11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab





13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تشرين ثاني 2018

لا سبيل سوى الوحدة لمنع تصفية القضية الفلسطينية ولحماية حق الشعب الفلسطيني في تمثيل نفسه


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كثيرة المآسي والخسائر التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، ومنها نكبة عام 1948، التي ارتبطت بعدم السماح له، أو بعدم قدرته على تمثيل نفسه بنفسه، وبغياب قيادة وطنية موحدة لنضاله.

ولم تكن صدفة أن الشعب الفلسطيني قدم تضحيات باهظة، وخاض نضالات عديدة حتى حقق الإعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا له ولقضيته، وهو أمر حاولت إسرائيل وحلفاؤها مرارا منع حدوثه، أو سعت لتخريبه ونسفه.

ولا يحق لأحد أن يُغفل، أن الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة كان صاحب الفضل الأكبر من خلال الإنتفاضة الأولى، في إنقاذ منظمة التحرير من محاولات عزلها، بعد أن نجح الاحتلال بالقوة العسكرية في إخراجها من لبنان.

كما لا يمكن تجاهل، أن "فخ أوسلو"، قد خلق بذور الإنقسام الأولى في الساحة الفلسطينية، وسبب نفورا لأجزاء واسعة من الشعب الفلسطيني، وخاصة في أوساط اللاجئين المقيمين في الخارج، وأضعف دور منظمة التحرير لصالح السلطة الناشئة و المحكومة باتفاق اوسلو.

وعندما تجرى اليوم محاولات خطيرة لتمرير ما يسمى بصفقة القرن، ولتصفية مكونات وحقوق الشعب الفلسطيني، فإن أكثر ما يفيد أعداءنا استمرار حالة الإنقسام القائمة بين حركتي "فتح" و"حماس"، وتعمد إسرائيل التفرد بغزة من جهة، وبالضفة من جهة أخرى.

وما من شيء يمكن أن يساعد إسرائيل والحركة الصهيونية على تجاوز فشلها التاريخي في طرد الشعب الفلسطيني، واجتياز عقبة الديموغرافيا الفلسطينية، أو في نسف إمكانية قيام دولة فلسطينية حقيقية حرة ومستقلة، مثل فصل غزة عن الضفة الغربية وباقي فلسطين، وشطب مليوني فلسطيني من المعادلة الديموغرافية، لتسهيل فرص إبتلاع وتهويد الضفة الغربية.

ورغم الوضوح الساطع لكل ما ذكر، فإن قنوات الإعلام والتلفزة، ووسائل التواصل الإجتماعي تكاد تختنق بحملات التشكيك والكراهية المتبادلة، وكأننا نشهد حرب "داحس والغبراء" مجددا بين القوى الفلسطينية، وذلك كله لن يفيد إلا أعداء الشعب الفلسطيني والحالمين بإلغاء حق الفلسطينيين في تمثيل أنفسهم وقضيتهم، وعلى رأسهم نتنياهو ، الذي يجهد لعقد صفقات مع من هب ودب لتصفية القضية الفلسطينية.

وما من أمر أشد ألما وحزنا، في حمى الصراعات الداخلية، من مشاهدة تراشق الإتهامات التي صارت تنال من كرامة أجزاء من الشعب الفلسطيني نفسه، وكأننا لم نعد شعبا واحدا يعاني من نفس الظلم، والاحتلال، ومن نفس الإضطهاد العنصري.

قال لي مسؤولون دوليون ودبلوماسيون مرموقون، أن الجواب الأول الذي يقدمه المخادع نتنياهو لكل من يسأله عن تعطيل المفاوضات والإتفاقيات، وما يسمى بعملية السلام، القول بأن الفلسطينيين منقسمين ولا يوجد من يستطيع الحديث بإسمهم جميعا.

لم تعش القضية الفلسطينية وضعا أخطر مما نعيشه اليوم منذ عام 1948، ولم يعد هناك مجال لإضاعة الوقت، ومواصلة لعبة الإنقسامات المتفاقمة والصراع على سلطة، بلا سلطة حقيقية، أو لتجاهل مطالب الشعب الفلسطيني بإنهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة ومجابهة إسرائيل والعالم بقيادة وطنية موحدة.

ولا يمكن حماية منظمة التحرير الفلسطينية، البيت الجامع للفلسطينيين، وصون دورها كممثل شرعي وحيد لهم، إلا بإنهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة، وجمع شمل جميع القوى في إطارها.

والطريق لذلك سهل إن صفيت النوايا وتغلبت المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية والفئوية والخاصة، وهو يتمثل في التطبيق الفوري لثلاثة أمور مترابطة، تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى مقاليد الأمور دون السماح لأحد بتعطيلها، وإعلان موعد للانتخابات الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني حسب إتفاقات المصالحة، ودخول ممثلي كافة القوى لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتلك هي الضمانة لتعزيز دورها الشعبي والتمثيلي، وقدرتها على مواجهة مؤامرة التصفية الكبرى التي يجري إعدادها في دهاليز الدسائس الدولية و الاقليمية.

ولا يظن أي طرف أن بمقدوره التفرد بقيادة الساحة الفلسطينية، أو أن الإغراءات والوعود التي تقدم على قاعدة تعميق الإنقسام ليست سوى أفخاخ تنصب لتسهيل تصفية القضية الفلسطينية.

لا يوجد سوى سبيل واحد لحماية القضية الفلسطينية، ولصون دور منظمة التحرير الفلسطينية واستعادة قدراتها، وهو طريق الوحدة الوطنية.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تموز 2019   الفلسطينيون ليسوا أجانب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2019   غرينبلات وما تعلمه في "محاكم الإفلاس"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



15 تموز 2019   لإيران الحق بامتلاك السلاح النووي - بقلم: د. عبد الستار قاسم

15 تموز 2019   خاص بالفلسطينيين..! - بقلم: خالد معالي

15 تموز 2019   نتنياهو وخطيئة الأصول..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2019   سلام "كانط" وسلام "كوشنر"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 تموز 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (11) - بقلم: عدنان الصباح

15 تموز 2019   "لنستمر بالهجوم" فالتغيير قادم..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2019   عنصرية العفولة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 تموز 2019   لاءات وإفتراءات نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تموز 2019   ضم الضفة سيؤجج النضال الفلسطيني ولن ينهيه - بقلم: د. مصطفى البرغوتي




3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة


28 حزيران 2019   مرزوق الغانم: نحن معك يا فلسطين..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

27 حزيران 2019   ننهي احتضار الحلم..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية