21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab





7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 تشرين ثاني 2018

الجميع يفتح "طريق" لـ"حماس"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هناك سؤال يطرح نفسه، لماذا يهتم الجميع بالتوصل لتفاهمات وترتيبات في قطاع غزة، مع حركة "حماس" تحديداً؟ الأميركيون، والإسرائيليون، ثم مصر، وطبعاً قطر وتركيا؟. ربما يكون الجواب البسيط أنّ الجميع يريد إدارة الصراع (أي منع التصعيد). "حماس" تمتلك وتقوم بعمليات تصعيد، كما يمكنها منع التصعيد وفرض التهدئة، بمعنى أنّ استمرار سياسة "إدارة الصراع" واحتوائه، تحتاج إرضاء أو تهدئة أو تعاون "حماس". أمّا "الحكومة الفلسطينية"، وباقي الفصائل (باستثناء الجهاد الإسلامي)، فلا تملك الكثير لفعله في القطاع، وحتى وقف الرواتب عن موظفي السلطة الفلسطينية في القطاع، لا يخلخل سياسة الحفاظ على الأمر الواقع، أو سياسة الاحتواء، المتفق عليها الآن إقليمياً ودولياً في غزة.

في أربعينيات القرن الفائت اقترح مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية، سياسة "الاحتواء"، لمواجهة الاتحاد السوفياتي، وقامت هذه السياسة، على عدم الدخول بمواجهة شاملة أو سريعة مع السوفييت. تمت التوصية بشدة بعدم استفزاز الشيوعيين، حتى إعلاميا، والتركيز بدلا من ذلك على نجاح النموذج الرأسمالي ليقارن من يعيش تحت الحكم الشيوعي بين واقعه البائس، وواقع من يعيش في الغرب. هذا مع الضغط عسكرياً في أي مكان يحاول السوفييت التوسع فيه بقوة السلاح، لكن دون المبادرة للهجوم.

طبقت السياسة بشكل مشوه في الخمسينيات، فقد أصر من تولى هذه السياسة على الهجوم الإعلامي والتصعيد العسكري غير المبرر أحياناً. لكن بشكل عام طبقت هذه السياسة؛ وترك الشيوعيون للاستنزاف الداخلي، مع تشجيع هذا الاستنزاف بطرق مختلفة، وركز الرئيس الأميركي دونالد ريغان (1981 - 1989)، على هذه السياسة بتركيزه الإعلامي على وصف بلاده بالمدينة المتلألئة، مع السخرية المستمرة من الفشل وعدم الفعالية في الاتحاد السوفياتي، وأدخل الشيوعيين في سباق تسلح، أدى لاستنزافهم اقتصاديا، على حساب حاجات المواطنين الذاتية، وهذا أسهم في النهاية بالانهيار.

يبدو أنّ هذه السياسة مطبقة الآن إسرائيلياً وأميركيافي غزة، فالمطلوب حصار "حماس" داخل القطاع، بل ومد يد المساعدة لها، ولكن بقدر محدود، لتبقى موارد الحياة موجودة، ولكن بالحد الأدنى، أو أقل قليلاً، لتبقى "حماس" في مستنقع الوضع هناك، حتى لو حقق أفراد منها أو ظنوا أنهم يحققون مكاسب، وطنية، أو حركية، أو شخصية. والنتيجة بعيدة المدى المرجوة إسرائيليا- أميركيا، ليس انهيار "حماس" فقط، ونموذجها، بل أيضاً أن تنحصر الحركة وهمومها وأولوياتها في القطاع وإدارة الحياة فيه على حساب نشاط الحركة في أماكن أخرى. كما يتحقق هدف آخر هو انهيار الحركة الوطنية الفلسطينية، باستمرار الانقسام.

بتصعيد مسيرات العودة، ورشقات الصواريخ المتقطعة، تهدد "حماس" و"الجهاد" بتعطيل هذه المعادلة، وتغريم الاحتلال الثمن، ولكن النتيجة هي التفاوض على ثمن التهدئة، ليس إلا، بمعنى أن الموافقة على إدخال الأموال والسولار القطريين، وربما مد مساحة صيد الأسماك المسموحة، وزيادة البضائع وفتح المعابر، هو رفع الثمن قليلاً في عملية التفاوض الجارية، بالسلاح الحي حيناً، والجارية فعلا على مائدة المفاوضات عبر وسطاء حيناً آخر.

لا يجري تقديم شيء "للسلطة" في الضفة الغربية، فهي لا تفاوض لا بالسلاح ولا بالعنف المدني وإذا كانت تعلن رفض المفاوضات التقليدية الدبلوماسية أيضاً، فحتى لو ذهبت لتلك المفاوضات سراً أو علناً، فلا شيء يجبر الإسرائيليين على دفع ثمن. ومسألة القرارات الدولية، والمحلية (قرارات المجلسين الوطني والمركزي)، كلّها أشبه بأرصدة مجمدة لا يتم صرفها بشيء على الأرض (حتى الآن)، وبالتالي فلن يجري تقديم أي بضائع ما دام صاحب الأرصدة متردد في استخدامها.

مصر، معنية بالهدوء في سيناء بالدرجة الأولى، لذلك تلتقي مصلحتها مع التهدئة في غزة، لئلا ينتشر التهديد منها. قطر وتركيا حلفاء لحماس لذلك يستجيبون لمطالبها ببعض الدعم. وحتى لو لم يتم توقيع تهدئة رسمية بين الفصائل في غزة وإسرائيل، بسبب معارضة قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي، والوحيد، فهناك حلول جاهزة، من مثل الحديث عن "تثبيت تهدئة 2014"، التي وقعتها المنظمة أو السلطة.

ما قد يرفع الثمن الذي يحصل عليه الفلسطينيون كثيراً هو تخريب سياسة احتواء وإدارة الصراع بالقيام بتغيير الأمر الواقع، بتحقيق الوحدة أولاً، وثانيا، ربما البدء بصرف الأرصدة (القرارات الدولية والمحلية) المجمدة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّذار 2019   "إسرائيل الكبرى" بخطوط الاستيطان..! - بقلم: محمد السهلي

25 اّذار 2019   لقاء نتنياهو- ترامب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّذار 2019   ترامب واللعب بالنار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 اّذار 2019   حرب الروايات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


24 اّذار 2019   غزة في عين العاصفة..! - بقلم: محمد إبراهيم المدهون

24 اّذار 2019   اغلاق الحسابات..! - بقلم: د. هاني العقاد



24 اّذار 2019   الإرهاب الفكري والسياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّذار 2019   استئصال الإرهاب من جذوره مرتبط بالتنمية - بقلم: محمد خضر قرش




23 اّذار 2019   قراءة في بيان حركة "حماس" للرأي العام..! - بقلم: د. أيوب عثمان








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية