17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تشرين ثاني 2018

محمود عباس.. من معه ومن ضده؟!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بامكانك أن تقول فيه الكثير، فمحبيهِ كُثُر، وخصومه أكثر، وأعداؤه يكرهونه ويهابونه في آن واحد، ويتمنون له الموت.

حين تصفه باللطف والرحابة والقدرة على التعامل مع المتناقضات وسعة الأفق، واتقانه فن الاصغاء، وتحمل أذى البعيد والقريب قد تكون مصيبا.

وحين تصفه بضيق الصدر والقسوة وإدارة الظهر للآخرين، والحاق الأذى بهم -كما يحسّون- قد تكون مصيبة.

كل شخص ينظر اليه بعين طبعه، فمن يحبّه ويعتنق سياسته يراه أيقونة يضعها بجوار صورة القديس ابراميوس، ومن يبغضه يتمنى أن يقضي رميا بالسهام.

بدأ عهده بتطليق ما سبقه من سياسة، فاستنّ للنضال منهجا جديدا رفض فيه "العسكرة" بإباء، وقد نتفق أو نختلف هنا، لكنه جعل الجماهيرية في برنامجه الانتخابي شرطا فهاجموه ١٢ عاما، ثم صاروا يتسابقون على تبني برنامجه بالمقاومة الشعبية.

يتبنّون اليوم برنامجه كأنهم من اخترعه للتو..! وهم كانوا يكايدون الراحل الخالد عرفات برفض وقف اطلاق الصواريخ حتى دخول تل أبيب رافعين سنجق السلطان سليم الاول، الى أن صارت عندهم اليوم صواريخا عبثية وغير وطنية وتستحق قطع الأرجل.

من كَرِه الرجل وسَمَه بالاستبداد، وأدانوه الى حد التقيوء بكلامهم الصخّاب لأنه لم يحمل سيفا أبدا ورفع عوضا عنه غصن الزيتون الذي منح فلسطين صفة الدولة المراقب في الأمم المتحدة.واتهموه بالتفريط في فلسطين وهو يؤكد يوميا على أرض فلسطين رافضا بلفور الاول والثاني، أفلا يفقهون..!

ومنهم من يراه قاطع أرزاق..! وهم يجبون الإتاوات والضرائب بلا حسيب ولا رقيب، ولكن لم يستطع أحد من خصومه أو أعدائه أن يصمه بأنه قاطع طريق، وهم كانوا كذلك، وقد يستمرون.

تحتار مراكز الدراسات في توصيف قدرته على الترويض، سلبا أو ايجابا، والتي بذّ وفاق فيها سلفه.

قدرته على الترويض فاقت الحد، اتسعت مساحتها حتى طالت أطر تنظيمه القيادية الثلاثة.

أنقول لضعف فيها أم لسطوة فيه؟ فكان نهج الاستشارة هو السمة، وعلى نمط "الاخوان المسلمين" بالشورى المُعلِمَة وليست المُلزِمة، رغم أنهم لا يكنّون له المودة أبدا.

أُسقِطت عصا الترويض على الدائرة الأوسع من تنظيمه فشملتها، رغم ضعف الكيان وهشاشة المكان وتعملق أعداء كنعان، وخروقات الزمان.

هكذا يراه خصومه ديكتاتورا متفردا لا يشارك غيره بالقرار، ألم يكن عرفات قائدا متنفذا كما وصفته المعارضة؟

يراه خصومه وبعض زملائه لا يلتزم باتفاقيات أو قرارات، فيما هم يتفلّتون من كل أو بعض الالتزامات، وربما يمارسون ذات الأمر في دوائرهم، ويتصرفون ك"نبلاء" القرون الوسطى في أوربا باقطاعياتهم، وكأن الانسان لا يرى عيوبه ويرى بخصمه كل المعايب فيتوه ويخطىء.

إن كان مستبدا أو رجل سلام نزع بدلة الخالد ياسر عرفات الخضراء وأحاط عنقه ومن حوله بربطات العنق، فهو لم يتخلّ أبدا عن حلم الثورة والدولة والقدس.

ومهما انشغلوا بتصريح مسيّس ومقصود ومحدود له هنا وهناك، فإنهم سرعان ما تصدمهم المفاجأة حين يعتلي المنبر بشموخ الإمام علي فيمدح ويهجو، ويقول ما لم يتوقعوه، وما يسبقهم فيه بالأميال فيُبهتون، ولا يجدون بدا من الاتهام بالكذب والخديعة.

قد لا يعجبك نوع العطر الذي يستعمله وقد لا تروق لك بدلته، ولربما لا تعجبك كشرته التي تفوق ابتسامته، فلكلّ من اسمه الأول والأخير نصيب.

ولكنك قطعا تكنّ له الاحترام الشديد حتى لو خالفته، ولي ولك ذلك أي أن نخالفه في موقف ونتفق في آخر، فكيف بمن ظاهره كباطنه..!

أفقدَ الاخ محمود عباس السياسة أحدَ أهم مبادئها بأن يكون لك من الألسن العديد، وفي حدها الأدنى لسانين، فهو امتلك لسانا واحدا، ويا للعجب، فصدم العالم ووضع روحه بين يديه ولم يبالي.

قد لا يفيه أعداؤه حقّه من الاتهامات المكرورة، والتي تصل فيهم للخروج عن النص وطنيا وأخلاقيا ودينيا، وقد يغالي فيه مناصروه بالمديح حد السيولة.

ولكن لا يمكن لك إلا أن تنزع عقالك احتراما له، مع كثير من المحبة، أو البغض بعين الحسد، فالاحترام يبقى بالحالتين، إلا لمن كان سيء النفس والطويّة يحتقر ذاته فيحتقر غيره.

رغم كل ما سبق، بدا الرجل صامدا كالطود في الزمان الذي طاشت فيه أحلام الرجال، وسقطت فيه أخلاق الفرسان وذابت فيه قيم النبالة.

فكان الوحيد في الأمة، نعم هو كذلك،لا تتردد بذكر الحقيقة ولا تشح بوجهك عني، فهو الوحيد الذي رفع الراية الصفراء راية صلاح الدين الأيوبي في وجه أعتى امبراطورية على وجه الأرض اليوم، وقال لهم لأكثر من عشرين مرة ]لا[، وهم زاغت فيهم العيون، والتفت فيهم الساق بالساق، وتراهم سكارى وما هم بسكارى.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية