17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 تشرين ثاني 2018

نميمة البلد: نتائج القرارات الرئاسية المرسومة في المقهى 1-2


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نميمة البلد ستتطرق، في حلقتين متتاليتين، إلى نتائج مراسيم رئاسية كشفنا عن إمكانية حدوثها في المقال المنشور في العام 2012 تحت عنوان "في المقهى ترسم قرارات رئاسية"، وهي ذات دلالة على حجم ما يمكن أن يُصنع في المقهى، أو على طاولة الورق "الشّدة"، أو الطريق التي يمكن أن تسير عليه الأمور في التعامل مع أموال الخزينة العامة. وقد أشرنا حينها على أن أحد الاشكال التي تحضر فيها المراسيم الرئاسية الخاصة بالوظائف العليا في البلاد تحكمها "مدى العلاقة مع أصدقاء طاولة الورق في احدى مقاهي العاصمة المؤقتة حيث بات في المقهى تصنع وتحضر القرارات الرئاسية للترقية للفئة العليا أو فيها، وربما في إدارة شؤون البلاد".

هذا المقال يتعلق بمرسوم رئاسي خاص بمستشار رئيس الدولة للشؤون القانونية صدر بتاريخ 28/1/2015، وهو مرسوم غير منشور في الجريدة الرسمية "تم التستر عليه"، يقضي بتعديل مرسوم تعين المستشار القانوني الصادر بتاريخ 19/1/2010. يحمل هذا المرسوم في صياغته أمرين خطيرين؛

الأمر الخطير الاول: يتعلق، وفقا لنص المادة الثانية من المرسوم، بتعيينه محافظا في الرئاسية بدرجة وزير مع بقائه يعمل مستشارا للرئيس، على أن "يخضع لأحكام القانون رقم 11 لسنة 2004 من حيث حقوقه التقاعدية". هذا النص اخفى عن الرئيس عنوان القانون المذكور "قانون ورواتب ومكافآت الوزراء والنواب والمحافظين".

وإن كان الانتقال من قانون الخدمة المدنية إلى قانون الرواتب والمكافآت لن يضيف أعباء مالية اثناء وجوده في الخدمة الا أن المستشار يحصل على "منافع خاصة مستقبلية لنفسه" بعد احالته للتقاعد بتقاضي تقاعد المحافظين. لكن وجب العناية إلى أن هذا الانتقال يعني؛ التخلص من الحد العمري في الوظيفة العامة الذي يحدده قانون الخدمة المدنية بالوصول الى سن الستين كقاعدة آمرة، فيما لا يشترط القانون حدودا عمرية لمن يعين محافظا.

وكذلك التخلص من أحكام قانون التقاعد العام التي تشترط الاشتراك كحد أدنى 15 عاما في صندوق التقاعد للحصول على راتب تقاعدي، ومضروبا بـ 2% عن كل سنة خدمة بحد أقصى 35 عاما. أي ان الموظف العام عليه أن يعمل 35 سنة للحصول على 70% من متوسط راتبه للسنوات الثلاث الأخيرة وهما شرطان لا ينطبقان على سعادة المستشار. فيما تقاعد المحافظ يحصل على 10% عن كل سنة قضاها في الخدمة بحد أعلى 70% من راتبه "أي خدمة 7 سنوات" وبحد أدنى 50% من راتبه بغض النظر عن عدد السنوات التي قضاها محافظا.
 
الامر الخطير الثاني: تُظهر المادة الثالثة من ذات المرسوم سابقة خطيرة لم يجرؤ أحد على فعلها بأن نصت على أن "يسري الأثر القانوني لهذا التعديل اعتبارا من تاريخ صدور القرار رقم 9 لسنة 2010" أي بأثر رجعي لمدة خمسة سنوات وتسعة أيام. وهو الامر الذي يشكل خروجا عن القواعد القانونية المستقرة من حيث سريانها بشكل فورية أو مستقبلي وليس بأثر رجعي. جاء هذا القرار "الطلب" بعد فشل تمرير مشروع قانون في مجلس الوزراء نهاية عام 2014 يقترح منح من هم بدرجة وزير تقاعد الوزير.

أي أن هذا النص مخالف للتوجهات العامة للحكومة الفلسطينية آنذاك التي رفضت مخالفة قانون الخدمة المدنية وقانون التقاعد العام بتحميل أعباء مالية على الخزينة العامة وعلى جيوب دافعي الضرائب الفلسطينيين لسنوات طويلة دون وجه حق، وفي عدم المساواة مع اقرانهم من الموظفين العامين الذين يخدمون لسنوات طويلة للحصول على راتب تقاعدي اقل منه بكثير.

يثير هذا المرسوم مسألة التعيينات والترقيات في الوظائف العليا وتضارب المصالح والمساس بالمال العام جراء طريقة تحضير المراسيم الرئاسية في السنوات الثمانية الفارطة. الامر الذي يشكل إشارة يتعين التقاطها من قبل المؤسسات الرقابية المكلفة بالعناية بالمال العام.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية