للغناء وسط الصواريخ، يبحث عن هدوءٍ فقدوه، خصوصاً، الفتيات اللاتي لم يتظاهرن بهدوء الشباب؟

أتذكر الشاب المعروف باسم أبو علي أبو صافي، الملقب كنوع من الطُّرفة، باسم "الأمين العام لشارع جكر". وجدت فيديوهات توثق حديثه؛ يخطب بلغة ثورية منمقة ولكن مفككة طريفة. شاهدته، ولم أكن قد سمعت به بعد، يرفع العلم ويسير خلف السياسيين، ويصرخ لا توقفوا مسيرة العودة، "التهدئة خيانة للخان الأحمر".

هل خطابات أبو صافي تشبه الواقع؟ لماذا تستمر المسيرة منذ 1953؟ وكيف ربط "الأمين العام" أبو صافي، بين التهدئة والخان الأحمر؟ هل شاهدَ خليل وهو يستمع لفيروز أثناء القصف، الممثل محمود الجندي، في فيلم ناجي العلي، يغني ثَمِلاً، أثناء قصف حرب لبنان 1982، "يخرب بيت عيونك يا عليا".

أفكّر بكرم الشبان والشابات، وهم يخبرونني أني خطرت ببالهم أثناء القصف، وتساءلوا كيف أشعر في أول ليلة قصف أعيشها؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 حزيران 2019   "شعرة معاوية" الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 حزيران 2019   الأمل والإيجابية للمؤمنين..! - بقلم: آمال أبو خديجة

26 حزيران 2019   سقطت "الصفقة" وبقي "القرن"..! - بقلم: راسم عبيدات

26 حزيران 2019   خطة كوشنير: التخطيط الإقتصادي بعقلية تاجر العقارات..! - بقلم: قيس عبد الكريم "أبو ليلى"

26 حزيران 2019   26 حزيران.. اليوم العالمي لمناهضة التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

26 حزيران 2019   وسقطت ورقة التوت عن عورة القضاء الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 حزيران 2019   كمال الشيخ وقميص القيادة..! - بقلم: بكر أبوبكر

26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 حزيران 2019   ورشة البحرين، وممارسة البطالة السياسية..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 حزيران 2019   ورشة البحرين.. مشروع فاشل..! - بقلم: داود كتاب

25 حزيران 2019   قراءة في نصوص الخطة المقدمة في البحرين - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 حزيران 2019   ورشة المنامة: قصة فشل معلن..! - بقلم: هاني المصري


25 حزيران 2019   رسائل الفعاليات ضد ورشة المنامة - بقلم: عمر حلمي الغول

25 حزيران 2019   من الإشتباك الإيجابي إلى الإشتباك الميداني..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر


23 حزيران 2019   أغنية.. اثبتوا على المواقف..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية