17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تشرين ثاني 2018

البرازيل ليست بولسونارو..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فاز الرئيس البرازيلي الجديد، جايير بولسونارو بالإنتخابات الرئاسية يوم الخميس الماضي الموافق الأول من نوفمبر الحالي (2018)، وحصل على ما يزيد على 55% من الأصوات، وهذا نتيجة تدخل مواقع التواصل الإجتماعي لصالحه، وتعميمها أخبار ملفقة وكاذبة لصالحه وضد منافسه، وهناك حملة عالمية لفضح تلك المواقع. وهو يميني وفاشي الإتجاه، وحليف للقوى القومية الشوفينية المتطرفة في العالم وقادة دولة الإستعمار الإسرائيلية، وأكد انه زار إسرائيل خلال العام الحالي، ويعتبر نفسه حليفا لها. ويعتبر إمتداد طبيعي للأفنجليكاني القابع في البيت الأبيض الأميركي. وهو موضوعيا ضد الشعب العربي الفلسطيني ومصالحه، وأعلن عن ذلك في حملته الإنتخابية، وأكد أنه إلتقى السفير الإسرائيلي مرتين خلال الإسبوع الأخير قبل إنتخابه. كما أعلن أنه سينقل السفارة البرازيلية من تل ابيب للقدس، وفي المقابل سيعمل على نقل السفارة الفلسطينية القريبة من القصر الجمهوري من مكانها لمكان آخر. ليس هذا فحسب، بل إنه لو إستطاع لسحب الإعتراف بفلسطين بذريعة أنها ليست دولة. كما أكد أن مواقف البرازيل في المنابر الدولية لن تكون مع فلسطين وضد إسرائيل، بل العكس صحيح.

من الواضح أن فوز بولسونارو ليس في مصلحة فلسطين، ولا حتى في مصلحة الشعب البرازيلي، رغم الأصوات، التي حصل عليها، وبتقديري أن تبوأه موقع الرئاسة لم يكن بالصدفة، انما نتاج أزمة القوى السياسية البرازيلية وخاصة الديمقراطية والليبرالية عموما، وأيضا لتدخل القائمين على مواقع التواصل الإجتماعي لصالحه. ومع ذلك فوزه ليس نهاية الدنيا، لإنه يحمل معه إلى سدة الرئاسة أزمة إضافية لإزمات البرازيل، الدولة الأكبر في أميركا اللاتينية، التي ستنعكس على مجمل الأوضاع في الداخل البرازيلي والخارج مع دول العالم عموما، ومجموعة البريكس، التي تنضوي تحت لواءها البرازيل، وأيضا داخل دول أميركا الجنوبية. لإن مواقفه ستتصادم مع روح وركائز الإتفاقات المبرمة مع دول العالم والمجموعات الإقليمية والدولية.

وبعيدا عن حجم الأزمات والمشاكل، التي سيضيفها بولسونارو للبرازيل، فإن مواقفه المعادية للشعب الفلسطيني، والتي تتناقض مع القانون الدولي، وخيار السلام والأمن الإقليمي والعالمي، فإنه وفق ما صرح به السفير الفلسطيني عبد الهادي في البرازيل، لن يستطيع من نقل السفارة إلى القدس. لا سيما وإن القوى البرازيلية الأخرى داخل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، وايضا من قطاعات الشعب المختلفة ستحول دون ذلك، ومن تابع التحركات في الشارع البرازيلي لاحظ الحراك الإجتماعي والسياسي قد بدأ. وبالتالي بقدر ما هو مطلوب من قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ووزارة الخارجية إتخاذ ما يلزم من الإجراءات الإحتياطية لتفادي أثر الإنقلاب الحاصل في البرازيل، وهي دولة مركزية ليس في أميركا اللاتينية انما في العالم، بقدر ما يجب أن تتجه لتعزيز العلاقات مع اللوبيات الداعمة للقضية الفلسطينية في الداخل البرازيلي، وأيضا للقوى الحليفة في القارة الأميركية الجنوبية، وأيضا بالتسلح بمواقف الدول الشقيقة وجامعة الدول العربية، التي عبر أمينها العام، احمد ابو الغيط عن رفض موقف الرئيس البرازيلي الجديد، وايضا دول منظمة التعاون الإسلامي، ومجموعة ال77 زائد الصين، وإستثمار كل جهد ممكن لتقليل حجم الخسائر نتاج التطور الحاصل.

وعندما أؤوكد ان فوز الرئيس اليميني المتطرف ليس نهاية المطاف، لإعتقادي أنها مرحلة مؤقتة وتمضي، وبالتالي لا يجوز لهذا التطور غير الإيجابي ان يؤثر سلبا في طبيعة العلاقات القوية، التي تربط فلسطين وشعبها مع النخب والقوى السياسية البرازيلية المساندة للقضية الفلسطينية، ومن يعود بذاكرته القريبة للخلف قليلا سيذكر أن العلاقات الفلسطينية البرازيلية شهدت تطورا ملحوظا زمن الرئيسين الأسبقين: لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وديلما روسيف، وبالتالي وصول الرئيس اليميني يحتم على جهات الإختصاص الفلسطينية والعربية تقوية الروابط مع قطاعات الشعب البرازيلي، وليس العكس.

وبالمحصلة هذة طبيعة العلاقات السياسية والديبلوماسية مع الدول، وعلينا دائما أن نضع في الحسبان أسوأ السيناريوهات في العلاقة مع دول العالم، حتى لا نفاجأ بحدث ما، وهو ما يفرض التواصل الحثيث مع النخب والقوى السياسية المختلفة في دول العالم كافة، وإبقاء أوراق قوة دائما في اليد الفلسطينية لطرحها في وجه القوى المعادية للقضية الفلسطينية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية