7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 تشرين ثاني 2018

من اجل صفقة آمنة لحل مشكلة غزة


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حراك مصري على مدار الساعة في غزة والضفة على السواء وحضور مصر هو الاول من نوعه على الارض في مسيرات العودة وكسر الحصار تمخض عنه اختراق هام في ملف التهدئة بين "حماس" واسرائيل.. قبول حمساوي لعقد صفقة تبدأ بتفاهمات حول تخفيض مستوى الاحتكاك على الحدود وضبط المسيرات للحد الأدنى من التظاهر لتصبح على شكل احتجاج سلمي بعيدا ان أي اشتباك مع جيش الاحتلال مقابل البدء بإدخال المال والسولار القطري لغزة وقبول "حماس" برقابة الامم المتحدة لضمان عدم وصول الاموال الى يد "حماس" مباشرة لتصرفها على اجهزتها العسكرية. هذا الحراك نجح حتى اللحظة في وصول الطرفين الى هذه التفاهمات التي تعتبر المرحلة الاول لتفاهمات اشمل تأتي في اطار اتفاق شامل يتضمن اتفاق هدنة طويل الامد، ويتضمن صفقة تبادل اسرى يتم بموجبها اطلاق عشرات المئات من الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية ويتم بالمقال تسليم "حماس" ما الديها من جثث جنود إسرائيليين واسرى آخرين.

مصر تسعي للتوصل لاتفاق آمن للفلسطينيين ولا يمكن ان يكون الاتفاق آمنا الا بالتوصل لاتفاق شامل لتحقيق المصالحة وتنفيذ اتفاقات 2017 و2011 وابرام التهدئة بين الفلسطينيين واسرائيل، وليس "حماس" كتنظيم فلسطيني.. واعتقد ان مصر احدثت اختراقا هاما في موضوع التهدئة بين الفصائل وإسرائيل واحدثت كسرا لجمود ملف المصالحة الفلسطينية ايضا من خلال وجود الرئيس ابو مازن في شرم الشيخ هذا الاسبوع وسمح بمحادثات هامة بين الرئيس السيسي وابو مازن ازالت الشوائب والتوتر والريبة بين القيادتين ولينت الموقف العام وحققت نتائج ايجابية على مستوى المصالحة ومستوى وقف الاجراءات التي كان الرئيس ينوي اتخاذها لإجبار "حماس" على تسليمه حكم غزة، وبالتالي وعد مصر بفرصة لتهيئة الطريق امام الجهود المصرية في هذا الاطار. بالمقابل كانت هناك تصريحات هامة للقيادة المصرية تطمئن الرئيس ابو مازن بان مصر لن تسمح باي حلول لا ترضي الفلسطينيين ولا يمكن ان تتعامل مع أي اطراف فلسطينية اخرى بديلة غير الرئيس ابو مازن. واكد الرئيس عبد الفتاح السيسي لابومازن ان حدود الجهود المصرية المصالحة والتهدئة وليس أي صفقة اخرى، وانه لن يسمح بتجاوز القيادة الفلسطينية بالمطلق في موضوع التهدئة ايضا في غزة والتي اعتقد انها ستكون عبارة عن هدنة طويلة الامد وليس مجرد تهدئة مقابل بعض التسهيلات، وسمح اللقاء بإزالة أي نقاط توجس فلسطيني باتجاه مصر ويتعلق بالدور المصري بشأن "صفقة" ترامب.

تغطية موظفي "حماس" الذين تم تعيينهم بعد عام 2007 وسولار محطة الكهرباء في غزة المدفوع من قطر وتوسيع مساحة الصيد في بحر غزة لتصل الى 12 ميل بحري وتواصل فتح معبر رفح امام المسافرين من غزة الى مصر و"كرم ابو سالم" للبضائع الاسرائيلية هي مجرد تفاهمات اولية قد تعود عنها اسرائيل لأنها تفاهمات مشروطة لمرحلة اولية في اطار اتفاق شامل ومتدرج سوف تصل اليه الاطراف خلال الشهور الست القادمة، وهو الموعد الذي تحدثت عنه اوساط مصرية لإنجاز ملف المصالحة الفلسطينية واعادة حكومة الوفاق لغزة ببرنامج محدد لفترة زمنية محددة ايضا تؤدي لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية. هذا هو الاطار الذي يتحدث عنه المصريون، والذي ابلغ للرئيس ابو مازن دون أي خروج عن هذا الاطار او السماح ببرامج اخرى لغزة قد تؤدي لتمرير صفقة امريكية على اساس دولة غزة البديلة لحل الدولتين. ولعل اشراف حكومة الوفاق الوطني يعني ان الامر يسير في اطار ادوار محدد لتطويق ازمات غزة والتدخل لوقف أي انفجار قادم قد يدفع الفلسطينيون ثمنه من دماء ابنائهم ومواطنيهم.

من اجل صفقة آمنة لحل مشاكل غزة ورفع الحصار تحت مسؤولية الكل الفلسطيني وتوفر ضمانات بألا تحدث انتكاسة ما يتسبب بها المستفيدون من بقاء حالة الانقسام وعبث المستفيدون من حالة الابتزاز الاسرائيلي بالحرب على غزة تحت ذرائع فلسفية واهية تتعلق ببرنامج المقاومة كان لابد من المرور عبر المصالحة الفلسطينية والمشاركة الوطنية  في حماية غزة من أي مخططات يكون مداها ابعد، أي تفاهمات يكون على حساب المشروع التحرري واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود 1967 او اي مواجهة مع اسرائيل تستنزف ما تبقي لها من حياة. لا اعتقد ان "حماس" تستطيع انجاز صفقة آمنة او اتفاق شامل دون شريك شرعي بغض النظر عن دعم الفصائل الست في غزة فلا معنى لدعمها دون وجود كافة أطر منظمة التحرير الفلسطينية على طاولة الاتفاق ولا صفقة آمنة دون وجود حكومة فلسطينية شرعية في غزة يتعامل معها العالم ودون انتخابات ديمقراطية تجدد كل  الهياكل الديمقراطية في دولة فلسطين مثل المجلس التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني.

ومن جديد، وللمرة العاشرة، اوكد ان الضمان الوحيد لسلامة أي صفقة لغزة وتحقق مراحلها هو المصالحة الفلسطينية والخروج من نفق الفئوية والحزبية والبرامج الخاصة الذي تسبب في كل ما تواجهه غزة من انهيار شامل واعاقة تحقيق المشروع الوطني والتخلص من الاحتلال ومخططاته.. ولعل وجود نظام سياسي شرعي يلتزم امام العالم بحماية المواطن وحقوقه المدنية والسياسية المشروعة في كافة الاراض الفلسطينية هو السبيل لاستقرار دائم في غزة لان ذلك يعني توافر جبهة سياسية فلسطينية شرعية واحدة وقوية تحمي ثوابت هذا الشعب من الاستهداف الفلسطيني الداخلي والاستهداف الامبريالي بالمقابل لصالح صفقات مشبوهة تقدم الحلول الجزئية والمؤقتة للصراع بعيدا عن المرجعيات الدولية والقرارات الشرعية.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد

17 اّذار 2019   ماذا يحدث في قطاع غزة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 اّذار 2019   السياسة الامريكية بين الواقع والخيال..! - بقلم: د. باسم عثمان

17 اّذار 2019   ليس تصريحاً بل مشروع سياسي..! - بقلم: محمد السهلي

17 اّذار 2019   سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..! - بقلم: علي جرادات

17 اّذار 2019   أزمة غزة الكارثية مركبة وجوهرها سياسي - بقلم: راسم عبيدات

17 اّذار 2019   بطش "حماس" يجب ان يتوقف فورا قبل ان تحل الكارثة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 اّذار 2019   الضفة وغزة.. التفريغ بعد الانقسام..! - بقلم: عدنان الصباح

16 اّذار 2019   الإرهاب "الداعشي" الأبيض..! - بقلم: راسم عبيدات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية