13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تشرين ثاني 2018

بيت عور وبيت عور: الشامي ورشيدة طليب


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إذا قُيّض لك الحصول على تصريح يسمح بالذهاب للأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1948، فإنّ إحدى الطرق الممكنة تمر بقرية بيت عور التحتا، غرب رام الله. مرتفعة قليلاً عن الشارع، ولكن هذا لا يعيق الوصول إليها، بل الأسلاك الشائكة الاحتلالية.

أحد أبناء هذه القرية، فاروق الشامي، تلقى تعليمه في مدارس الفرندز في رام الله، بموجب منحة أعطته إياها، وتخرج منها العام 1961. ووالده مهاجر عائد، لفلسطين، من الولايات المتحدة.

وهو ذهب للولايات المتحدة في منحة ليكون مدرساً، ولكن "التجميل" كان ما أسر اهتمامه، ولم يكمل في طريق مهنة التعليم. لكن والده غضب لأنه لا يريده حلاقاً، وطلب منه العودة. وعاد ليفتح صالون شعر، في رام الله، ومع عشقه لمواد التجميل صار يدرس كيمياء مواد التجميل والشامبو، بمعدل ساعة كل يوم (واظب على ذلك ثلاثين عاماً). واشتعلت حرب 1967، وكان له نشاط سياسي وطني، ما اضطره للهرب من الملاحقة بالعودة للولايات المتحدة، وهناك بدايةً لم يعمل في التجميل، ولكن الصدفة أعادته، فقد بدأ بتسريح شعر طالبات جامعة، ثم عاد ففتح صالوناً للشعر. ولكي يرضي أباه الغاضب من المهنة، وعده أن يصبح صاحب أفضل صالون في الولايات المتحدة، وفعلا دخل مسابقات جعلته كذلك، العام 1983.
 
وجد نفسه يعاني من أنّ الأمونيا في صبغات التجميل تؤذيه صحياً لدرجة طلب الأطباء منه الابتعاد عنها، وبالتالي عن المهنة. فاخترع صبغة بدون أمونيا، وأنكر منافسوه إمكانية حصول ذلك فتحداهم لدرجة أنّه شرب الشامبو الخاص به، في برنامج تلفزيوني. ثم وهو يأكل في إيطاليا، خطر له أنّ السيراميك المستخدم في فرن البيتزا هناك، ويبقي العجين رطباً، قد يحل مشكلة مجففات الشعر، فتعاون مع مهندسين في وكالة "ناسا" للفضاء، الذين يستخدمون المادة، وطوّر مجفف شعر باع بمليارات الدولارات. هو صاحب ماركتي  Chi و  BioSilk العالميتين.

وعاد الشامي لقريته، وبلده، فلسطين، وتبرع بمليوني دولار لمدرسته "الفرندز"، وأنشأ كُليّات في الجامعات الفلسطينية  في فلسطين، تعنى جزئياً بالفنون وصناعة التجميل، وأسهم ببناء مستشفيات. وقد استمعت لهذه المعلومات في محاضرة ألقاها في بيرزيت، شدّت مئات الطلبة.
 
فازت رشيدة طليب (42 عاما)، من بيت عور الفوقا، الملاصقة لبيت عور التحتا، يوم 6 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018، في ولاية ميتشيغان عن الحزب الديمقراطي، في مجلس النواب، لتكون أول عربية تفوز بمقعد في مجلس النوّاب الأميركي. وعرّفت نفسها أثناء حملتها الانتخابية عبر سلسلة انجازات بتوفير الضرائب ومساعدة أهالي الولاية، أثناء عملها في المجلس التشريعي للولاية، وهي المحامية؛ بأنها أم لولدين وأنها من أبوين مهاجرين فلسطينيين.
 
في مقابلة مع عبد الحميد صيام، في "القدس العربي"، يتحدث الشامي، عن فلسطين وعن سيدنا موسى وسيدنا عيسى وسيدنا محمد وعلاقة الفلسطينيبن بهم، ويتحدث عن الرّسالة التي يريد تقديمها للأميركيين في الولايات المتحدة، التي يحبها ويقدر ما أعطته إياه، ويوضح أنّه لو قيض له النجاح في الانتخابات التي حاول خوضها ولم يوفق، لأوصل رسالة عن "الحرية والعدالة واحترام حقوق الإنسان"، التي تعني إقامة دولة فلسطينية وإنهاء الاحتلال. وقد أصبح وهو صاحب الشركات التي عمل فيها نحو 10 آلاف شخص ممن يتحرك له، مرشحو الرئاسة والكونغرس في الولايات المتحدة لطلب الدعم المالي والسياسي، فيرد ما هو موقفكم بالنسبة لفلسطين؟
 
في بيت عور الفوقا، في ورشته يتحدث أحد أقارب رشيدة، للتلفزيون، بأنّه لا يجب تحميلها (وتحميل الموضوع) أكبر مما يحتمل، بتوقع أنها وإلهان عمر، الفائزة الصومالية أيضاً في الكونغرس، سيحدثان فرقاً سريعاً، ثم يتحدث بمحبة أنّه سعيد لمعرفته أنّ رشيدة سترتدي الثوب الكنعاني المطرز أثناء تنصيبها في المجلس.

بعيداً عن أنها إنجازات فردية من ابن وابنة لقريتين فلسطينيتين، متجاورتين، تعانيان الاحتلال، والقتل الفعلي، فإن هؤلاء لديهم جذور واضحة، ووعي معلن بوجود مخزون تاريخي ثقافي إنساني هائل قد يحولوه لرصيد يصرفونه في حياتهم الشخصية، بدءا من الكنعانيين وحضارتهم، إلى الأديان السماوية، إلى الهوية الفلسطينية الحديثة.

هذا المخزون يمكن أن يكون جزءا من إعادة تشكيل شخصية عربية وفلسطينية ذات "قوة ناعمة صلبة للغاية".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: آمال أبو خديجة

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش









8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية