18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تشرين ثاني 2018

الحج بجواز سفر إسرائيلي..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الواضح أن إسرائيل لم تعتبر السعودية دولة عدو في يوم من الأيام، والدليل أنها تسمح منذ 40 عاما للحجاج المسلمين من عرب 48 سنوًيا بدخول أراضيها لممارسة شعائر الحج، في حين ما زالت تمنع من الدروز من أبناء عرب 48 من الحج إلى أماكنهم المقدسة في سورية، على سبيل المثال، وتقيم الدنيا إذا ما استقبل أحد كتابنا أو فنانينا في بيروت.

وبغض النظر عن الدفء الذي دب في أوصال العلاقة بين الكيانين في العهد الميمون لمحمد بن سلمان، فإن جذور العلاقات التاريخية ترجع إلى اتفاقية فيصل- وايزمن من عام 1919، وهي الاتفاقية التي أعطى فيها العاهل السعودي، الأمير فيصل الأول ابن الشريف حسين، الحق لليهود بالاستيطان في فلسطين وأسبغ الشرعية على وعد بلفور.

وغني عن البيان أن إسرائيل تعاملت وما زالت مع حجاج بيت الله الحرام العائدين من السعودية، من حيث إجراءات الرقابة والتحقيق والتفتيش أفضل بكثير مما تتعامل مع السياح العرب العائدين من دول مثل مصر وتركيا والأردن، وحتى الدول الأوروبية تربطها بها علاقات دبلوماسية.

الدفء في علاقة الكيانين انعكس مؤخرا بالإيجاب على رحلات الحج والعمرة، حيث بات بمقدور حجاج 48 لأول مرة الطيران من تل أبيب إلى مكة مباشرة عبر عمان، بواسطة الخطوط الملكية الأردنية، الأمر الذي حول رحلات الحج والعمرة من "مشقة" إلى متعة حقيقية، خاصة وأنها تترافق مع النزول في فنادق الخمسة نجوم الفاخرة المطلة على الحرم، والمزودة بأحدث شبكات الأغذية الأميركية.

والحال كذلك، فإنه من غير المستغرب أن تكون محاولة تمرير دخول حجاج 48 بجواز سفر إسرائيلي لاستغلالهم كرأس جسر للتطبيع مع الدولة العبرية، كما يرجح البعض، هي التي دفعت بالقرار السعودي الأخير بوقف العمل بالجواز الأردني المؤقت الذي يعطى لسكان القدس والضفة الغربية والـ48 (بحجة عدم وجود رقم وطني مسجل في الجواز)، ويتسنى بواسطته للحجاج الفلسطينيين من دخول  الأراضي الحجازية لأداء فريضتي الحج والعمرة.

لقد تجاوزت العلاقات الإسرائيلية - السعودية والخليجية عموما الوساطة الأردنية، فها هي الوزيرة الإسرائيلية من أصل مغربي ميري ريغيف ترفل بثوبها "الشرعي" في صحن مسجد الشيخ زايد في الإمارات العربية، في الوقت الذي يستقبل فيه السلطان قابوس بن سعيد في مسقط بنيامين نتنياهو وزوجته سارة وبرفقتهما رئيس الموساد يوسي كوهين، وها هو وزير المواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يعرض في عُمان أيضا خطة لخطوط سكة حديد، تربط إسرائيل بدول الخليج وتتجاوز إيران.

لا غضاضة إذًا في أن يقوم خادم الحرمين الشريفين بتحرير حجاج عرب 48 من "عبء" الوساطة الأردنية التي "تقصم" ظهورهم بعمولاتها الباهظة، لإعطاء شرعية دينية للختم الملكي السعودي على الجواز الإسرائيلي الذي يحمله هؤلاء عنوة وكوسيلة للبقاء في الوطن، حتى لو كان ثمن ذلك حرمان مئات آلاف الفلسطينيين في القدس والضفة والقطاع من الامتيازات التي يمنحهم إياها الجواز الأردني المؤقت، مثل حق الزيارة والإقامة والعمل في السعودية.

والقرار أصلا أريد منه ضرب أكثر من عصفور في حجر واحد، الأول إيجاد الشرعية والمبرر للتعامل مع الجواز الإسرائيلي؛ والثاني معاقبة الفلسطينيين، قيادة وشعبا، لعدم انصياعهم للإرادة الملكية والأميرية السعودية والترامبية الأميركية في قبول "صفقة القرن"؛ والثالث هو "تأديب" الملك الأردني الذي لا يصطف بالكامل هو الآخر في التحالف الأميركي - السعودي – الإسرائيلي.

فبشرى لحجاج بيت الله الحرام من "عرب الداخل"، وألف شكر لعمان التي احتضنتنا في الذهاب والإياب ولأقاربنا من الفلسطينيين الذي استضافونا وأعدوا لنا المناسف في طريق العودة، والشكر موصول أيضا لطائرات الملكية الأردنية. فعلى ما يبدو، سنطير قريبا بخطوط "إل عال" الإسرائيلية من تل أبيب إلى مكة مباشرة (طائرة نتنياهو مرت بالأجواء السعودية بطريقها إلى مسقط)، فحجا مبرورا وسعيا مشكورا..!

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تموز 2019   الطريق إلى القدس لا يمر عبر شتيمة السعودية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

23 تموز 2019   الحركة الوطنية وجدل القديم والجديد - بقلم: محسن أبو رمضان

23 تموز 2019   فلسطينيو لبنان بين التهجير والتوطين - بقلم: هاني المصري

23 تموز 2019   جريمة وادي الحمص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 تموز 2019   النظام العالمي على "شفا هاوية هُرمز"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تموز 2019   كيف نحمي غزة من المحرقة الإسرائيلية القادمة؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 تموز 2019   الحل الإقليمي.. مشروع تصفية بمسمى مضلِل..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 تموز 2019   وادي الحمص.. والوقت المنتظر..! - بقلم: آمال أبو خديجة

22 تموز 2019   الدور المصري والقطري والمصالحة الفلسطينية إلى أين؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تموز 2019   من الطبيعي أن تكون مُضطَهداً..! - بقلم: باسل مصطفى

22 تموز 2019   لا تخشوا النقد..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية