14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تشرين ثاني 2018

تساؤلات حول الهكسوس..!


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كثيرة هي التساؤلات حول الهكسوس: من هم؟ وكيف تمكنوا من دخول مصر وحكمها أكثر من قرن ونصف؟ وهل كانوا بدو وهمج أم أهل تقدم وحضارة؟ وهل صحيح انهم ألحقوا الدمار والخراب في مصرمع غزوهم للبلاد؟ وهل كان من بين ملوكهم فرعون موسى؟ وغير ذلك من التساؤلات التي اختلف المؤرخون والباحثون حولها.

يقول د. فيليب حتي في أصل كلمة "هكسوس" انها كلمة بالمصرية تعني "حكام البلاد الأجنبية"، لكن المؤرخ المصري في العصر المتأخر مانيثو (مانيطون) اعتبر أن معناه "الملوك الرعاة"، وبعد أن كان هذا اللقب يطلق على ملوك الهكسوس انتقل فيما بعد إلى الشعب بكامله. (تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين، الجزء الأول، ص157).

ويرى د. حتي انه يمكن الاستدلال على أن العنصر الرئيس لهم كان كنعانيًا أو أموريًا، ويستدل على ذلك من أسماء حكامهم كما تظهر على الأبنية وتماثيل الجعران. (الكتاب، ص 157).

ويتفق ريدفورد مع د. حتي في ذلك، ويقول بهذا الصدد: "إن الميل الواضح للألوهية الجبلية"قد يدعم وجهة النظر القائلة بأن الهكسوس من المرتفعات الفلسطينية أو اللبنانية على القول بأنهم من النقب أو شيفالا، أو الداخل السوري". (مصر وكنعان ولإسرائيل في التاريخ القديم، ص95).

ويدحض ريدفورد مقولة البعض بأن الهكسوس يعودون في أصولهم للحثيين الذين كانت آسيا الصغرى موطنهم، ويرى أنه لا يوجد أي دليل من أي نوع على أن الحثيين لعبوا في القرن السابع عشر ق.م أي دور خارج دائرة منطقة نفوذهم المحددة بنهر هاليس". (ريدفورد ، ص 94).

أما د. كينيون فترى أن الهكسوس الذين تعني تسميتهم "حكام الأراضي الأجنبية" يجعل من الصعب تحديد هويتهم، فالتسمية تعني انهم "حكام أجانب وحسب"، لكن ثمة إجماع على أنهم (آسيويون)، وغالبية أسمائهم تؤكد على أنهم ساميين، لكن ثمة أسماء ليست سامية، ويعني ذلك أن الهكسوس ضموا عناصر عرقية أخرى، تذكر منهم الحوريين الذين جاؤوا من الفرات الأوسط ودخلوا فلسطين في الألف الثانية ق.م تحديدًا في فترة رسائل تل العمارنة في النصف الأول من القرن الرابع عشر ق.م. (كينيون ، ص183).
ويستبعد عالم المصريات الدكتور سليم حسن أن يرجع الهكسوس إلى أصول هندو- إيرانية، "لانعدام وجود العلاقات اللغوية في فلسطين وسوريا ، ولم يحقق وجود أسماء هندو- إيرانية في الوثائق الحورانية المبكرة". (سليم حسن، ص192).

وثمة من يعتقد أن "الخابيرو" – الذين يرجح أن أصولهم عبرانية- كانوا ضمن تلك العناصر، وربما أن الخابيرو الذين كانوا يعتبروا بمثابة فلول من المرتزقة، والذين اشتهروا بالبداوة والميل إلى التخريب هم الذين جعلوا مانيطون يصف الغزو الهكسوسي لمصر بالهمجي، كما أن المرجح أيضًا أن يكون وجود هذا العنصر ضمن الحملة هو من جعل المؤرخ اليهودي فلافيوس يوسيفوس الذي أخذ عن مانيطون يصف الهكسوس بأنهم (أجداده). وقد عاث "الخابيرو" في فلسطين فسادًا، وفق ما تضمنته العديد من رسائل "تل العمارنة".

وحول الفترة التي استغرقها حكم الهكسوس لمصر، تقول عالمة الآثار البريطانية د. كاثلين كينيون بأن تلك الفترة استمرت من سنة 1730 ق.م حتى سنة 1560 ق.م أي مائة وسبعين عامًا. ويتفق معها العديد من الباحثين بأن هذا الغزو حدث في القرن الثامن عشر والقرن السابع عشر ق.م. أي بعد خروج بني إسرائيل من مصر بقرن على أقل تقدير.

وعكس ما تناوله بعض الباحثين حول تخلف الهكسوس الحضاري والإنساني يرى حتي وآخرون انهم كانوا أهل حضارة، ويقول حتي إن حازور ولاشيش وشكيم وأريحا وبيت شمس كانت تحت حكمهم في الفترة (1750-1600 ق.م)، وعكس فن العمارة المتمثل في المدن المحصنة، والأسلحة المصنوعة من الحديد والبرونز، والعربات الحربية التي تجرها الخيول، والقوس المركب، وأيضًا براعتهم في صناعة الحلي والخزف والعاج والحفر على العظم، كل ذلك عكس  حالة التقدم الحضاري للهكسوس (حتي 158-159).

ويرى عالم الآثار المصري د. سليم حسن، أن الهكسوس "لم يكونوا همجًا ولا متوحشين، كما تحدثنا التقاليد التاريخية التي وصلت إلينا عن تاريخ كتب الإغريق، بل كانوا مثقفين ذوي حضارة وعرفان، فنهلت مصر من موردهم، واستنارت بمدنيتهم التي انتظمت فنون الحرب، ونواحي الصناعة، وأخذت عنهم كثيرًا من المخترعات التي لم تعرف من قبل في وادي النيل ". (موسوعة مصر القديمة، الجزء الرابع، التمهيد). ويضيف د.سليم حسن في موضع آخر: "كانوا قومًا على جانب عظيم من المدنية بل كانوا اكثر تقدما في بعض النواحي من جيرانهم في وادي النيل الذين كانوا يعتبرون انفسهم اقدم منهم". (سليم، ص164).

الآن نأتي إلى السؤال: هل كان فرعون موسى من الملوك الرعاة (الهكسوس)؟

يتفق غالبية المؤرخين على أن فترة الوجود الإسرائيلي في مصر استغرقت قرابة أربعة قرون، تحديدًا (1870 – 1440 ق.م)، أي منذ وصو قافلة سيدنا يوسف إلى مصر ثم استقدامه والديه واخوته، وحتى خروج بني إسرائيل من مصربعد أن تكاثر عددهم . ويرى محمد صبيح(القدس ومعاركنا الكبرى، ص 63) أن ذلك يعني أن البطل المصري أحمس الذي طرد الهكسوس من مصر مع تأسيس الأسرة الثامنة عشرة (1572) ق.م بينما أن ولادة سيدنا موسى جاءت بعد ذلك بحوالى خمسين عامًا. ويعني ذلك أن فرعون موسى لم يكن من الهكسوس، وأن سيدنا  يوسف عاش في مصر في زمن الهكسوس والدليل على ذلك أن امرأة العزيز كان اسمها عربي (زليخة). كما يؤكد الباحث البولندي في تاريخ الحضارات زينون كوسيدوفسكي أن يوسف وأسرته جاؤوا إلى مصر عندما كانت تحت حكم الهكسوس.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 اّب 2019   هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


18 اّب 2019   في الحالة الفلسطينية.. ماذا لو قفز الضفدع؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


18 اّب 2019   لماذا استقال د. ابراهيم ابراش؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   توارى قمرُ..! - بقلم: عمر حلمي الغول



17 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (15) - بقلم: عدنان الصباح

17 اّب 2019   أنبيــــاء ودجالــــين..! - بقلم: فراس ياغي

17 اّب 2019   إسرائيل والديمقراطية نقيضان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2019   ما الذي يدفع اطفالنا للشهادة؟ - بقلم: راسم عبيدات









3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






24 تموز 2019   مقاطع من قصيدة حبّ لبيروت..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية