6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تشرين ثاني 2018

ملك المغرب والدعوة الإيجابية


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الذكرى الـ43 للمسيرة الخضراء دعا الملك محمد السادس القيادة الجزائرية الشقيقة في خطابه إلى الشعب المغربي الشقيق يوم الثلاثاء الماضي (6 تشرين ثاني/ نوفمبر الحالي) إلى طي صفحة الجفاء والقطيعة بين البلدين الشقيقين والجارين، وفتح صفحة جديدة من العلاقات الأخوية القائمة على الإحترام والثقة المتبادلة. ونادى بعقد لقاء مشترك بين القيادتين وعلى أي مستوى ترتأية الجزائر ودون شروط مسبقة، وبحيث تطرح كل الملفات ذات الصلة بالخلافات البينية بينهما، وعلى أرضية مؤتمر طنجة نيسان/ إبريل 1958، الذي جمع دول المغرب الثلاث الجزائر وتونس والمغرب. ورغم الملاحظات، التي سجلت على ذلك المؤتمر بعد شهرين من إنعقاده نتاج بروز تباينات وخلافات بين قيادات الدول الثلاث، غير ان مبادئه الأربعة تعتبر قاسما مشتركا مهما.

دعوة الملك محمد السادس في هذة اللحظة الحرجة من تاريخ الأمة عموما وشعوب ودول المغرب العربي خصوصا تدعو إلى الإصغاء الإنتباه، وإيلاءها الأهمية، التي تستحق. لا سيما وان هناك إستهدافا من كل قوى الشر لها. وبغض النظر عن حجم الخلافات والتباينات الموجودة فيما بين الدولتين، فإن القواسم المشتركة بينهما أعمق وأكبر وأشمل من نقاط الخلاف والتناحر. والعلاقات الأخوية الرابطة بين الشعبين على المستويات السياسية والإقتصادية والثقافية والإجتماعية تطال كل جوانب الحياة، وتملي على أقل تقدير فتح الحدود بين البلدين.

ومن قال أن الدول المتربطة بعلاقات سياسية وديبلوماسية وإقتصادية وحتى أمنية تتفق على كل القضايا، فطبيعة العلاقات بين الدول تقوم على قواسم مشتركة محددة، دون أن تملي دولة على أخرى الإلنزام بخلفياتها وإلتزاماتها الداخلية أو الدولية. ليس هذا بل أن الغالبية من دول العالم المتصارعة والمتناقضة في السياسات والرؤى، وترتبط بتحالفات متناقضة تقيم علاقات ديبلوماسية فيما بينها، وتحرص جميعها على التعامل مع الوقائع الإقليمية والدولية بمنظار أوسع من حدود الصراع الثنائي، وتغلب بقاء الأبواب الديبلوماسية والإقتصادية والثقافية مفتوحة، وحتى عندما يتم طرد عدد من الديبلوماسيين من هذة الدولة أو تلك، لا تذهب إلى حد القطيعة، انما تلجأ لإنتهاج سياسة التعامل بالمثل دون إغلاق الأبواب فيما بينها، هذا فضلا عن عدم إغلاق التواصل بين الأجهزة الأمنية والخطوط الساخنة بين القيادات.

وإذا كانت الدول البعيدة عن بعضها جغرافيا، ومن قوميات وإثنيات مختلفة ومتناقضة تحرص على العلاقات الدبلوماسية فيما بينها، أليس بالأحرى على الدول والشعوب العربية أن تحرص على العلاقات الأخوية المشتركة بينها؟ وأليست هي الأولى من غيرها من الدول على إبقاء التواصل فيما بينها، لا سيما وانها ترتبط بوشائج وروابط الأخوة والجغرافيا والمصالح القومية المشتركة؟ ولمصلحة مَن بقاء الأبواب موصدة بين البلدين والشعبين؟ وأين هي الحكمة السياسية، التي تتمتع بها القيادات في إدارة دفة الحكم في بلدانها ومع دول العالم؟ ولماذا مسموح لها أن تقيم العلاقات مع أميركا ودول الغرب الرأسمالي وغيرها من الدول المتناقضة معها، وترفضها مع الأشقاء بغض النظر عن حجم الخلافات والتناقضات فيما بينها؟

قبل ايام كتبت عن طبيعة العلاقات الأخوية العميقة، التي تربط الشعب العربي الفلسطيني بالشعب والقيادة الجزائرية الشقيقة، ومن هذا الموقع الأخوي العميق أتمنى على القيادة الجزائرية الشجاعة الإستجابة لدعوة ملك المغرب الشاب، وفتح الأبواب المغلقة، والتخلي عن سياسة القطيعة غير الإيجابية دون أن تتخلى الجزائر عن سياساتها، أو تتخلى المغرب عن توجهاتها الوطنية أو القومية أو الإقليمية.

المصلحة الوطنية والقومية لكلا الدولتين والشعبين تحتم إعادة النظر بالسياسة غير المفيدة، التي لا تخدم بحال من الأحوال لا المصالح الداخلية ولا المصالح القومية ولا القارية، ولإن تكامل وتعاون القيادتين والبلدين في المسائل المشتركة يخدم كل منهما على إنفراد، ويخدم المصالح العربية العامة المشتركة، ويعزز الحضور العربي في القارة السوداء، التي تغزوها إسرائيل لغياب الدور العربي الجمعي عنها.

دعوة الملك محمد السادس في هذة اللحظة، دعوة إيجابية وثمينة، ومطلوب من القيادة الجزائرية إغتنام الفرصة وفتح الأبواب لتجسير العلاقات الثنائية المشتركة. ولي أمل أن تستجيب الجزائر الشقيقة لها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


9 كانون أول 2018   هل العمل المسلح مفتاح القبول؟! - بقلم: سري سمور

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2018   الأمم المتحدة سلاح ذو حدين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 كانون أول 2018   تحنيط الثورة ... تغييب القضية - بقلم: عدنان الصباح

8 كانون أول 2018   معارك نتنياهو..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

8 كانون أول 2018   شرف العربي معلق على خاصرة وردة..! - بقلم: جواد بولس

8 كانون أول 2018   مذكرات براك: "نجاح" المحارب وفشل رجل السياسة..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية