18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تشرين ثاني 2018

قطاع غزة.. التهدئة والمصالحة..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بات واضحاً أن تفاهماً غير مباشر بين حركة "حماس" وحكومة الاحتلال في طريقه إلى التحقق، وفق معادلة: "هدوء مقابل تخفيف الحصار"، بمعنى: (وقْف إطلاق النار، وإنهاء ما يسميه الاحتلال "المظاهر العنيفة" لمسيرات العودة وفك الحصار"، ومنْع اقتراب المتظاهرين من الأسلاك الشائكة  مقابل تنشيط فتْح المعابر، وتوسيع منطقة الصيد، والسماح بتزويد القطاع بالوقود بتمويل قطَري، وإدخال أموال المنحة القَطَرِيَّة  لتغطية رواتب موظفي القطاع لمدة ستة أشهر). دافع الناطقون الرسميون باسم "حماس" عن هذا التفاهم، بوصفه عودة لتفاهمات ما بعد عدوان 2014، كتفاهمات "وافق عليها الكل الوطني"، بل،  واعتبروه "إنجازاً" و"مقدمة لإنهاء الحصار". بالمقابل، أكد عضو اللجنتيْن التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، أن "التفاهم" لم يحظَ بموافقة "فتح" و"المنظمة" والرئيس أبو مازن، وأن "التحرك المصري بعيد عن تحرك دولة قَطر والمبعوث الأممي لعملية السلام، نيكولاي ميلادينوف"، وهاجم تجاوز الطرفين الأخيريْن وحركة "حماس" لـ"الشرعية الفلسطينية".

هنا، بداهة أن من غير الجائز، ولا المقبول، وطنياً وانسانياً وأخلاقياً، دعوة أهل قطاع غزة المُحاصر المُجوَّع المُدمَّر إلى الغليان حتى التبخُّر. بالمقابل، بداهة، أيضاً، أنه من مجافاة الحقيقة تبرئة ساحة حركتيْ "فتح" و"حماس" من المسؤولية عن استفحال أزمة القطاع الشائكة المُعقدة متعددة الأوجه، وعن تسهيل طريق كل الساعين إلى استغلالها، والاستثمار فيها، واتخاذها عدة شُغلٍ لتصفية القضية الفلسطينية. كيف لا؟ وقيادتا الحركتيْن ما انفكتا تضعان الشروط التعجيزية لإنهاء انقسامهما الأسود المُدمِّر، في ظل علمهما، أكثر من غيرهما، أن أية "تهدئة" مع الاحتلال مقابل تخفيف الحصار، أو حتى مقابل إنهائه، في ظل استمرار الانقسام، لن تكون بلا ثمن سياسي، آخذين بالحسبان حقيقة أنه فيما تستمر مصر في تقديم مقترحاتها المتوازنة لتنفيذ اتفاقات الحركتيْن، بل الاتفاقات الوطنية لـ"المصالحة"، تواصل حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية استغلال البعد الإنساني في أزمة القطاع لتحويل هذا الانقسام إلى انفصال بين الضفة والقطاع، وذلك في إطار التطبيقات الميدانية الجارية لفصول مؤامرة "صفقة القرن"، وقاعدتها "قانون أساس القومية" الصهيوني، ومن خلال عرقلة جهود الوساطة المصرية عبر تسهيل طريق تدخلات أطراف دولية وإقليمية، في مقدمتها دولة قَطَر، والمبعوث الأممي لـ"عملية السلام"، نيكولاي ميلادينوف.

هذا يعني أنه إذا كان مسعى استغلال الاحتلال والإدارة الأميركية والدائرين في فلك الأخيرة لأزمة القطاع الطاحنة أمراً طبيعياً، فإن إمكانية إفشال مسعاهم هي إمكانية واقعية لو أن طرفيْ "السلطة الفلسطينية" في الضفة والقطاع، رجحا المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني على مصالحهما الحزبية الفئوية الضيقة، وعلى "سلطتيْهما" المتناحرتيْن، ولا "سلطة" فعلية لهما.

أما حول اعتبار تفاهم "هدوء مقابل تخفيف الحصار" "إنجازاً"، فلنقل: عمَّق هذا التفاهم الانقسام، ولم ينهِ الحصار، كهدف مباشر لـ"مسيرات العودة"، فيما لا ضمانة ألا يخرقه الاحتلال، علما أنه لم يتخلَّ، ولن يتخلى، عن شروطه الأصلية لإنهاء هذا الحصار المتمثلة في اعتراف "حماس" بإسرائيل، وبـ"اتفاق أوسلو والتزاماته"، وسحب سلاح المقاومة، وهدم الانفاق، وأنه، (الاحتلال)، لن يتردد للحظة في شن عدوان إبادة وتدمير جديد على القطاع، لا يرى من المناسب الإقدام عليه الآن، لأسباب سياسية وميدانية مختلفة ومتداخلة، أولاها: كي لا يدفع الفلسطينيين نحو مواجهة شاملة، تنطوي على احتمال إنهاء الانقسام؛ وثانيها: كي لا يشوش على التطبيقات الميدانية لـ"صفقة القرن" الجارية على قدم وساق؛ وثالثها: كي لا يحرف بوصلة تركيز جيشه وأجهزته الأمنية على "الجبهة الشمالية"؛ ورابعها: لأن هدف كل عدوان على القطاع، هو إضعاف "سلطة حماس"، لا اسقاطها، اتصالاً بأن إسرائيل تريد استمرار الانقسام، ولا تريد العودة لاحتلال القطاع بشكل مباشر، فيما لا منظمة التحرير تقبل العودة إلى تولي "السلطة" فيه على ظهر دبابات جيش الاحتلال، ولا مصر تقبل العودة إلى إدارته كخيار يُفضله ويتمناه قادة الاحتلال، على اختلاف مشاربهم؛ وخامسها: لثبوت أن العدوان على القطاع ليس نزهة، بل ينطوي على خسائر بشرية ومادية ومعنوية باهظة للاحتلال، وعلى إدانات سياسية واسعة له، لا حزب "الليكود"، ولا أي من أطراف ائتلافه الحاكم، مستعد لتحمُّل مسؤولية مثل هذه الخسائر والإدانات، في ظل اقتراب موعد إجراء الانتخابات الإسرائيلية.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية