17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تشرين ثاني 2018

بيت عور وبيت عور: الشامي ورشيدة طليب


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إذا قُيّض لك الحصول على تصريح يسمح بالذهاب للأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1948، فإنّ إحدى الطرق الممكنة تمر بقرية بيت عور التحتا، غرب رام الله. مرتفعة قليلاً عن الشارع، ولكن هذا لا يعيق الوصول إليها، بل الأسلاك الشائكة الاحتلالية.

أحد أبناء هذه القرية، فاروق الشامي، تلقى تعليمه في مدارس الفرندز في رام الله، بموجب منحة أعطته إياها، وتخرج منها العام 1961. ووالده مهاجر عائد، لفلسطين، من الولايات المتحدة.

وهو ذهب للولايات المتحدة في منحة ليكون مدرساً، ولكن "التجميل" كان ما أسر اهتمامه، ولم يكمل في طريق مهنة التعليم. لكن والده غضب لأنه لا يريده حلاقاً، وطلب منه العودة. وعاد ليفتح صالون شعر، في رام الله، ومع عشقه لمواد التجميل صار يدرس كيمياء مواد التجميل والشامبو، بمعدل ساعة كل يوم (واظب على ذلك ثلاثين عاماً). واشتعلت حرب 1967، وكان له نشاط سياسي وطني، ما اضطره للهرب من الملاحقة بالعودة للولايات المتحدة، وهناك بدايةً لم يعمل في التجميل، ولكن الصدفة أعادته، فقد بدأ بتسريح شعر طالبات جامعة، ثم عاد ففتح صالوناً للشعر. ولكي يرضي أباه الغاضب من المهنة، وعده أن يصبح صاحب أفضل صالون في الولايات المتحدة، وفعلا دخل مسابقات جعلته كذلك، العام 1983.
 
وجد نفسه يعاني من أنّ الأمونيا في صبغات التجميل تؤذيه صحياً لدرجة طلب الأطباء منه الابتعاد عنها، وبالتالي عن المهنة. فاخترع صبغة بدون أمونيا، وأنكر منافسوه إمكانية حصول ذلك فتحداهم لدرجة أنّه شرب الشامبو الخاص به، في برنامج تلفزيوني. ثم وهو يأكل في إيطاليا، خطر له أنّ السيراميك المستخدم في فرن البيتزا هناك، ويبقي العجين رطباً، قد يحل مشكلة مجففات الشعر، فتعاون مع مهندسين في وكالة "ناسا" للفضاء، الذين يستخدمون المادة، وطوّر مجفف شعر باع بمليارات الدولارات. هو صاحب ماركتي  Chi و  BioSilk العالميتين.

وعاد الشامي لقريته، وبلده، فلسطين، وتبرع بمليوني دولار لمدرسته "الفرندز"، وأنشأ كُليّات في الجامعات الفلسطينية  في فلسطين، تعنى جزئياً بالفنون وصناعة التجميل، وأسهم ببناء مستشفيات. وقد استمعت لهذه المعلومات في محاضرة ألقاها في بيرزيت، شدّت مئات الطلبة.
 
فازت رشيدة طليب (42 عاما)، من بيت عور الفوقا، الملاصقة لبيت عور التحتا، يوم 6 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018، في ولاية ميتشيغان عن الحزب الديمقراطي، في مجلس النواب، لتكون أول عربية تفوز بمقعد في مجلس النوّاب الأميركي. وعرّفت نفسها أثناء حملتها الانتخابية عبر سلسلة انجازات بتوفير الضرائب ومساعدة أهالي الولاية، أثناء عملها في المجلس التشريعي للولاية، وهي المحامية؛ بأنها أم لولدين وأنها من أبوين مهاجرين فلسطينيين.
 
في مقابلة مع عبد الحميد صيام، في "القدس العربي"، يتحدث الشامي، عن فلسطين وعن سيدنا موسى وسيدنا عيسى وسيدنا محمد وعلاقة الفلسطينيبن بهم، ويتحدث عن الرّسالة التي يريد تقديمها للأميركيين في الولايات المتحدة، التي يحبها ويقدر ما أعطته إياه، ويوضح أنّه لو قيض له النجاح في الانتخابات التي حاول خوضها ولم يوفق، لأوصل رسالة عن "الحرية والعدالة واحترام حقوق الإنسان"، التي تعني إقامة دولة فلسطينية وإنهاء الاحتلال. وقد أصبح وهو صاحب الشركات التي عمل فيها نحو 10 آلاف شخص ممن يتحرك له، مرشحو الرئاسة والكونغرس في الولايات المتحدة لطلب الدعم المالي والسياسي، فيرد ما هو موقفكم بالنسبة لفلسطين؟
 
في بيت عور الفوقا، في ورشته يتحدث أحد أقارب رشيدة، للتلفزيون، بأنّه لا يجب تحميلها (وتحميل الموضوع) أكبر مما يحتمل، بتوقع أنها وإلهان عمر، الفائزة الصومالية أيضاً في الكونغرس، سيحدثان فرقاً سريعاً، ثم يتحدث بمحبة أنّه سعيد لمعرفته أنّ رشيدة سترتدي الثوب الكنعاني المطرز أثناء تنصيبها في المجلس.

بعيداً عن أنها إنجازات فردية من ابن وابنة لقريتين فلسطينيتين، متجاورتين، تعانيان الاحتلال، والقتل الفعلي، فإن هؤلاء لديهم جذور واضحة، ووعي معلن بوجود مخزون تاريخي ثقافي إنساني هائل قد يحولوه لرصيد يصرفونه في حياتهم الشخصية، بدءا من الكنعانيين وحضارتهم، إلى الأديان السماوية، إلى الهوية الفلسطينية الحديثة.

هذا المخزون يمكن أن يكون جزءا من إعادة تشكيل شخصية عربية وفلسطينية ذات "قوة ناعمة صلبة للغاية".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية