21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab





7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تشرين ثاني 2018

محمود عباس.. من معه ومن ضده؟!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بامكانك أن تقول فيه الكثير، فمحبيهِ كُثُر، وخصومه أكثر، وأعداؤه يكرهونه ويهابونه في آن واحد، ويتمنون له الموت.

حين تصفه باللطف والرحابة والقدرة على التعامل مع المتناقضات وسعة الأفق، واتقانه فن الاصغاء، وتحمل أذى البعيد والقريب قد تكون مصيبا.

وحين تصفه بضيق الصدر والقسوة وإدارة الظهر للآخرين، والحاق الأذى بهم -كما يحسّون- قد تكون مصيبة.

كل شخص ينظر اليه بعين طبعه، فمن يحبّه ويعتنق سياسته يراه أيقونة يضعها بجوار صورة القديس ابراميوس، ومن يبغضه يتمنى أن يقضي رميا بالسهام.

بدأ عهده بتطليق ما سبقه من سياسة، فاستنّ للنضال منهجا جديدا رفض فيه "العسكرة" بإباء، وقد نتفق أو نختلف هنا، لكنه جعل الجماهيرية في برنامجه الانتخابي شرطا فهاجموه ١٢ عاما، ثم صاروا يتسابقون على تبني برنامجه بالمقاومة الشعبية.

يتبنّون اليوم برنامجه كأنهم من اخترعه للتو..! وهم كانوا يكايدون الراحل الخالد عرفات برفض وقف اطلاق الصواريخ حتى دخول تل أبيب رافعين سنجق السلطان سليم الاول، الى أن صارت عندهم اليوم صواريخا عبثية وغير وطنية وتستحق قطع الأرجل.

من كَرِه الرجل وسَمَه بالاستبداد، وأدانوه الى حد التقيوء بكلامهم الصخّاب لأنه لم يحمل سيفا أبدا ورفع عوضا عنه غصن الزيتون الذي منح فلسطين صفة الدولة المراقب في الأمم المتحدة.واتهموه بالتفريط في فلسطين وهو يؤكد يوميا على أرض فلسطين رافضا بلفور الاول والثاني، أفلا يفقهون..!

ومنهم من يراه قاطع أرزاق..! وهم يجبون الإتاوات والضرائب بلا حسيب ولا رقيب، ولكن لم يستطع أحد من خصومه أو أعدائه أن يصمه بأنه قاطع طريق، وهم كانوا كذلك، وقد يستمرون.

تحتار مراكز الدراسات في توصيف قدرته على الترويض، سلبا أو ايجابا، والتي بذّ وفاق فيها سلفه.

قدرته على الترويض فاقت الحد، اتسعت مساحتها حتى طالت أطر تنظيمه القيادية الثلاثة.

أنقول لضعف فيها أم لسطوة فيه؟ فكان نهج الاستشارة هو السمة، وعلى نمط "الاخوان المسلمين" بالشورى المُعلِمَة وليست المُلزِمة، رغم أنهم لا يكنّون له المودة أبدا.

أُسقِطت عصا الترويض على الدائرة الأوسع من تنظيمه فشملتها، رغم ضعف الكيان وهشاشة المكان وتعملق أعداء كنعان، وخروقات الزمان.

هكذا يراه خصومه ديكتاتورا متفردا لا يشارك غيره بالقرار، ألم يكن عرفات قائدا متنفذا كما وصفته المعارضة؟

يراه خصومه وبعض زملائه لا يلتزم باتفاقيات أو قرارات، فيما هم يتفلّتون من كل أو بعض الالتزامات، وربما يمارسون ذات الأمر في دوائرهم، ويتصرفون ك"نبلاء" القرون الوسطى في أوربا باقطاعياتهم، وكأن الانسان لا يرى عيوبه ويرى بخصمه كل المعايب فيتوه ويخطىء.

إن كان مستبدا أو رجل سلام نزع بدلة الخالد ياسر عرفات الخضراء وأحاط عنقه ومن حوله بربطات العنق، فهو لم يتخلّ أبدا عن حلم الثورة والدولة والقدس.

ومهما انشغلوا بتصريح مسيّس ومقصود ومحدود له هنا وهناك، فإنهم سرعان ما تصدمهم المفاجأة حين يعتلي المنبر بشموخ الإمام علي فيمدح ويهجو، ويقول ما لم يتوقعوه، وما يسبقهم فيه بالأميال فيُبهتون، ولا يجدون بدا من الاتهام بالكذب والخديعة.

قد لا يعجبك نوع العطر الذي يستعمله وقد لا تروق لك بدلته، ولربما لا تعجبك كشرته التي تفوق ابتسامته، فلكلّ من اسمه الأول والأخير نصيب.

ولكنك قطعا تكنّ له الاحترام الشديد حتى لو خالفته، ولي ولك ذلك أي أن نخالفه في موقف ونتفق في آخر، فكيف بمن ظاهره كباطنه..!

أفقدَ الاخ محمود عباس السياسة أحدَ أهم مبادئها بأن يكون لك من الألسن العديد، وفي حدها الأدنى لسانين، فهو امتلك لسانا واحدا، ويا للعجب، فصدم العالم ووضع روحه بين يديه ولم يبالي.

قد لا يفيه أعداؤه حقّه من الاتهامات المكرورة، والتي تصل فيهم للخروج عن النص وطنيا وأخلاقيا ودينيا، وقد يغالي فيه مناصروه بالمديح حد السيولة.

ولكن لا يمكن لك إلا أن تنزع عقالك احتراما له، مع كثير من المحبة، أو البغض بعين الحسد، فالاحترام يبقى بالحالتين، إلا لمن كان سيء النفس والطويّة يحتقر ذاته فيحتقر غيره.

رغم كل ما سبق، بدا الرجل صامدا كالطود في الزمان الذي طاشت فيه أحلام الرجال، وسقطت فيه أخلاق الفرسان وذابت فيه قيم النبالة.

فكان الوحيد في الأمة، نعم هو كذلك،لا تتردد بذكر الحقيقة ولا تشح بوجهك عني، فهو الوحيد الذي رفع الراية الصفراء راية صلاح الدين الأيوبي في وجه أعتى امبراطورية على وجه الأرض اليوم، وقال لهم لأكثر من عشرين مرة ]لا[، وهم زاغت فيهم العيون، والتفت فيهم الساق بالساق، وتراهم سكارى وما هم بسكارى.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 اّذار 2019   الانتخابات الإسرائيلية: هل من حديث عن السلام؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 اّذار 2019   الصواريخ ولعبة القط والفأر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 اّذار 2019   صاروخ واحد..! - بقلم: خالد معالي


26 اّذار 2019   "ترامب" أيقونة الكراهية البيضاء..! - بقلم: بكر أبوبكر

26 اّذار 2019   حكومة اشتية بين الممكن والمطلوب..! - بقلم: هاني المصري

26 اّذار 2019   صواريخ "بدنا نعيش" بالخطأ؟ "خيانية"؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 اّذار 2019   اوقفوا العدوان على قطاع غزة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّذار 2019   مجلس حقوق الإنسان مازال داعما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 اّذار 2019   "إسرائيل الكبرى" بخطوط الاستيطان..! - بقلم: محمد السهلي

25 اّذار 2019   لقاء نتنياهو- ترامب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّذار 2019   ترامب واللعب بالنار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 اّذار 2019   حرب الروايات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


24 اّذار 2019   غزة في عين العاصفة..! - بقلم: محمد إبراهيم المدهون








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية