15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 تشرين ثاني 2018

ابو عمار مازال حيا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الذكرى الرابعة عشر لرحيل الرمز الفلسطيني الأول، ابو عمار تتشابك المشاعر الجياشة على فقده وغيابه مع إشتداد الأزمات والخيبات والتعقيدات، التي يعيشها الشعب العربي الفلسطيني. وإستحضار مواقفه البطولية والشجاعة، التي مرت بها الثورة الفلسطينية المعاصرة والسلطة الوطنية، التي تميز بها عن أقرانه، والتي أضفت عليه سمة الإسطورة، وعملقت شخصيته، ومنحتها طابع الفرادة.

ولا يكفي في ذكرى رحيل القائد الرمز الإختيار البكاء على الأطلال، وإطلاق الصفات الإيجابية عليه، ولما مثله وإمتلكه من خصال تميز بها في قيادة الثورة والمنظمة والسلطة، بل ان الضرورة تملي على الجميع من قادة وكوادر حركة فتح وعموم فصائل العمل الوطني الوقوف في هذة اللحظات بالذات أمام التحديات المنتصبة أمام الشعب والقيادة، ومحاولة الرد عليها، والتصدي لها، والدفاع عن الأهداف والثوابت الوطنية تكريما لروح الشهيد البطل ياسر عرفات وكل الشهاء من القادة والكوادر والمناضلين عموما.

ولعل أول التحديات الواجب تدوينها، يتمثل في أولا إعادة الإعتبار لدور ومكانة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وتصليب أداتها التنظيمية، وصقل روح العطاء والبناء الصحيح لبنى الحركة بمستوياتها الهرمية المختلفة بدءا من القيادة وإنتهاءا بالأنصار، وليس بالقواعد الحركية فقط، والعمل على تعظيم وحدتها الداخلية، وعدم ترك الباب مفتوحا على الغارب لكل من هب ودب في صفوفها، وتطهير نفسها من كل الأدران والأمراض العالقة فيها. وفي هذا المقام تستدعي الضرورة التأكيد على مقولة كررتها، وكررها غيري من قادة ونخب الشعب الفلسطيني، مفادها: بمقدار ما تتمكن حركة فتح من إستعادة الروح الوهاجة لمكانتها في قيادة الحركة الوطنية، وتعزيز دورها الريادي في حمل راية المشروع الوطني، بمقدار ما يمكن للحركة الوطنية من النهوض من كبواتها وأزماتها البنيوية العميقة.

ثانيا حماية دور ومكانة منظمة التحرير الفلسطينية، كممثل شرعي ووحيد للشعب العربي الفلسطيني، وتعزيز دور هيئاتها القيادية المختلفة كعنوان أول واساس للتمثيل الفلسطيني. وتكريسها دون سواها كمرجعية أولى لكفاح الشعب التحرري. وعدم القفز عن ذلك، وإعادة ترتيب شؤون البيت الفلسطيني وفق أولوياته القيادية، وإزالة ما علق من شوائب بدور المنظمة بعد التوقيع على إتفاقيات أوسلو، وإنشاء السلطة الوطنية. والعمل على إستقطاب كل القوى الناشئة والفاعلة في الساحة السياسية والكفاحية، وعلى أرضية برنامجها السياسي الوطني الجامع، الذي يشكل القاسم المشترك للكل الفلسطيني.

ثالثا الإرتقاء بعملية الشراكة السياسية مع كل فصائل العمل الوطني، وتعميق هذة العملية من خلال توسيع روح العمل الجمعي الفلسطيني، والإبتعاد عن كل ما يعيقها، أو يؤثر سلبا على دور الآخر الفلسطيني في إتخاذ القرار، أو الموازنات أو المواقع والمسؤوليات في أطر المنظمة، وتعزيز دور الرأي الآخر في العملية التحررية عموما وعلى أرضية الثوابت الناظمة للنضال الوطني.

رابعا رفع سقف الخطاب السياسي والعملية الكفاحية الوطنية  في كل الميادين والحقول بما يعيد الإعتبار للقضية الوطنية. وهنا تملي الضرورة ضخ الدم  الجديد في المواقع  القيادية، ووضع البرامج المتجددة والجديدة وفق رؤية منهجية في روح النضال السياسي والديبلوماسي والشعبي والإقتصادي والثثقافي ..إلخ لإعلاء شأن القضية، وإخراجها من عنق الزجاجة، وكم الأزمات التي تعاني منها.

خامسا ضرورة رفع الصوت عاليا في المنابر العربية الرسمية، ومطالبة الأشقاء العرب بوقف عملية التطبيع المجانية مع دولة إسرائيل، ورفض إستغلال العملية السياسية الجارية على المسار الفلسطيني الإسرائيلي كمنفذ للتطبيع والتهافت والسقوط المريع من قبل العرب في مستنقع إسرائيل ركيزة الرأسمال المالي الغربي عموما والأميركي خصوصا، وعليه رفض قلب أولويات مبادرة السلام العربية، أو حرفها. ومطالبتهم (العرب) جميعا بالعودة إلى جادة الصواب والعمل بروح قرارات جامعة الدول العربية ذات الصلة بقضية العرب المركزية، لإعادتها لمكانتها المركزية فعلا لا قولا.

سادسا تعزيز الشراكة مع القوى والأحزاب والمجموعات والمنظمات الشعبية العربية الوطنية والقومية والديمقراطية للمساهمة بعودة الروح لحركة التحرر العربية، والسعي للنهوض بها من حالة التعثر، التي تعيشها. لإن نهوض تلك القوى والأحزاب يشكل رافعة جدية للقضية الفلسطينية، ويعطيها الزخم والثقل في الساحات العربية، ويمنح قيادة منظمة التحرير ركائز وقواعد قومية حقيقية في إسناد كفاحها التحرري، والعكس صحيح لحركات التحرر العربية في كل ساحة من الساحات الوطنية.

كل ما تقدم مرتبط بالعلاقة مع دولة الإستعمار الإسرائيلية والإمبرالية الأميركية، ويسمح لقيادة منظمة التحرير من إستعادة عافيتها، ووضع الخطط والبرامج القابلة للتحقق، والإنفكاك عن الإستعمار الإستيطاني، وتصعيد روح المجابهة والتحدي لمشاريعها التآمرية وعلى رأسها صفقة القرن الأميركية، وقانون "الأساس القومية" الإسرائيلي، وأيضا للرد على الإنقلاب في محافظات الجنوب، وتقريب المسافة لطي صفحته السوداء من التاريخ الفلسطيني المعاصر.

في الذكرى الرابعة عشر لرحيل القائد والزعيم الفلسطيني الخالد ابو عمار، نجافي الحقيقة إن لم نؤكد، انه مازال حيا وباقيا فينا وبيننا بما مثله من إسطورة للكفاح الوطني التحرري،  وغيابه في ملكوت الخلود لا يعني مغادرته هواجسنا وهمومنا وآمالنا وأحلامنا، لا بل أن الحقيقة الماثلة والدامغة تقول، انه مع مرور كل يوم في مسيرة الكفاح التحررية، يتضاعف ويتعاظم وجود ياسر عرفات في أوساط الشعب وقواه ونخبه السياسية والثقافية. وفي ذكرى الغياب الأليم ننحنى إجلالا وإكبارا لروحه الطاهرة، ونمجد دوره وعطائه وتراثه الكفاحي، ونؤكد له ولكل الشهداء على الوفاء والإلتزام بمواصلة درب الكفاح حتى تحقيق كامل أهداف شعبنا في الحرية والإستقلال وتقرير المصير والعودة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 تشرين ثاني 2018   هل "حماس" السبب في العاصفة الحالية داخل إسرائيل..؟ - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين ثاني 2018   الرمز ياسر عرفات.. ذكرى - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2018   المال لبن السياسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين ثاني 2018   خلاص العرب في الدولة المدنية والمواطنة..! - بقلم: عدنان الصباح

17 تشرين ثاني 2018   خيبة ليبرمان..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2018   لعبة ليبرمان الساذجة - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2018   الفتن الداخلية العربية والصراع العربي/الصهيوني - بقلم: صبحي غندور



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية