7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تشرين ثاني 2018

البرازيل ليست بولسونارو..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فاز الرئيس البرازيلي الجديد، جايير بولسونارو بالإنتخابات الرئاسية يوم الخميس الماضي الموافق الأول من نوفمبر الحالي (2018)، وحصل على ما يزيد على 55% من الأصوات، وهذا نتيجة تدخل مواقع التواصل الإجتماعي لصالحه، وتعميمها أخبار ملفقة وكاذبة لصالحه وضد منافسه، وهناك حملة عالمية لفضح تلك المواقع. وهو يميني وفاشي الإتجاه، وحليف للقوى القومية الشوفينية المتطرفة في العالم وقادة دولة الإستعمار الإسرائيلية، وأكد انه زار إسرائيل خلال العام الحالي، ويعتبر نفسه حليفا لها. ويعتبر إمتداد طبيعي للأفنجليكاني القابع في البيت الأبيض الأميركي. وهو موضوعيا ضد الشعب العربي الفلسطيني ومصالحه، وأعلن عن ذلك في حملته الإنتخابية، وأكد أنه إلتقى السفير الإسرائيلي مرتين خلال الإسبوع الأخير قبل إنتخابه. كما أعلن أنه سينقل السفارة البرازيلية من تل ابيب للقدس، وفي المقابل سيعمل على نقل السفارة الفلسطينية القريبة من القصر الجمهوري من مكانها لمكان آخر. ليس هذا فحسب، بل إنه لو إستطاع لسحب الإعتراف بفلسطين بذريعة أنها ليست دولة. كما أكد أن مواقف البرازيل في المنابر الدولية لن تكون مع فلسطين وضد إسرائيل، بل العكس صحيح.

من الواضح أن فوز بولسونارو ليس في مصلحة فلسطين، ولا حتى في مصلحة الشعب البرازيلي، رغم الأصوات، التي حصل عليها، وبتقديري أن تبوأه موقع الرئاسة لم يكن بالصدفة، انما نتاج أزمة القوى السياسية البرازيلية وخاصة الديمقراطية والليبرالية عموما، وأيضا لتدخل القائمين على مواقع التواصل الإجتماعي لصالحه. ومع ذلك فوزه ليس نهاية الدنيا، لإنه يحمل معه إلى سدة الرئاسة أزمة إضافية لإزمات البرازيل، الدولة الأكبر في أميركا اللاتينية، التي ستنعكس على مجمل الأوضاع في الداخل البرازيلي والخارج مع دول العالم عموما، ومجموعة البريكس، التي تنضوي تحت لواءها البرازيل، وأيضا داخل دول أميركا الجنوبية. لإن مواقفه ستتصادم مع روح وركائز الإتفاقات المبرمة مع دول العالم والمجموعات الإقليمية والدولية.

وبعيدا عن حجم الأزمات والمشاكل، التي سيضيفها بولسونارو للبرازيل، فإن مواقفه المعادية للشعب الفلسطيني، والتي تتناقض مع القانون الدولي، وخيار السلام والأمن الإقليمي والعالمي، فإنه وفق ما صرح به السفير الفلسطيني عبد الهادي في البرازيل، لن يستطيع من نقل السفارة إلى القدس. لا سيما وإن القوى البرازيلية الأخرى داخل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، وايضا من قطاعات الشعب المختلفة ستحول دون ذلك، ومن تابع التحركات في الشارع البرازيلي لاحظ الحراك الإجتماعي والسياسي قد بدأ. وبالتالي بقدر ما هو مطلوب من قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ووزارة الخارجية إتخاذ ما يلزم من الإجراءات الإحتياطية لتفادي أثر الإنقلاب الحاصل في البرازيل، وهي دولة مركزية ليس في أميركا اللاتينية انما في العالم، بقدر ما يجب أن تتجه لتعزيز العلاقات مع اللوبيات الداعمة للقضية الفلسطينية في الداخل البرازيلي، وأيضا للقوى الحليفة في القارة الأميركية الجنوبية، وأيضا بالتسلح بمواقف الدول الشقيقة وجامعة الدول العربية، التي عبر أمينها العام، احمد ابو الغيط عن رفض موقف الرئيس البرازيلي الجديد، وايضا دول منظمة التعاون الإسلامي، ومجموعة ال77 زائد الصين، وإستثمار كل جهد ممكن لتقليل حجم الخسائر نتاج التطور الحاصل.

وعندما أؤوكد ان فوز الرئيس اليميني المتطرف ليس نهاية المطاف، لإعتقادي أنها مرحلة مؤقتة وتمضي، وبالتالي لا يجوز لهذا التطور غير الإيجابي ان يؤثر سلبا في طبيعة العلاقات القوية، التي تربط فلسطين وشعبها مع النخب والقوى السياسية البرازيلية المساندة للقضية الفلسطينية، ومن يعود بذاكرته القريبة للخلف قليلا سيذكر أن العلاقات الفلسطينية البرازيلية شهدت تطورا ملحوظا زمن الرئيسين الأسبقين: لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وديلما روسيف، وبالتالي وصول الرئيس اليميني يحتم على جهات الإختصاص الفلسطينية والعربية تقوية الروابط مع قطاعات الشعب البرازيلي، وليس العكس.

وبالمحصلة هذة طبيعة العلاقات السياسية والديبلوماسية مع الدول، وعلينا دائما أن نضع في الحسبان أسوأ السيناريوهات في العلاقة مع دول العالم، حتى لا نفاجأ بحدث ما، وهو ما يفرض التواصل الحثيث مع النخب والقوى السياسية المختلفة في دول العالم كافة، وإبقاء أوراق قوة دائما في اليد الفلسطينية لطرحها في وجه القوى المعادية للقضية الفلسطينية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد

17 اّذار 2019   ماذا يحدث في قطاع غزة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 اّذار 2019   السياسة الامريكية بين الواقع والخيال..! - بقلم: د. باسم عثمان

17 اّذار 2019   ليس تصريحاً بل مشروع سياسي..! - بقلم: محمد السهلي

17 اّذار 2019   سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..! - بقلم: علي جرادات

17 اّذار 2019   أزمة غزة الكارثية مركبة وجوهرها سياسي - بقلم: راسم عبيدات

17 اّذار 2019   بطش "حماس" يجب ان يتوقف فورا قبل ان تحل الكارثة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 اّذار 2019   الضفة وغزة.. التفريغ بعد الانقسام..! - بقلم: عدنان الصباح

16 اّذار 2019   الإرهاب "الداعشي" الأبيض..! - بقلم: راسم عبيدات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية