18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 تشرين ثاني 2018

 نتاج 101 عام على وعد بلفور


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

101 عام مضى على وعد بلفور، والذي نشبعه نحن العرب والفلسطينيون شتما وشجبا واستنكارا كلما حانت ذكراه، وكأن الشجب واللطم سيعيد حقوق الشعب الفلسطيني، او يعيد الامور الى نصابها الصحيح.

قد يظن المرء للوهلة الاولى ان بريطانيا فعلت خيرا بتصديرها لمشكلة اليهود في اوروبا الى قلب العالم العربي والاسلامي، لكن نظرة متفحصة نرى ان ما فعلته هو نقل المشكلة الى مكان صعب ومعقد، أفشل وسيفشل مخططات اوروبا، وبالتالي انهاء دولة الاحتلال التي زرعوها عنوة.

بريطانيا ووعدها المشئوم والاحتلال ليسوا قدر العرب والشعب الفلسطيني، فقدرهم العمل والتضحية لكنس الاحتلال، كون العالم من حولنا لا يرحم ولا يعترف بالضعفاء؛ بل يحترم كل من يأخذ بأسباب القوة ويفرض كلمته فرضا، وينتزع حقوقه انتزاعا.

في ذكرى وعد بلفور 101، مثال على انتزاع الحق بحكمة وبصيرة هو ما صرح به آ"في يسسخاروف" المراسل العسكري لموقع "واللا " العبري حيث قال: يجب ان نرفع القبعات أمام قائد حماس يحيى السنوار الذي نجح في إخضاع حكومة "إسرائيل" دون أن يجر قطاع غزة للحرب فقد أدار أسلوب مقاومة شعبية جديد لم نعهده من قبل على مدار شهور طويلة، لقد نجح السنوار ونجحت حماس في السيطرة على مجريات الأوضاع في غزة وفي" إسرائيل" أيضا.

صحيح ان بريطانيا زرعت بالقوة دولة الاحتلال في قلب العالم العربي والإسلامي، وتسببت بعدة حروب بالمنطقة، وبمعاناة متواصلة لأكثر  من  13 مليون فلسطيني، عبر مجازر تم بعدها طرد وتهجير لهذه اللحظة قرابة سبعة مليون فلسطيني في منافي الأرض، دون أن يرف جفن لبريطانيا، ودون أن تعتذر  بعد  101 عام عن كل ما تسبب به هذا الوعد، 

ما زالت بريطانيا لا تملك رصيد كاف من القوة أخلاقية تدفعها للإقرار بذنبها وجريمتها بحق شعب فلسطين، بعد  101عام على وعد بلفور، وإلا  كيف نفسر إصرارها على عدم الاعتذار عن وعد بلفور؟

نتذكر رئيسة وزراء بريطانيا التي احتفلت بمئوية وعد بلفور وعبّرت عن فخرها بدور بريطانيا في إقامة دولة "إسرائيل"، في دلالة على عدم الالتفات لمناشدات ومطالب العرب للاعتذار، في استخفاف واضح وبَيِّن.

شتان بين من يطالب ويملك القوة لتحقيق مطالبه، وبين من يطالب دون قوة، فالعلاقات بين الدول تقوم على القوة، وليس على الحق والعواطف والدموع، والبكاء والحزن على وعد بلفور لا يجدي نفعا، ولا يقدم ولا يؤخر.

المحزن والموجع للقلب، هو ان هناك من يرى أن منظمة التحرير اعترفت بوعد بلفور عبر اتفاق "اوسلو"، فإذا ما قارنا بين وعد بلفور واتفاق "أوسلو" نجد أن هناك اعتراف من قبل المنظمة ب"اسرائيل"، والذي جعل بريطانيا وكيان الاحتلال ينتشون بنشوة النصر.

خلال  101 عام، استطاعت بريطانيا تمزيق العرب شر ممزق، ونجحت بالاستفراد وتحويل القضية الفلسطينية من قضية العرب والمسلمين الأولى، إلى قضية تخص الفلسطينيين وحدهم، ومن ثم تم تقزيمها لتمثلها منظمة التحرير دون حركة حماس والجهاد اللتان لا تعترفا ب"اسرائيل"،  بل تفكران وتخططان لموعد كنس وإزالة كيان الاحتلال.

بريطانيا عبر وفائها بوعدها الذي عجزت كل الدول الاستعمارية عبر التاريخ عن بلورة هكذا وعد خطير وغير مسبوق؛ ما زال حتى هذه اللحظة يقتل ويدمر ويزرع الدمار والخراب في العالم،  وجلب معه وما زال كل الشرور، بريطانيا ومعها أمريكا تحاول بعد  101جعل السرطان جزءا أصيلا من العالم العربي والإسلامي وهو ما ينافي طبيعة الأشياء وحقيقة أن السرطان لا حل له سوى الاستئصال.

بعد  101 عام، منظمة التحرير اعترفت بحق اليهود في فلسطين عبر"اوسلو"، مع أن وعد بلفور لم يطلب هذا الأمر، على أمل إقامة دولة فلسطينية، والمفارقة أن الذي أقيم مكانها هو دولة للمستوطنين في الضفة الغربية.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية