15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تشرين ثاني 2018

وعد بلفور، عام بعد المئة.. ولم تنته القضية..!


بقلم: سمير الشريف
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قرن من الزمان مضى على ذلك الوعد المشؤوم الذي أطلقه وزير خارجية بريطانيا آرثر بلفور ومنح بموجبه اليهود فلسطين كوطن قومي لهم. مائة عام مرت والايام هي الايام يعيش فيها الفلسطيني آلامه ومعاناته التي ما زالت متواصلة.

ما اقرب الامس من اليوم، خاصة حين يتصل هذا الامس بما نعيشه اليوم من سياقات سياسية وفكرية تكاد تتشابه الى درجة التطابق. نقول عنها مؤامرة، ويصفها البعض بالمشروع الشيطاني، لكن في المحصلة هي استهداف لشعب بأرضه وتاريخه ومستقبله السياسي.. نعم هي مؤامرة التقت فيها المزاعم والاساطير الصهيونية مع الاطماع الصهيونية لدول الاستعمار الغربي فكان الشعب الفلسطيني هو الضحية التي دفعت ثمن كان يمكن ان تدفعه اي دولة في المنطقة لو وقع عليها الاختيار.. 

مؤامرة تتكرر فصولا مع فارق زمني بين امس كانت اوصال الامة فيه ممزقة بفعل استعمار كولونيالي مباشر واستعمار اقتصادي وأمني، وقد يصبح نفسي ايضا ومباشر، وحاضر تغيب فيه الارادة العربية وتسلب شهامة لا زالت الاجيال تتغنى بها. ففي الثاني من شهر تشرين الثاني من عام ١٩١٧ وبعد مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب العالمية الاولى التي كانت العوامل الاقتصادية إحدى اسبابها والتي تمحورت حول اعادة توزيع المستعمرات بين الدول الفتية الساعية الى التحول من دول رأسمالية صناعية الى امبريالية ذات اقتصاد ما فوق قومي، وهنا بدأت الرواية الاستعمارية ببعديها القومي والعالمي. وهذا عائد بطبيعة الحال الى عداء كان يتشكل في المجتمعات الاوروبية بشكل عام وفي بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية بشكل خاص، والذي ترتد اسبابه كرها للنشاط الاقتصادي لليهود المقيمين في تلك الدول وهو بدوره اصبح يهمش دور البرجوازيات المحلية بسبب ان الرأس المال اليهودي كان في حركة دائمة بحثا عن مجالات توظيف وإستثمار في الدورات الاقتصادية لهذه البلدان التي كانت تتعثر وتنتقل من أزمة الى اخرى لأسباب عدة، خاصة ان رأسمالية الدولة ملزمة بالتقديمات الاجتماعية للشعوب بينما الرأس المال اليهودي كان متحررا من هذه القيود، مما أجج العداء لليهود وطرح على طاولة البحث ضرورة ايجاد حل لهذه الحالة باخراجها من دائرة الاقتصاد. ولنا ان نتذكر ما ردده الرئيس الاميركي الاسبق ابراهام لينكولن وما ردده ايضا العديد من المنظرين الاقتصاديين الاوروبيين عن الهولوكست والمحرقة، بغض النظر دقة ارقامها الا انها تعكس حالة من الكره لليهود، الذين ان كان لديهم قدرات مالية عالية لكن حياتهم كانت تشبه حياة "الغجر" بسبب تكرار الترحال لديهم سعيا منهم لتوظيف اكبر قدر ممكن من الاموال والاستثمار..

في هذه المرحلة بالذات بدأت بريطانيا وساستها بالتفكير الجدي بالتخلص من هذا النشاط الاقتصادي لليهود. ففي العام ١٩١٤ بدأت الحرب العالمية الاولى وخرجت الامبراطورية العثمانية منها مهزومة، وقد كان لها دور غير مباشر في هجرة اليهود سرا في هذه الحقبة الزمنية. وقبل انتهاء الحرب العالمية الاولى بعام، اعلن عن "وعد بلفور" الذي بموجبه منحت فلسطين الى اليهود كوطن قومي لهم تحت شعار "شعب بلا ارض لأرض بلا شعب"، وفي هذه الفكرة تقاطع وزير الخارجية البريطاني مع ما سعى اليه المحامى حايم هيرتزل في مؤتمر "بال" الصهيوني في سويسرا حيث عبر من خلاله عن ضرورة تجميع اليهود في وطن قومي يؤسس عبره لبنى اقتصادية وسياسية يكون عبرها الرأسمال اليهودي طليق اليدين، علما ان هيرتزل رغم كونه يهوديا غير متدين، لكنه وجد في اليهودية ملاذا آمنا لافكاره الصهيونية المتطرفة فألبسها هذا الثوب مع ادخال الروايات التلموذية لتأخذ طابع حضارة دينية كباقي الحضارات.. 

على هذا تقاطعت المصالح الاستعمارية الرأسمالية والفكر الصهيوني خاصة بعد التطور المطرد في الانتاج ودخول الآلة في كافة مناحي الحياة، وبدأت اوروبا الاستعداد لدخول مرحلة الامبريالية (اعلى مراحل الرأسمالية في التنافس على المستعمرات ومناطق النفوذ) وعيونها شاخصة على الثروات النفطية والمواد الخام بهدف الامساك بطرق الملاحة العالمية وضمان وصول النفط اليها، وبشكل مستدام دونما اي منافسة. وهنا بدأ المشروع الاستعماري للمنطقة بالولوج الى حيز التنفيذ، وبدأت معه موجات الهجره اليهوديه الى فلسطين بشكل علني وتحت حماية رماح القوات البريطانيه التى كانت وظيفتها هي مساعدة الفلسطينيين وليس سرقة ارضهم وليس التآمر عليهم ومنح ارض لمجموعات بشرية جاءت من كل بقاع الارض لتستولي عليها..

هذه التسهيلات البريطانية للمجموعات اليهودية الوافدة قابلها عقوبات على كل من كان يسعى من الفلسطينيين لرفض هذا الواقع حيث تعرضوا بعضهم الى عقوبات قاسية فرضتها قوات الانتداب البريطاني بشكل فردي وجماعي، الامر الذى دفع بالشعب الفلسطيني الى المقاومة والاعتراض وصولا حتى العصيان المدني وثورة العام ١٩٣٦ التي تعتبر الاطول في التاريخ، الا انه بفعل موازين القوى وتكالب المشروع الاستعماري الرامي الى ازاحة الهم اليهودي عن كاهله كانت المؤامرة تزداد ضراوة، حتى استعار الازمة الاقتصادية الخانقة التي كان يعيشها المجتمع الرأسمالي والتي ازدادت سوءا معلنة الاستعداد للبدء بالحرب العالمية الثانية..

مع بداية الحرب العالمية الثانية والتي افضت الى نتائج كارثية على البشرية برمتها واسست لنظام عالمي جديد، بعد ان خرجت منها دولا منتصرة واخرى منهزمة، كان المشروع الصهيوني يترسخ بشكل تدريجي ويأخذ تشكيلات سياسية وعسكرية اجرامية تقتل الفلسطينين المدنيين بدعم مباشر من الانتداب البريطاني. وبعد انتهاء الحرب وانشغال الدول المتصارعة بلملمة اوضاعها وجراحها والسعي لاعادة النهوض بمجتمعاتها والبحث عن كيفية تعويض خسائرها، وانكفاء البعض الآخر بسبب هزيمته وتبلور شكل سياسي اقتصادي جديد ودخول الدول الاستعمارية عهد جديد من مرحلة تصنيع وسائل الانتاح، فأصبحت من الضرورات القصوى تأمين وسائل الطاقة بلا أي شراكة، مع الاحتفاظ بحق العرض والطلب والسيطرة غير المباشرة لهذه المواد التي يصفها المنظرون الاقتصاديون الاوروبيون بشريان الحياة، فيما الأعين ظلت شاخصة على فلسطين تتهيأ اللحظة المناسبة للانقضاض على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية.. فكان الخامس عشر من ايار (1948) يوما اعلن فيه قيام دولة اسرائيل وهو يوم النكبة الفلسطينية والعربية الكبرى، وكان الهدف الاساس، ولا زال، نهب ثروات المنطقة وفي مقدمتها النفط والسيطرة على طرق الملاحة والمضائق المائية، وأن يكون هذا الكيان قاعدة متقدمة لحماية مشاريع الدول الاستعمارية ومنع اي دور تحرري فى المنطقة وقمعه في مهده، وفي مقابل ذلك دعم خلق كيانات عربية مرتبطة كيانيا بهذا المشروع وشطر اي مشروع نهضوي عربي بل وعزل مشرق الامة عن مغربها وصولا لكل اشكال التقاتل والفتن وضرب الدولة الوطنية..

مئة عام وعام علىعد بلفور ولا زلنا حتى الآن نعيش فصوله التي لم تنته بعد. قاومناه وما زلنا في مكاننا نواصل، كفلسطينيين وعرب، مقاومة هذا المشروع الذي اجمعنا عليه كقوى تقدمية بانه استهداف لكل الامة، وان لا نهضة لهذه الامة الا عبر البوابة الفلسطينية، واعتبار ان قضية فلسطين كانت ويجب ان تبقى عنوان النضال، ليس الفلسطيني والعربي وحسب، بل عنوان النضال التحرري على امتداد العالم، نظرا للابعاد الانسانية والاخلاقية التي تحملها هذه القضية. ولن يغير من هذا الامر بعض ما تشهده المنطقة من إرهاصات وتراجعات، بعد تفتيت اكثر من دولة وازنة، عبر الفتن والصراعات الطائفية والمذهبية والاثنية التي لم تترك شيئا الا ومسته حربا وخرابا وتدميرا، يغذي ذلك سياسات رسمية لبعض الانظمة العربية التي لم يعد لها هم الا النأي بنفسها بعيدا عن مصالح وتطلعات شعوبها والحفاظ على مقاليد الحكم. وقد كانت البداية مع توقيع اتفاقية "كامب ديفيد" التي حولت نصر الجيش المصري الى هزيمة سياسية. تلاها اتفاق اوسلو الذي ضحى بالانتفاضة الاولى التي امتدت لستة اعوام وقدم راسها قربانا للادارة الامريكية التي نجحت في جعل الحالة الرسمية الفلسطينية اسيرة مفاوضات بات الجميع يدرك انها عنوانا لاستكمال تصفية الحقوق وبأياد فلسطينية في ظل تصاعد حالة التبعية العربية التي باتت تتفنن في اختراع اشكال تطبيعية لم نعهدها منها الرياضي والاقتصادي والثقافي وغدا السياسي وانهاء حالة العرب مع اسرائيل واعلان الاستسلام النهائي لها.

* إعلامي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – لبنان. - dflpeb1969@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية