18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تشرين ثاني 2018

الحج بجواز سفر إسرائيلي..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الواضح أن إسرائيل لم تعتبر السعودية دولة عدو في يوم من الأيام، والدليل أنها تسمح منذ 40 عاما للحجاج المسلمين من عرب 48 سنوًيا بدخول أراضيها لممارسة شعائر الحج، في حين ما زالت تمنع من الدروز من أبناء عرب 48 من الحج إلى أماكنهم المقدسة في سورية، على سبيل المثال، وتقيم الدنيا إذا ما استقبل أحد كتابنا أو فنانينا في بيروت.

وبغض النظر عن الدفء الذي دب في أوصال العلاقة بين الكيانين في العهد الميمون لمحمد بن سلمان، فإن جذور العلاقات التاريخية ترجع إلى اتفاقية فيصل- وايزمن من عام 1919، وهي الاتفاقية التي أعطى فيها العاهل السعودي، الأمير فيصل الأول ابن الشريف حسين، الحق لليهود بالاستيطان في فلسطين وأسبغ الشرعية على وعد بلفور.

وغني عن البيان أن إسرائيل تعاملت وما زالت مع حجاج بيت الله الحرام العائدين من السعودية، من حيث إجراءات الرقابة والتحقيق والتفتيش أفضل بكثير مما تتعامل مع السياح العرب العائدين من دول مثل مصر وتركيا والأردن، وحتى الدول الأوروبية تربطها بها علاقات دبلوماسية.

الدفء في علاقة الكيانين انعكس مؤخرا بالإيجاب على رحلات الحج والعمرة، حيث بات بمقدور حجاج 48 لأول مرة الطيران من تل أبيب إلى مكة مباشرة عبر عمان، بواسطة الخطوط الملكية الأردنية، الأمر الذي حول رحلات الحج والعمرة من "مشقة" إلى متعة حقيقية، خاصة وأنها تترافق مع النزول في فنادق الخمسة نجوم الفاخرة المطلة على الحرم، والمزودة بأحدث شبكات الأغذية الأميركية.

والحال كذلك، فإنه من غير المستغرب أن تكون محاولة تمرير دخول حجاج 48 بجواز سفر إسرائيلي لاستغلالهم كرأس جسر للتطبيع مع الدولة العبرية، كما يرجح البعض، هي التي دفعت بالقرار السعودي الأخير بوقف العمل بالجواز الأردني المؤقت الذي يعطى لسكان القدس والضفة الغربية والـ48 (بحجة عدم وجود رقم وطني مسجل في الجواز)، ويتسنى بواسطته للحجاج الفلسطينيين من دخول  الأراضي الحجازية لأداء فريضتي الحج والعمرة.

لقد تجاوزت العلاقات الإسرائيلية - السعودية والخليجية عموما الوساطة الأردنية، فها هي الوزيرة الإسرائيلية من أصل مغربي ميري ريغيف ترفل بثوبها "الشرعي" في صحن مسجد الشيخ زايد في الإمارات العربية، في الوقت الذي يستقبل فيه السلطان قابوس بن سعيد في مسقط بنيامين نتنياهو وزوجته سارة وبرفقتهما رئيس الموساد يوسي كوهين، وها هو وزير المواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يعرض في عُمان أيضا خطة لخطوط سكة حديد، تربط إسرائيل بدول الخليج وتتجاوز إيران.

لا غضاضة إذًا في أن يقوم خادم الحرمين الشريفين بتحرير حجاج عرب 48 من "عبء" الوساطة الأردنية التي "تقصم" ظهورهم بعمولاتها الباهظة، لإعطاء شرعية دينية للختم الملكي السعودي على الجواز الإسرائيلي الذي يحمله هؤلاء عنوة وكوسيلة للبقاء في الوطن، حتى لو كان ثمن ذلك حرمان مئات آلاف الفلسطينيين في القدس والضفة والقطاع من الامتيازات التي يمنحهم إياها الجواز الأردني المؤقت، مثل حق الزيارة والإقامة والعمل في السعودية.

والقرار أصلا أريد منه ضرب أكثر من عصفور في حجر واحد، الأول إيجاد الشرعية والمبرر للتعامل مع الجواز الإسرائيلي؛ والثاني معاقبة الفلسطينيين، قيادة وشعبا، لعدم انصياعهم للإرادة الملكية والأميرية السعودية والترامبية الأميركية في قبول "صفقة القرن"؛ والثالث هو "تأديب" الملك الأردني الذي لا يصطف بالكامل هو الآخر في التحالف الأميركي - السعودي – الإسرائيلي.

فبشرى لحجاج بيت الله الحرام من "عرب الداخل"، وألف شكر لعمان التي احتضنتنا في الذهاب والإياب ولأقاربنا من الفلسطينيين الذي استضافونا وأعدوا لنا المناسف في طريق العودة، والشكر موصول أيضا لطائرات الملكية الأردنية. فعلى ما يبدو، سنطير قريبا بخطوط "إل عال" الإسرائيلية من تل أبيب إلى مكة مباشرة (طائرة نتنياهو مرت بالأجواء السعودية بطريقها إلى مسقط)، فحجا مبرورا وسعيا مشكورا..!

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية