13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 تشرين ثاني 2018

الجزائر صنو فلسطين..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ 1830 والشعب الجزائري الشقيق يواجه الإستعمار الإستيطاني الفرنسي، ولم يستسلم أبدا للمخطط الفرنسي، غير أن المقاومة لم تكن منظمة طيلة عقود من وجود الإستعمار مما أخر إستقلال الجزائر العربية. غير أن القوى السياسية الوطنية والديمقراطية من مختلف التيارات توقفت أمام تجربتها، وراجعت آليات عملها في مطلع الخمسينيات من القرن العشرين، ووحدت قواها في جبهة التحرير الوطني الجزائرية. وفي مطلع نوفمبر/ تشرين ثاني 1954 أعلنت الثورة لتحقيق الأهداف الوطنية وفي مقدمتها نيل الإستقلال وطرد الغزاة الفرنسيين.

كانوا 1200 مجاهداً مع 400 قطعة سلاح خفيفة وبعض القنابل اليدوية، نظموا انفسهم بشكل جيد، وقسموا الجزائر إلى ست مناطق مركزية، كل قسم تولاه قائد وله نواب، وبدأوا مقاومتهم المسلحة ضد الجيش والوجود الفرنسي الكولونيالي. ورغم أن حكومة "منداز فرانس" الإستعمارية شنت حملات إعتقال واسعة طالت المئات من ابناء الشعب الجزائري لكبح جماح الثورة العظيمة، ودفعت بالآلاف من الجنود الفرنسيين إلى الجزائر للقضاء على الثورة، غير انها فشلت فشلا ذريعا، لإن إرادة الشعب الجزائري كانت أقوى وأشد بأسا، وكون الشعب متجذر في أرض وطنه الأم، ولإنه صمم على الإنعتاق من ربقة الإستعمار الفرنسي، وبالإستفادة من العوامل الموضوعية المساعدة، حيث تعاظمت عملية التحرر من الإستعمار القديم بين دول وشعوب العالم الثالث وخاصة في القارتين الأسيوية والأفريقية، وبفضل الدعم غير المحدود من الشعوب العربية والصديقة في العالم بما في ذلك في أوساط الشعب الفرنسي ونخبه الفكرية والثقافية، تمكن الشعب الجزائري العظيم من تحقيق النصر المبين على غلاة المستعمرين الفرنسيين في الثاني من يوليو 1962، أي بعد 132 عاما على وجود الإستعمار الفرنسي في البلاد. وأعلن الجنرال ديغول القبول بحق تقرير المصير للشعب الجزائري.

ثورة المليون ونصف المليون شهيد الجزائرية، كانت عنوانا وشعاعا ونبراسا لكل قوى التحرر في العالم إسوة بالثورة الفيتنامية، التي لعبت دورا مهما في هزيمة الفرنسيين قبل المستعمريين الأميركيين. وكان الشعب العربي الفلسطيني نصيرا قويا ومتلاحما مع أشقائه الأبطال في الجزائر الشقيق، رغم انهم (الفلسطينيون) كانوا يعيشوا ظروف النكبة والتشرد والضياع، غير أنهم لم ينسوا للحظة دورهم بما ملكوا من قوت وأموال التبرع لمساندة أشقاءهم في الجزائر خاصة والدول والشعوب العربية كافة. لإنهم إعتبروا إنتصار الثورة الجزائرية إنتصارا لهم ولقضيتهم وثورتهم.

ولهذا نسجت علاقة عميقة وراسخة بين الشعبين والقيادتين والثورتين الشقيقتين، وكان الحبل السري يربط بينهما في عرى وثيقة لا تنفصم. وترسخ ذلك بعد إستقلال الجزائر بإحتضانها نواة الثورة الفلسطينية، وأمست الساحة الجزائرية قاعدة رئيسية من قواعد الثورة، رغم المسافات الجغرافية البعيدة الفاصلة بين البلدين والشعبين. وقدم الشعب والقيادة الجزائرية الدعم غير المحدود لإشقائه الفلسطينيين من مختلف فصائل الثورة. ومازالت القيادة والشعب الجزائري الشقيق يقدموا حتى الآن الدعم لمنظمة التحرير وسلطتها الوطنية.

كما لم ينس الفلسطينيون يوما مقولة الرئيس الجزائري هواري بومدين "نحن مع فلسطين والثورة الفلسطينية ظالمة أو مظلومة"، وهو ما عكس عمق الروابط الكفاحية والأخوية بين الشعبين الشقيقين. أضف إلى ان الجزائر إحتضنت على أرضها إجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني مرات عدة، وقدمت كل أشكال الدعم المادي والسياسي والديبلوماسي والإقتصادي والمعنوي حتى يوم الدنيا هذا.

ولا يمكن لفلسطين وشعبها أن ينسى مباراة كرم القدم بين فريقي البلدين على أرض الجزائر في فبراير من عام 2018، ووقوف الشعب الجزائري الأصيل ومشجعي فريقه الرياضي إلى جانب الفريق الفلسطيني ضد فريق بلادهم. وهي من المفارقات الإستثنائية في عالم الرياضة. وكلنا يعرف حساسية الشعب الجزائري تجاه هزيمة فريقهم أمام أي فريق، حتى لو كان فريقا عربيا آخر. ولكنهم مع فلسطين إرتضوا وقبلوا طواعية هزيمة فريقهم أمام الفريق الفلسطيني. وهو ما يعكس حب الجزائون لفلسطين، وتبنيهم الراسخ والأكيد لقضية العرب المركزية.

وفي الجزائر الشقيق تعلم الآلاف من الطلاب الفلسطينيين، وفتحوا الباب واسعا أمام المعلمين ورجال الأعمال الفلسطينيين دون ضوابط وتعقيدات أهل النظام الرسمي العربي، ومنح الفلسطينيون حقوقا متساوية مع الجزائريين، لا بل أحيانا أكثر. وغض الجزائريون النظر عن الكثير من الأخطاء والمثالب الفلسطينية حرصا على فلسطين وشعبها وثورتها، وإلتزاما ووفاءا تجاه أشقائهم الفلسطينيين.

في يوم إعلان ثورة الجزائر في ذكراها ال 64 يقف الشعب العربي الفلسطيني بكل مكوناته ونخبه وعلى رأسهم قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وقفة حب وتقدير وإعتزاز بالجزائر وثورتة الأبية والرائدة، وينحنوا إجلالا وإكبارا لروح الشهداء كل الشهداء من الشعب العربي الجزائري الشقيق، ويعلنوا إنحيازهم غير المحدود للشعب والقيادة الجزائرية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية