15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 تشرين ثاني 2018

اقتحام وزارة شؤون القدس ومحافظتها رسائل أمنية وسياسية من العيار الثقيل


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

واضح بان ما جرى اليوم صباجاً من عمليات بلطجة واقتحام لمقر وزارة شؤون القدس ومحافظتها في ضاحية البريد في القدس، ليس فقط خروجاً عن قرارات الشرعية الدولية ومواثيقها، بل وحتى خروجاً عن الإتفاقيات الإنتقالية التي جرى في ايلول 93 توقيعها بين المنظمة ودولة الإحتلال..

والواضح بان الإحتلال في تصعيده للحرب على القدس والمقدسيين، اراد ان يستثمر سياسياً القرارات الأمريكية بنقل السفارة الأمريكية  من تل أبيب الى القدس والإعتراف الأمريكي  بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال، وما تبع ذلك من قيام الإحتلال  بسن قوانين وتشريعات عنصرية في مقدمتها قانون ما يسمى بأساس القومية الصهيوني، والذي في أحد بنوده يعتبر القدس عاصمة لكل يهود العالم، ولا يعترف بأية حقوق وطنية سياسية لشعبنا في المدينة...بإختصار سياسة تطهير عرقي بقصد وغرض قلب الواقع الديمغرافي  لصالح المستوطنين،وتغير المشهد الكلي في المدينة من مشهد عربي- إسلامي الى مشهد يهودي..وضمن ذلك المخطط فإنه من غير المسموح به لا للسلطة الفلسطينية ولا للقوى السياسية الفلسطينية ولا للمؤسسات المجتمعية الفلسطينية،بممارسة أي دور او نشاط او فعالية ،او القيام بأي عمل في القدس من شانه الدفاع عن وجود المقدسيين في المدينة وتدعيم صمودهم وبقائهم في مدينتهم وعلى أرضهم،وكذلك عدم السماح لا لسلطة او قوى سياسية بالتدخل في أية عمليات بيع او تسريب لعقارات وأراضي في المدينة المقدسة وضواحيها للجمعيات التلمودية والتوراتية..ولذلك وجدنا انه على خلفيات تسريب وبيع عقار اديب جوده في عقبة درويش 15  لجمعية "العاد" الإستيطانية،وما جرى لاحقاً من محاولة لتسريب عقار آخر قريب من هذا العقار،وفي ظل تحركات فلسطينية للدفاع عن عقارات واراضي المقدسيين وحمايتها من التسريب والبيع،ليس فقط من المتجردين من انتمائهم وحسهم الوطني ومن باعوا أنفسهم بأبخس الأثمان، بل من يقومون بتسريب وبيع تلك العقارات والأراضي عبر اساليب ملتوية من تزوير  وخداع وتضليل للمقدسيين، حيث جرى وخصوصاً ان الكثير من البيانات والتسجيلات والمحادثات والبوستات والفيديوهات التي انتشرت على خلفية ذلك، واحد من اهداف ذلك خلط الأوراق وضرب الحالة المعنوية للمقدسيين، وهدف أخر الوصول بالمقدسيين الى حالة من اليأس والإحباط وفقدان الثقة بأي مرجعية وطنية او دينية أو رسمية، والسعي لتشريع عمليات بيع الأراضي والعقارات للمستوطنين كشيء طبيعي.

الاحتلال وأجهزته الأمنية.. في ظل ما احدثته عمليات بيع وتسريب العقارات من قبل حفنة من المرتزقة والمشبوهين والساقطين وطنياً وامنياً من صدمة إيجابية عند المقدسيون، حيث القوى والعشائر والمؤسسات الدينية والرسمية أصدرت بيانات ورسائل، تدعو فيها المقدسيين الى عدم بيع وتسريب العقارات والأراضي للجمعيات التلمودية والتوراتية، واعتبرت ذلك ليس فقط خروجاً عن الموقف الوطني، بل فعل يرتقي الى حد الخيانة الذي يستوجب المحاسبة والعقوبة، بما يشمل فرض المقاطعة الدينية والوطنية والإجتماعية وتحريم الصلاة على البائع في المساجد ودفنه في المقابر ..الخ. الإحتلال شعر بأن ذلك يهدد امنه وأمن المتعاونين معه، ومن شأن ذلك ان يعرقل من عمليات بيع وتسريب العقارات والأراضي في البلدة القديمة من القدس وما يسمى بالحوض المقدس (سلوان والشيخ جراح والطور) والمستهدفة بالتهويد بشكل أساسي، ولذلك تحركت أجهزة الأمن الإسرائيلية واعتقلت عدة مواطنين، ولتعتقل لاحقاً  مدير مخابرات القدس الأخ جهاد الفقيه ومحافظ القدس عدنان غيث، في تصعيد غير مسبوق، بحيث  قال الاحتلال بشكل واضح انه لن يسمح للسلطة او الفصائل الوطنية بالعمل في القدس، ولا باي شكل من أشكال السيادة او السيطرة، وانه لا حصانة لأي كان وزير او محافظ، وهو لا يرى في السلطة سوى سلطة بدون سلطة، فقط مسؤولياتها في قضايا وشؤون مدنية، لا تتعلق بأي شكل من الأشكال بالسيادة، وعندما يضع المحتل واجهزته الأمنية محافظ القدس تحت الحبس المنزلي لمدة أسبوع، فالرسالة واضحة، القدس خط احمر، وأي تدخل فلسطيني في شؤونها، من أي كان سيعرض نفسه لعقوبات كثيرة منها الإعتقال والطرد لخارج حدود القدس والإقامة الجبرية والحبس المنزلي، والقدس كما قال المتطرف ترامب الرئيس الأمريكي أزحيت عن طاولة المفاوضات.. واليوم صباحاً ما جرى من عمليات اقتحام واسعة من قبل جيش الاحتلال ومخابراته لمقر وزارة شؤون القدس ومحافظتها ، والإعتداء على الموظفين  وتكسير المقر والعديد من الأجهزة والأثاث ومصادرة الكثير من الوثائق والحواسيب وغيرها، هي رسائل أمنية وسياسية ثقيلة من قبل دولة الاحتلال، بأنها ستمنع بالقوة وبكل الوسائل، السلطة من التدخل في شؤون القدس، بما في ذلك القيام بعرقلة عمليات بيع وتسريب العقارات والأراضي، حتى لو  وصل ذلك، ليس للإعتقال والمحاكمات للوزير والمحافظ وغيرهم من الموظفين، بل الإحتلال يذهب الى أبعد من ذلك، بانه مستعد لإغلاق وشمع الوزارة والمحافظة، ومنعها من ممارسة عملها، وما ينطبق على محافظة القدس، سينطبق على بقية مقرات الوزارات والمحافظات وغيرها من مؤسسات السلطة في الضفة الغربية، اذا ما قامت بأي عمل من شأنه ان يحد من سيطرة وإستيلاء المستوطنين على الأراضي والعقارات في الضفة الغربية.. وفي ظل ما حدث اليوم فإنه بات  مطلوباً من السلطة الفلسطينية، في رد على الصلف والعنجهة والغطرسة الإسرائيلية،التي لا تقيم وزناً للسلطة، ولا تنظر اليها إلا كخادم لمصالحها الأمنية والإقتصادية، بأن تعمل على وضع قرارات المجلس المركزي الأخير والقرارات السابقة له في نفس السياق والإتجاه، وكذلك قرارات المجلس الوطني في 30/نيسان من العام الحالي، موضع التنفيذ والتطبيق، والتخلي عن الرهانات الفاشلة والسياسة الإنتظارية المدمرة، بالمراجعة الشاملة للعلاقات الأمنية والإقتصادية والسياسية  مع الإحتلال والسلطة ودورها ووظيفتها ومهامها، بما شمل وقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله، وإلغاء اتفاقية باريس (برتوكول باريس الاقتصادي)، وسحب الإعتراف بدولة الاحتلال، وان تصبح السلطة خادمة لمنظمة التحرير وللشعب الفلسطيني.

ما حدث اليوم بإقتحام مقر وزارة شؤون القدس ومحافظتها في ضاحية البريد، وتكسير محتوياتها من حواسيب واثاث وأجهزة مكتبية، واعتداء على العاملين بالضرب، والمس بكرامة الوزير ومصادرة الكثير من الأوراق والوثائق والأجهزة، التي تخص عمل الوزارة والمحافظة، لها الكثير من التداعيات الأمنية والسياسية، فحكومة الإحتلال تقول بشكل واضح، نحن نعمل على توسيع نطاق عمل الإدارة المدنية، بزيادة عدد موظفيها وصلاحيتها، ولذلك سلطتكم ليست أكثر من سلطة خدمات بلدية، لا تمتلك أي شكل من أشكال السيادة والسيطرة على الأرض.. وبالتالي لم تعد سياسة المماطلة والتسويف والإنتظار مجدية، فالسلطة الفلسطينية، عليها ان تتخذ خطوات جريئة في هذا الجانب، ترتقي الى حجم الحرب والعدوان الذي تشنه دولة الاحتلال على شعبنا وقضيتنا الفلسطينية عامة وعلى القدس خاصة، واذا ما مرت عمليات اعتقال المحافظ ووضعه في الحبس المنزلي، واهانة الوزير والتعدي عليه مرور الكرام، فإن السلطة ستخسر ما تبقى لها من هيبة عند المقدسيين.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية