18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تشرين ثاني 2018

المركزي الفلسطيني واعادة صياغة المشهد السياسي..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عقد المجلس المركزي الفلسطيني دورته الثلاثين في حبكة التعقيدات المختلفة للمشهد الفلسطيني برمته، انسداد في الافق السياسي ومسار عملية السلام مغلق بسبب "صفقة القرن"، عجلة المصالحة التي انطلقت منذ عشرة سنوات من القاهرة لم تصل أي محطة حتى الآن ولم يحدث ولم تفلح الجهود المصرية التي طال زمنها، تشابكت مع المصالحة ملفات اخرى كالتهدئة وحدثت تدخلات اقليمية اقليمي في المصالحة واستخدام المال السياسي لإفساد أي جهود واصبح دور تلك التدخلات عبارة عن دور وظيفي موجه من الامريكان  لإيجاد سلطة بديلة تقبل بالحل  على اساس الحلول الانسانية والاقتصادية والتعامل مع الصرع على هذا الاساس وما قد يقود لاعتبار غزة الكيان الفلسطيني المستقبلي.

حل الدولتين لم يعد مطروحا على طاولة البيت الابيض ولم يتحدث في اطاره سوى الأوروبيون وبخجل دون قدرة على تجاوز الدور الامريكي واتخاذ ما يلزم من اجراءات دبلوماسية وسياسية تهيئ الطريق امام حلول سياسية تبنى على هذا الاساس، في هذا الخضم "صفقة القرن" تسلك مسارا ناعما وبهدوء تام في المنطقة بعد الخطوات الامريكية بحق الصراع والتي تمثلت في الاعلان عن القدس عاصمة للكيان ونقل السفارة الامريكية للقدس ووقف الادارة الامريكية كافة مساهماتها المالية لدعم "الأونروا" والتعرض لقضية اللاجئين في مخطط مفضوح لتصفية اهم قضية كبرى في قضايا الصراع بعد القدس والغاء حق العودة بالكامل.

المجلس المركزي امام مفصل تاريخي يتطلب اعادة صياغة المشهد السياسي الفلسطيني وحسم الكثير من الملفات لان بقاءها دون حسم يعني ضعف القرار الفلسطيني وبقائه اسيراً للمتغيرات الدولية والاقليمية وخاصة علاقة السلطة الفلسطينية بدولة الاحتلال وبقاء المعاهدات التي تنصل منها الاحتلال معاهدات ملزمة للفلسطينيين وحدهم دون اسرائيل، العلاقة مع اسرائيل بالفعل تتطلب الحسم ويجب اول ما يجب تنفيذه هو سحب الاعتراف بإسرائيل وويقف التنسيق الامني ودعوة الامم المتحدة للقيام بدور الوسيط كبديل للاتصالات المباشرة للأمور الادارية.

لا يعقل ان نبقى اسرى لاتفاقية باريس الاقتصادية للابد، ولا يعقل ان تنتهي الفترة الانتقالية التي حددها "اوسلو" منذ 19 عاما ونبقى ننتظر ان تقبل اسرائيل الجلوس على طاولة المفاوضات للحل النهائي، ولا يعقل ان يستمر الاستيطان الاسرائيلي وتستمر العلاقة مع دولة الاحتلال بكل اشكالها ونبقى ننتظر تدخل المجتمع الدولي الذي اصدر قراره التاريخي 2334 ولم يستطع حتى الان انفاذه ووقف سرقة الارض واستيطانها وتقطيع الضفة الغربية وضم الكتل الاستيطانية الكبرى لإسرائيل، فأما ان تنفذ قرارات المجلس، واما ان يضاف بيانه للأرشيف الفلسطيني كباقي بيانات الدورات السابقة، بالتالي تبقى قراراته مجرد توصيات محفوظة  بالأرشيف الفلسطيني الخاص بمنظمة التحرير ليتضخم الارشيف بقرارات لا يستطع الفلسطينيون تنفيذها..!

جاءت قرارات المجلس المركزي في دورة "الخان الاحمر والدفاع عن الثوابت" الدورة الثلاثين، تأكيد لقرارات المجلس الوطني والمجلس المركزي في دوراته الأخيرة. واكد البيان الختامي على تنفيذ هذه القرارات وكلف المجلس الرئيس ابو مازن واللجنة التنفيذية لمتابعة تنفيذ هذه القرارات لما لها من اهمية في تغير المشهد الفلسطيني والخروج من المأزق السياسي واحداث هزة حقيقية في كافة الاوساط السياسية لدي الاطراف الدولية المعنية بحل الصراع وتغير العلاقة مع اسرائيل يعني احداث هزة قوية داخل اسرائيل التي تمتنع عن الاعتراف بالحق الفلسطيني وتنتظر ان يكمل ترامب صفقته لتصفية الصراع لحسابهم.

المشهد الفلسطيني بات اليوم امام صياغة جديدة ان تم تنفيذ قرارات المجلس، وخاصة سحب الاعتراف بإسرائيل الى ان تعترف بدولة فلسطين، فان كافة الارتباطات القائمة على هذا الاساس ستلغي وسيتم آليا وقف التنسيق الأمني بين السلطة واسرائيل، وهذا اصعب قرارا تخشاه اسرائيل، لان اوسلو لن تبقى قائمة ولن تلتزم بها السلطة الفلسطينية وحدها، وهنا باتت مجمل العلاقات مع امريكا واسرائيل علاقات مشروطة فان التزمت اسرائيل بتعهداتها واعترفت بدولة فلسطين وسارت اسرائيل في تطبيق القرارات الشرعية واحترمتها فان السلطة ستبقي علاقاتها بإسرائيل في الجانب المماثل فان علاقة السلطة بالولايات المتحدة لن تتعود الا اذا عادت الولايات المتحدة عن قراراتها بشأن القدس واللاجئين واعادة فتح مكتب التمثيل الدبلوماسي في واشنطن.

لن يكون هناك أي شرعية للمجلس المركزي ان لم ينفذ قراراته التي تعيد صياغة المشهد داخليا  باتجاه المصالحة الفلسطينية وتطبيق اتفاق 12\10\2017 الذي بدأ تطبيقه العام الماضي وتوقف عند حد معين واجراء الانتخابات العامة وتحديث "م.ت.ف" واعادة تشكيل المجلس الوطني ديمقراطيا، فبعد تنفيذ قرارا المجلس المركزي وتخفيض العلاقة مع امريكا واسرائيل الى الحد الأدنى بات امام الكل الفلسطيني العمل معا لحماية ثوابتهم الوطنية التي هب المجلس المركزي لحمايتها بقرارات مصيرية وخاصة ان كل القرارات التي اقرت للمرة الرابعة باتت اليوم تشكل جسرا للخروج من المأزق الفلسطيني مع امريكا واسرائيل وصد كل اجراءات تنفيذ "صفقة القرن" وفرض الرؤية الفلسطينية التي اعلنها الرئيس ابو مازن بمجلس الامن كمدخل لعلاقة جديدة لا تنفرد فيها امريكا برعاية عملية سياسية قائمة على مصلحة طرف واحد وهو اسرائيل دون غيرها.

نعم كل نتائج القرارات ان طبقت ستكون صعبة على الفلسطينيين جميعا من هم ضمن اطار منظمة التحرير ومن هم خارج الاطار لكن لابد وان يعرف الجميع انهم على وشك  الدخول الى هذه المنطقة الاجبارية والبقاء فيها الى ان يهيئ المجتمع الدولي ترتيباته لإخراج الفلسطينيين الى منطقة اكثر عدلا للفلسطينيين تقول فيها الشرعية الدولية كلمتها تبدأ معها آليات انهاء الاحتلال الاسرائيلي لكل اراضي العام 1967 بما فيها القدس المحتلة وحل الصراع على اساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية