6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تشرين ثاني 2018

العرب ... من الوطن الأكبر الى الأنا الأصغر..!


بقلم: عدنان الصباح
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يوجد عيد ميلاد محدد للجريمة بل ولا لأي فعل أيا كان فعادة هناك مقدمات ضرورية للوصول الى مرحلة الولادة وإلا فإنها لن تكون لمجرد الرغبة فالجريمة فعل حقيقي ملموس وهي بحاجة لمقدمات من الأفعال وردود الأفعال لكي يتم التمكن من بنائها والأمر هنا لا ينحصر في الجريمة فقط بل وفي كل البنى التحتية والفوقية القائمة و المكونة للمجتمعات الإنسانية.

المقدمة ضرورية لقراءة حال العرب أو من يسمون أنفسهم اعتباطا بالعرب ذلك لان التسمية لا تكفي ابدا للقبول بها كحقيقة بل يجب فحصها على ارض الواقع للتأكد من سلامتها وإلا فان القومية تصبح ملهاة لا أساس لها من الصحة ان تبين على ارض الواقع وبالفعل الملموس ان مخرجات أفعالنا لا تمت لقوميتنا بصلة على الإطلاق ففي حين لا يتعدى حجم التبادل التجاري مثلا بين الدول العربية النسبة من 5 – 7% وحسب تصريح لرضا السعيدي مستشار رئيس الحكومة التونسية في حين يصل حجم التبادل هذا بين الدول الأوروبية الى 65% رغم انتمائهم الى عدة قوميات ولقائهم فقط باسم القارة وبين دول القارة الأمريكية الى 49% وأشار السعيدي  إلى أن "50 بالمائة من الاستثمارات العربية موجودة بالولايات المتحدة الأمريكية، و20 بالمائة منها في دول الاتحاد الأوروبي، و11.2 بالمائة فقط بالدول العربية". وفي نفس الوقت فان حجم الاستثمارات السعودية في تركيا تصل الى 11 مليار دولار في قطاعات العقارات أولا ثم الطاقة والأغذية ويصل حجم التبادل التجاري السنوي الى أكثر من ستة مليارات دولار نسبة 2.5 الى 3.5 لصالح تركيا بينما م يزيد حجم التبادل التجاري بين السعودية ومصر عن 2.5 مليار دولار في العام 2017 وقد قال رئيس غرفة تجارة مكة انه يسعى الى رفع حجم التبادل الى ثلاثة مليارات في العام 2018بينما وبكل بساطة يصل حجم التبادل التجاري للسعودية مع الولايات المتحدة الى 135 مليار ريال سعودي لا تعتبر الأسلحة جزء من هذا التبادل ويصل التبادل التجاري مع بريطانيا الى 10 مليارات جنيه إسترليني وهكذا فان العلاقات العربية العربية لا علاقة لها على الإطلاق بأي إشارة الى وجود أية روابط أيا كانت لمفردات الوطن الواحد واللغة والواحدة والتاريخ المشترك ولا احد يشير الى حكاية الدم العربي الذي يجري في عروق العرب فقد تكون الكوكا كولا اليوم هي من تم استبدالها بالدم الذي في عروقنا ليصبح دما أمريكيا وإلا كيف نفسر السعي المحموم من قبل الشباب العرب بل والطاقات العربية للهجرة خارج بلدانهم بينما لا يوجد طلب واحد من غير العرب للهجرة الى البلدان العربية اللهم إذا استثنينا المشاركين في التنظيمات المتطرفة التي تخوض حربا غير مقدسة على ارض العرب.

إذا استثنينا محاولة الهاشميين إقامة مملكة عربية والتي انتهت بشكل مأساوي للهاشميين والعرب معا وما سعى إليه محمد علي الألباني من إقامة دولة عربية بقيادته فان فكرة وحدة العرب تظل صورة غامضة لا وجود لها على الأرض دون ان يجوز لنا القول بان الدولة الأموية أو العباسية كانت كذلك فهي دولة إسلامية يحكمها العرب حتى التحول في ظل الخلافة العباسية وما بعده, فالحقيقة المرة هي تأسيس دول عربية قطرية على يد الاستعمار الحديث بعد الحرب الاستعمارية الثانية وبالطريقة التي أراد لها سادة التقسيم ان تكون وتتواصل أكثر فأكثر فبعد النشاط الاستقلالي الشكلي للعرب منذ ان وضعت حرب الاستعماريين الثانية أوزارها والصراع المحتدم هو الصفة التي تميز علاقة العرب بعضهم ببعض وقد ظل الشكل الجامع لهم والمسمى جامعة الدول العربية مجرد صورة كاريكاتورية لا أكثر ولم تنظم مؤسسة القمة العربية بشكل لافت لا شكلا ولا مضمونا وظل العرب يعيشون أشكال من المحاور المتغيرة والمتحركة وغير الثابتة وفيما عدا مجلس التعاون الخليجي فان أيا من تلك الأشكال لم يكتب له الحياة ومع ذلك دبت رياح الخلاف والاختلاف حتى في مؤسسة مجلس التعاون الخليجي بشكل جذري حتى لم يعد احد يأتي على ذكره.

حال العرب اليوم لا يسر احد على الإطلاق سوى أعداء الأمة المفترضة من ناهبي خيراتها ووكلائهم فالعراق لم تعد عراقا بل أعراق وسوريا باتت مسرحا لكل مارق على وجه الأرض يقتل العرب بمال العرب وسيوف العرب وليبيا تذكرت أقاليمها الثلاث فجأة وصارت نعمة البترول نقمة وعادت العشائر لتصبح دول ولبنان باتت تفكر بزراعة الحشيش بعد ان كانت تنتج الثقافة بكل ألوانها ولم تعد اليمن تعرف السعادة حتى باسمها ومصر تلهث باحثة عن لقمة خبز وبات العرب يفتحون أبوابهم للإسرائيليين أكثر مما يفتحونها للفلسطينيين الذين قدموا إثباتا اخرق أنهم ليسوا اقل من أهلهم بصناعة الاختلاف عبر انقسام لا احد يدري لماذا يتواصل ولا لمصلحة من ولا حتى ما هي الأسباب الحقيقية لذلك ومن هو صاحب المصلحة الأولى والأخيرة, وكحال كل العرب وجدت دولة الاحتلال في الفلسطينيين أنفسهم مرتعا لتلعب بهم كيفما تشاء دون ان يندى جبين احد.

اليوم يعزف نشيد الموت للعرب المسمى هتكفا في بلاد العرب أوطاني وتجوب وزيرة ثقافة عبرنة الأرض العربية مدن العرب وتحتفي بانتصارها معهم وكذا يفعل وزراء عرب من البحرين والسلطنة يجوبون الأرض بحثا عن مخارج علنية لدولة الاحتلال ويستقبل قابوس نتنياهو وزوجته ووزراؤه علنا وعلى رؤوس الأشهاد في سلطنة عمان ولم يعد احد ينكر علاقته بدولة الاحتلال ليست الاقتصادية ولا الإنسانية ولا السياسية بل والأمنية في المقدمة وباتت بلاد فارس عدو العرب والعبرانيين حلفائهم علنا والذي لا يحالف إسرائيل يقتتل أو يقاتل غيره ويهرب العربي من العربي الى الغربي ويتعاون مسلحي الأطراف في سوريا مع دولة الاحتلال بلا أدنى مواربة بل ويسهلون لها مهماتها في بلادهم وتشكلت أحلاف ضد قطر ومع قطر ضد تركيا ومع تركيا وضد إيران ومع إيران والناظم المشترك بين الجميع ان لا احد مع العرب والكل ضد العرب ومرة أخرى وبوعي أقول العرب المفترضين فلو كانوا حقيقيين لما كان هذا حالهم.

ان الأخطر في أوضاع العرب اليوم هو الوضع الفلسطيني المنقسم على ذاته والذي تدير أطرافه حوارا مع العدو بعيدا عن بعضهم البعض فحماس تسعى في غزة الى الوصول لتهدئة تصل بها الى رفع الحصار عنها وتخفيف المعاناة عن أهلها والغريب ان الفصائل هناك مجتمعة تشارك بالأمر فلا احد يدري خارج غزة بوجع أهلها سوى من يعيش الوجع وتضع قطر وتركيا أصابعهم في الحل فيدفعون الرواتب ويؤسسون لمشاريع ويجري الحديث عن توسيع القطاع ولم يعد سرا ما اشر تاليه مرارا من فكرة إقامة مدن صناعية في سيناء لنقل سكان غزة إليها وقد نجد ترحيلا من ضفة الحكم الذاتي الى دولة غزة التي سترث شعار الحل القائم على دولتين لشعبين أحداهما يهودية كما تريدها دولة الاحتلال تحمل اسم دولة إسرائيل والأخرى إسلامية في غزة تحمل اسم دولة فلسطين فهل ستصل بنا الأمور الى ما حذرنا منه مرارا دولة فلسطينية في غزة وكانتونات يهودية وفلسطينية في الضفة الغربية التي سيجري تقاسمها بيننا وبين المستوطنين وهل سنجد في الضفة الغربية دولة عبرية جديدة مفترضة اسمها دولة يهودا بل وحتى دولة السامرة وهكذا الى ان تصبح قضية فلسطين قضية الفرد أو قضية حارته أو عشيرته أو حزبه أو جهته أو جيبه لا أكثر ولا اقل.

تماما كما بدأت خلافات العرب على أقطارهم تعود اليوم هذه الخلافات لتنخر الأقطار نفسها فتظهر الإمارات بالحرب أو بغير الحرب تارة باسم الطائفة أو العرق أو المال أو الحزب أو الجهة لكن الحقيقة الثابتة الوحيدة ان العروبة ما عادت لا فكرا ولا واقع وان بلاد العرب أوطاني صارت أغنية من حق كل أمم الأرض وأجناسها إلا العرب الذين فقدوا حق ان يصدحوا بأصواتهم بهذا النشيد.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة جنين. - ad_palj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


9 كانون أول 2018   هل العمل المسلح مفتاح القبول؟! - بقلم: سري سمور

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2018   الأمم المتحدة سلاح ذو حدين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 كانون أول 2018   تحنيط الثورة ... تغييب القضية - بقلم: عدنان الصباح

8 كانون أول 2018   معارك نتنياهو..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

8 كانون أول 2018   شرف العربي معلق على خاصرة وردة..! - بقلم: جواد بولس

8 كانون أول 2018   مذكرات براك: "نجاح" المحارب وفشل رجل السياسة..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية