15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 تشرين ثاني 2018

"وعد بلفور" وعلاقته بأهمية دراسة التاريخ..!


بقلم: مصطفى انشاصي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هو تلك الرسالة التي كتبها حاييم وايزمان رئيس الحركة الصهيونية بخط يده في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 1917، وبعث بها وزير الخارجية البريطانية (آرثر بلفور) بتاريخ 2/11/1917 إلى اللورد أدموند روتشيلد أحد أكبر الشخصيات اليهودية المالية في بريطانية في تلك الفترة والتي عرفت فيما بعد باسم (وعد بلفور)، والتي كانت أول خطوة علنية رسمية يتخذها الغرب الصليبي لتجسيد التحالف اليهودي - الصليبي ضد الأمة الإسلامية والوطن على أرض الواقع، ويعلن بها انحياز موقفه بالكلية لصالح اليهود وإقامة (وطن قومي) لهم على تراب فلسطيننا، ليكون لهما رأس الحربة لاستمرار نهبهما وسرقتهما لثروات الأمة والوطن. وليكون أداة الحفاظ على أنظمة التجزئة التي أقرتها اتفاقية سايكس - بيكو وقسمت من خلالها جسد الأمة (الوطن) إلى أشلاء (مناطق نفوذ) بين دول الاحتلال الغربي الصليبي.

وقد جاء الوعد بإقامة (وطن قومي لليهود) في فلسطين بحسب الشرط والفهم اليهودي، أي (دولة يهودية) لا ملجأ لليهود المضطهدين في أوروبا فقط.، بل دولة على غرار دول العصر الحديث. وذلك واضح في رد حاييم وازمان على استفهام الوزير (لانسنغ) أمام المجلس الأعلى لمؤتمر باريس عما يعني تماماً بالوطن القومي أجابه بجوابه المشهور: "أن تتاح لنا الفرصة لنبني بالتدريج قومية في فلسطين هي لليهود بمقام الأمة الفرنسية للفرنسيين والأمة الإنجليزية للإنجليز".

ذلك كان يعرفه بلفور وغيره من الساسة البريطانيين؛ لذلك ضمن رسالته الوعد العبارة التالية: "على أن يُفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى".

لقد جاء الوعد بإقامة (وطن قومي لليهود) في فلسطين بحسب الشروط والفهم اليهودي، لقد جمع (وعد بلفور) المبادئ الأساسية للصهيونية في وثيقة حكومية رسمية لأول مرة:
حيث تبنى ما قرره المؤتمر الصهيوني الأول عام 1897م: بأن "غاية الصهيونية هي خلق وطن للشعب اليهودي في فلسطين يضمنه القانون العام".

لقد اعترف ذلك الوعد المشئوم ولأول مرة بوجود (الشعب اليهودي) كأمة، ثم أصبح هذا الشعب (كياناً قومياً) يعترف به القانون الدولي، بعد أن تم دمج الوعد في صك الاحتلال (الانتداب) ووافقت عليه عصبة الأمم، في وقت كان يرى فيه العالم بأن اليهودية مجرد ديانة فقط.
مقابل ذلك الاعتراف باليهود كـ(قومية) أنكر الوعد وجود الشعب العربي الفلسطيني، وأشار إلى 90% من سكان فلسطين في ذلك الوقت بأنهم "الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين"، وتجنب ذكر كلمة (عرب) بهدف إخفاء حقيقة أن فلسطين بلد عربي.

وفي الوقت الذي اعترف فيه الوعد لليهود بحقوق وطنية وقومية في فلسطين (وطن قومي) على الأرض، نزع عن أصحاب الأرض الأصليين وأصحاب الحق الشرعيين تلك الحقوق واعترف لهم بـ(حقوق مدنية ودينية) فقط.

تلك العبارة شكلت نقطة تحول وارتكاز خطيرة في تاريخ فلسطين، فقد رسمت معالم وثوابت السياسة الغربية ضد الأمة والوطن، كما حددت مفردات الخطاب السياسي والثقافي الغربي لمعاني وأبعاد الصراع إلى نهاياته، باختصار: أعلن الغرب انحيازه التام لصالح اليهود منذ ذلك التاريخ، وقد تمثلت أول معاني ذلك الانحياز في حرمان الفلسطينيين والعرب من التمثيل في مؤتمر الصلح الذي عُقد بعد الحرب عام 1919في الوقت الذي سُمح فيه تمثيل اليهود بوفد كبير وقوي جداً، يرأسه حاييم وايزمان.

ثم تحقق لليهود ما أرادوا كما طالب هرتزل وقرر المؤتمر الصهيوني الأول: بأن "غاية الصهيونية هي خلق وطن للشعب اليهودي في فلسطين يضمنه القانون العام". فقد خولت المادة (22) من ميثاق عصبة الأمم بريطانيا جميع الصلاحيات لتحويل فلسطين إلى وطن أو دولة لليهود. ومن بعد عصبة الأمم جاءت الأمم المتحدة رأس الشرعية الدولية المزعومة الآن لتعمل بموجب ما جاء في المادة (46) من دستور فلسطين الذي وضعته بريطانيا وتنص بكل وقاحة؛ على:
"يُشترط ألا يُطبق التشريع العام ومبادئ العدل والإنصاف في فلسطين إلا بقدر ما تسمح به الظروف وأن تراعى عند تطبيقها التعديلات التي تستدعيها الأحوال العامة"..!

وقد جاء الوعد تنفيذاً للتوصية العاجلة التي أوصى بها تقرير كامبل بنرمان عام 1907 الدول الأوروبية الصليبية بسرعة تنفيذها وانتزاع فلسطين من السيادة الإسلامية العثمانية وزرع قومية غريبة عن شعوب وطننا تكون حاجزاً يفصل جزئه الشرقي عن الغربي، إن هم أرادوا أن يحافظوا على استمرار قيادة الرجل الأبيض وحضارته للبشرية، وهو مضمون وعد بلفور الذي أجمعت عليه الدول الغربية الصليبية آنذاك، الذي تعهدت فيه بريطانيا نيابة عن الغرب الصليبي في جعل فلسطين (دولة يهودية)، ذلك الوعد الذي يعتبر أول إعلان رسمي عن التحالف اليهودي الصليبي.

تلك التوصية العاجلة هي ما جاء في وثيقة لويس التاسع التي استخلصها من نتائج فشل الحروب الصليبية، وأنه يجب زرع قومية غريبة في فلسطين تفصل شرق الوطن الإسلامي عن غربه، وهو ما حاوله نابليون في حملته على الشرق الإسلامي، وهي ما ذكر به روتشيلد في رسالته إلى بالمرستون التي حذرا فيها الغرب من عودة المسلمين لدينهم، ولضرورة إقامة الكيان الصهيوني في فلسطين لشطر الأمة والوطن: "هناك قوة جذب بين العرب وعودة مجدهم المرهون بإمكانات اتصالهم واتحادهم، وأن فلسطين تعد الجسر الذي يصل بين مصر وبين العرب في آسيا، بوابة الشرق حيث يجب زرع قوة غريبة لتكون حاجزا".

وهي ما كتبه هرتزل في كتابه "دولة اليهود": "ونقيم هنا جزءً من حائط لحماية أوروبا في أسيا يكون عبارة عن حصن منيع للحضارة في وجه الهمجية ويتوقف علينا كدولة محايدة أن نبقَ على اتصال مع أوروبا التي ستضمن وجودنا بالمقابل". والفكرة نفسها بدأ في ترديدها حاييم وايزمان على مسامع حكام لندن قبل عقد مؤتمر لندن الذي صدر عنه تقرير كامبل بنرمان بخمس سنوات حيث كان يردد: "فلسطين اليهودية هي ضمانة لانجلترا خاصة فيما يتعلق بقناة السويس".

الوعد هو قانون ما أسموه (قانون القومية)..! الذي اعتبره أستاذ القانون البروفيسور مردخاي كرمنيتسر: "ًوضع حداً لإسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية تلتزم بمبادئ وثيقة الاستقلال وبالقيم الليبرالية العامة، ويخلق بالمقابل دولة يهودية، قومجية، دينية مناهضة للقيم الإنسانية والليبرالية".

الوعد هو الإجماع الغربي الصليبي بين جميع الطوائف والمذاهب الدينية والسياسية النصرانية على عمق خلافاتها وصراعاتها، دفع باحثاً ومفكراً يهودياً صهيونياً إلى وصف (وعد بلفور) وصفا بالغ الدقة يجمل كل الاختراقات اليهودية التي حدثت طوال القرون الخمسة الأخيرة للعقيدة النصرانية والمجتمعات الغربية، فقال: "لقد كان (وعد بلفور)، بمعنى بالغ العمق، وثيقة (مسيحية) أو لنقل قول العابر المتعجل. وثيقة بروتستانتية".

لذلك ساعدت الأمم المتحدة على إنهاء جميع الاحتلالات الغربية في العالم، ونالت جميع الدول والثورات الاستقلال إلا فلسطين، لأنه تم استثنائها من البداية من أن يُطبق عليها القانون الدولي.

الوعد حمع كل المخططات الغربية واليهودية ضد وطننا، هو: ضرب الإسلام والقضاء عليه، لأنه هو القوة الحيدة القادرة على إجهاض كل أطماعه في وطننا، وتهديد وجوده أيضاً.

* كاتب يقيم في قطاع غزة. - inshasim@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية