17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 تشرين ثاني 2018

الذكرى 101 للوعد المشؤوم..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحقق الوعد البلفوري المشؤوم، وتم بناء وطن للصهاينة الإسرائيليين على 78% من فلسطين التاريخية، وليس على 56% كما نص قرار التقسيم. ومع ذلك الدولة الإستعمارية الإسرائيلية لم تشبع جشعها من الأرض الفلسطينية، ومازال المشروع الكولونيالي الإجلائي والإحلالي  الصهيوني قيد التنفيذ وفق مخططات قيادته التاريخية. كما أن الغرب الإستعماري وخاصة الإمبريالية الأميركية ومعها كل طغم رأس المال المالي العالمي مازالوا يقفوا إلى جانب الرؤية الجهنمية الإستعمارية الإسرائيلية، ولم يتوانوا عن التشمير عن سواعدهم، وفتح جيوبهم ومواردهم المالية والإقتصادية والثقافية، ومخازن اسلحتهم، ومواصلة إصدار الوعود الجديدة للدولة البغيضة، وحمل راية إسرائيل المارقة في المنابر الأممية وحيثما كان لملاحقة المصالح والحقوق الوطنية الفلسطينية.

مائة وواحد عام مرت على الذكرى الفاجعة، ذكرى وعد جيمس آرثر بلفور، وزير خارجية بريطانيا المشؤوم، الذي تم التوافق عليه بين أقطاب رأس المال الغربي عشية إصداره في الثاني من نوفمبر 1917، وخاصة بين الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا العظمى، والذي نص على إقامة وطن "قومي لليهود في فلسطين التاريخية، ومنح باقي الأقليات حقوقا مدنية ودينية". وتم الدفع بمئات الآلاف من اليهود المسحوقين والمظلومين والمنتهكة حقوقهم السياسية والثقافية والدينية من قبل الشعوب الغربية الرأسمالية، لإستعمالهم وظيفيا في خدمة رأس المال الإستعماري في الوطن العربي، بهدف تمزيقه وتفتيته ونهب ثرواته على حساب مشروع العرب القومي النهضوي.

ولم يكتف الغرب ممثلا بدولة الإنتداب البريطانية في البداية بتأمين المتطلبات البشرية واللوجستية والعسكرية والمالية والإقتصادية والقانونية لإقامة الوطن "القومي لليهود"، بل فتحوا له كل الأبواب المغلقة للسيطرة على أوسع مساحة جغرافية من أرض فلسطين التاريخية. مع أن اليهود لم يكونوا بحاجة لوطن، بل بحاجة للإنعتاق من القوانين والممارسات اللا إنسانية الجائرة والظالمة للدول والشعوب، التي إنتموا إليها قوميا، وعاشوا بين ظهرانيها تاريخيا، وتشربوا ثقافاتها ولغاتها (ثقافتهم ولغتهم). ولكن قادة الدول الرأسمالية ونخبها السياسية والإقتصادية والمالية أرادوا ذلك، وقرروا في مؤتمر كامبل نبرمان 1905/ 1907 وجود "الوطن القومي"، ونفخوا في روح الصهيونية الشريرة لتقود محرقة بشرية جديدة ضد الشعب العربي الفلسطيني بشكل خاص وضد الكل العربي بشكل عام. لإن الإستهداف الفلسطيني لم يكن سوى المدخل لإستباحة العرب من المحيط إلى الخليج، وها نحن نعيش مرحلة الإنحطاط غير المسبوقة في التاريخ العربي، التي توجت بوعد دونالد ترامب الجديد، الذي جاء بعد مائة عام بالتمام والكمال من وعد بلفور المشؤوم.

ورغم كل الظلم التاريخي المفضوح والمكشوف، الذي وقع على رأس الشعب الفلسطيني، ونتج عنه نكبة العام 1948، التي شرد نتاجها حوالي مليون إنسان فلسطيني من وطنه الأم، وباتوا الآن قرابة ستة ملايين لاجىء في أرجاء الأرض، قبلت القيادة الفلسطينية بالمساومة التاريخية، ليس على أساس قرار التقسيم رقم 181 الأممي، الذي أقرته الشرعية الدولية في 29 نوفمبر 1947، بل على نصف ما تضمنه ذلك القرار، أي إقامة الدولة الفلسطينية على مساحة ال22% من فلسطين التاريحية، وعاصمتها القدس الشرقية، وتقرير المصير عليها، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194، والمساواة الكاملة لإبناء الشعب الفلسطيني داخل دولة الإستعمار الإسرائيلية. غير أن الدولة الإسرائيلية ونخبها السياسية اليمينية العنصرية والفاشية، رفضت ذلك، وكما أشير آنفا، فإن إدارة الرئيس ترامب تماهت معها في توجهاتها الإستعمارية، ليس هذا فحسب، بل  باتت تقود هي حربا شعواء ومجنونة على الحقوق والثوابت الفلسطينية متحدية بذلك كل المواثيق والقرارات والمعاهدات الأممية ومرجعيات عملية السلام.

ولكن إذا كانت الشروط الفلسطينية والعربية والدولية أتاحت للغرب تمرير وعد بلفور الملعون، فإن الوعد الترامبي لن يمر، رغم ان العوامل المحلية والقومية والإقليمية تميل بشكل فاضح لصالح دولة الإستعمار الإسرائيلية. غير أن العامل الفلسطيني الممسك بزمام الأمور قادر على لي ذراع ترامب، وإستطاع بحكمة القيادة عموما والرئيس عباس خصوصا من القول بصوت واضح وعال: لا لترامب، ولا لوعده، ولا لسياساته وإنتهاكاته الخطيرة للمصالح الفلسطيني، والقدس ستبقى فلسطينية عربية، وحق العودة للاجئين لن يموت مهما طال الزمن، والدولة الفلسطينية سترى النور رغما عنه وعن نتنياهو وإئتلافه اليميني المتطرف.

وفي الذكرى ال101 تملي المسؤولية السياسية والأخلاقية والقانونية على بريطانيا العمل على الآتي: أولا الإعتذار عن وعد بلفور الإجرامي؛ ثانيا الإعتراف فورا بالدولة والحقوق السياسية الفلسطينية، لاسيما وان الغالبية من أعضاء مجلس العموم البريطاني وافقوا على الإعتراف بالدولة الفلسطينية، كما ان قطاعات واسعة من الشعب البريطاني ونخبه السياسية والحزبية وخاصة حزب العمال تدعم بشكل واضح الحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية؛ ثالثا تقديم الدعم المالي والإقتصادي والقانوني والسياسي والديبلوماسي لكفاح الشعب الفلسطيني في مختلف المنابر والهئيات الدولية؛ رابعا فرض العقوبات الإقتصادية والعسكرية على دولة إسرائيل الإستعمارية، بإعتبارها دولة عنصرية بإمتياز بعد سن قانون "القومية ألأساس" في ال19 من تموز / يوليو 2018، وتهربها من إستحقاقات عملية السلام.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية