6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تشرين ثاني 2018

لا سبيل سوى الوحدة لمنع تصفية القضية الفلسطينية ولحماية حق الشعب الفلسطيني في تمثيل نفسه


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كثيرة المآسي والخسائر التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، ومنها نكبة عام 1948، التي ارتبطت بعدم السماح له، أو بعدم قدرته على تمثيل نفسه بنفسه، وبغياب قيادة وطنية موحدة لنضاله.

ولم تكن صدفة أن الشعب الفلسطيني قدم تضحيات باهظة، وخاض نضالات عديدة حتى حقق الإعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا له ولقضيته، وهو أمر حاولت إسرائيل وحلفاؤها مرارا منع حدوثه، أو سعت لتخريبه ونسفه.

ولا يحق لأحد أن يُغفل، أن الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة كان صاحب الفضل الأكبر من خلال الإنتفاضة الأولى، في إنقاذ منظمة التحرير من محاولات عزلها، بعد أن نجح الاحتلال بالقوة العسكرية في إخراجها من لبنان.

كما لا يمكن تجاهل، أن "فخ أوسلو"، قد خلق بذور الإنقسام الأولى في الساحة الفلسطينية، وسبب نفورا لأجزاء واسعة من الشعب الفلسطيني، وخاصة في أوساط اللاجئين المقيمين في الخارج، وأضعف دور منظمة التحرير لصالح السلطة الناشئة و المحكومة باتفاق اوسلو.

وعندما تجرى اليوم محاولات خطيرة لتمرير ما يسمى بصفقة القرن، ولتصفية مكونات وحقوق الشعب الفلسطيني، فإن أكثر ما يفيد أعداءنا استمرار حالة الإنقسام القائمة بين حركتي "فتح" و"حماس"، وتعمد إسرائيل التفرد بغزة من جهة، وبالضفة من جهة أخرى.

وما من شيء يمكن أن يساعد إسرائيل والحركة الصهيونية على تجاوز فشلها التاريخي في طرد الشعب الفلسطيني، واجتياز عقبة الديموغرافيا الفلسطينية، أو في نسف إمكانية قيام دولة فلسطينية حقيقية حرة ومستقلة، مثل فصل غزة عن الضفة الغربية وباقي فلسطين، وشطب مليوني فلسطيني من المعادلة الديموغرافية، لتسهيل فرص إبتلاع وتهويد الضفة الغربية.

ورغم الوضوح الساطع لكل ما ذكر، فإن قنوات الإعلام والتلفزة، ووسائل التواصل الإجتماعي تكاد تختنق بحملات التشكيك والكراهية المتبادلة، وكأننا نشهد حرب "داحس والغبراء" مجددا بين القوى الفلسطينية، وذلك كله لن يفيد إلا أعداء الشعب الفلسطيني والحالمين بإلغاء حق الفلسطينيين في تمثيل أنفسهم وقضيتهم، وعلى رأسهم نتنياهو ، الذي يجهد لعقد صفقات مع من هب ودب لتصفية القضية الفلسطينية.

وما من أمر أشد ألما وحزنا، في حمى الصراعات الداخلية، من مشاهدة تراشق الإتهامات التي صارت تنال من كرامة أجزاء من الشعب الفلسطيني نفسه، وكأننا لم نعد شعبا واحدا يعاني من نفس الظلم، والاحتلال، ومن نفس الإضطهاد العنصري.

قال لي مسؤولون دوليون ودبلوماسيون مرموقون، أن الجواب الأول الذي يقدمه المخادع نتنياهو لكل من يسأله عن تعطيل المفاوضات والإتفاقيات، وما يسمى بعملية السلام، القول بأن الفلسطينيين منقسمين ولا يوجد من يستطيع الحديث بإسمهم جميعا.

لم تعش القضية الفلسطينية وضعا أخطر مما نعيشه اليوم منذ عام 1948، ولم يعد هناك مجال لإضاعة الوقت، ومواصلة لعبة الإنقسامات المتفاقمة والصراع على سلطة، بلا سلطة حقيقية، أو لتجاهل مطالب الشعب الفلسطيني بإنهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة ومجابهة إسرائيل والعالم بقيادة وطنية موحدة.

ولا يمكن حماية منظمة التحرير الفلسطينية، البيت الجامع للفلسطينيين، وصون دورها كممثل شرعي وحيد لهم، إلا بإنهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة، وجمع شمل جميع القوى في إطارها.

والطريق لذلك سهل إن صفيت النوايا وتغلبت المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية والفئوية والخاصة، وهو يتمثل في التطبيق الفوري لثلاثة أمور مترابطة، تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى مقاليد الأمور دون السماح لأحد بتعطيلها، وإعلان موعد للانتخابات الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني حسب إتفاقات المصالحة، ودخول ممثلي كافة القوى لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتلك هي الضمانة لتعزيز دورها الشعبي والتمثيلي، وقدرتها على مواجهة مؤامرة التصفية الكبرى التي يجري إعدادها في دهاليز الدسائس الدولية و الاقليمية.

ولا يظن أي طرف أن بمقدوره التفرد بقيادة الساحة الفلسطينية، أو أن الإغراءات والوعود التي تقدم على قاعدة تعميق الإنقسام ليست سوى أفخاخ تنصب لتسهيل تصفية القضية الفلسطينية.

لا يوجد سوى سبيل واحد لحماية القضية الفلسطينية، ولصون دور منظمة التحرير الفلسطينية واستعادة قدراتها، وهو طريق الوحدة الوطنية.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة


10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   السترات الصفراء تصنع التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


9 كانون أول 2018   هل العمل المسلح مفتاح القبول؟! - بقلم: سري سمور

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2018   الأمم المتحدة سلاح ذو حدين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية