11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تشرين ثاني 2018

لا سبيل سوى الوحدة لمنع تصفية القضية الفلسطينية ولحماية حق الشعب الفلسطيني في تمثيل نفسه


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كثيرة المآسي والخسائر التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، ومنها نكبة عام 1948، التي ارتبطت بعدم السماح له، أو بعدم قدرته على تمثيل نفسه بنفسه، وبغياب قيادة وطنية موحدة لنضاله.

ولم تكن صدفة أن الشعب الفلسطيني قدم تضحيات باهظة، وخاض نضالات عديدة حتى حقق الإعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا له ولقضيته، وهو أمر حاولت إسرائيل وحلفاؤها مرارا منع حدوثه، أو سعت لتخريبه ونسفه.

ولا يحق لأحد أن يُغفل، أن الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة كان صاحب الفضل الأكبر من خلال الإنتفاضة الأولى، في إنقاذ منظمة التحرير من محاولات عزلها، بعد أن نجح الاحتلال بالقوة العسكرية في إخراجها من لبنان.

كما لا يمكن تجاهل، أن "فخ أوسلو"، قد خلق بذور الإنقسام الأولى في الساحة الفلسطينية، وسبب نفورا لأجزاء واسعة من الشعب الفلسطيني، وخاصة في أوساط اللاجئين المقيمين في الخارج، وأضعف دور منظمة التحرير لصالح السلطة الناشئة و المحكومة باتفاق اوسلو.

وعندما تجرى اليوم محاولات خطيرة لتمرير ما يسمى بصفقة القرن، ولتصفية مكونات وحقوق الشعب الفلسطيني، فإن أكثر ما يفيد أعداءنا استمرار حالة الإنقسام القائمة بين حركتي "فتح" و"حماس"، وتعمد إسرائيل التفرد بغزة من جهة، وبالضفة من جهة أخرى.

وما من شيء يمكن أن يساعد إسرائيل والحركة الصهيونية على تجاوز فشلها التاريخي في طرد الشعب الفلسطيني، واجتياز عقبة الديموغرافيا الفلسطينية، أو في نسف إمكانية قيام دولة فلسطينية حقيقية حرة ومستقلة، مثل فصل غزة عن الضفة الغربية وباقي فلسطين، وشطب مليوني فلسطيني من المعادلة الديموغرافية، لتسهيل فرص إبتلاع وتهويد الضفة الغربية.

ورغم الوضوح الساطع لكل ما ذكر، فإن قنوات الإعلام والتلفزة، ووسائل التواصل الإجتماعي تكاد تختنق بحملات التشكيك والكراهية المتبادلة، وكأننا نشهد حرب "داحس والغبراء" مجددا بين القوى الفلسطينية، وذلك كله لن يفيد إلا أعداء الشعب الفلسطيني والحالمين بإلغاء حق الفلسطينيين في تمثيل أنفسهم وقضيتهم، وعلى رأسهم نتنياهو ، الذي يجهد لعقد صفقات مع من هب ودب لتصفية القضية الفلسطينية.

وما من أمر أشد ألما وحزنا، في حمى الصراعات الداخلية، من مشاهدة تراشق الإتهامات التي صارت تنال من كرامة أجزاء من الشعب الفلسطيني نفسه، وكأننا لم نعد شعبا واحدا يعاني من نفس الظلم، والاحتلال، ومن نفس الإضطهاد العنصري.

قال لي مسؤولون دوليون ودبلوماسيون مرموقون، أن الجواب الأول الذي يقدمه المخادع نتنياهو لكل من يسأله عن تعطيل المفاوضات والإتفاقيات، وما يسمى بعملية السلام، القول بأن الفلسطينيين منقسمين ولا يوجد من يستطيع الحديث بإسمهم جميعا.

لم تعش القضية الفلسطينية وضعا أخطر مما نعيشه اليوم منذ عام 1948، ولم يعد هناك مجال لإضاعة الوقت، ومواصلة لعبة الإنقسامات المتفاقمة والصراع على سلطة، بلا سلطة حقيقية، أو لتجاهل مطالب الشعب الفلسطيني بإنهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة ومجابهة إسرائيل والعالم بقيادة وطنية موحدة.

ولا يمكن حماية منظمة التحرير الفلسطينية، البيت الجامع للفلسطينيين، وصون دورها كممثل شرعي وحيد لهم، إلا بإنهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة، وجمع شمل جميع القوى في إطارها.

والطريق لذلك سهل إن صفيت النوايا وتغلبت المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية والفئوية والخاصة، وهو يتمثل في التطبيق الفوري لثلاثة أمور مترابطة، تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى مقاليد الأمور دون السماح لأحد بتعطيلها، وإعلان موعد للانتخابات الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني حسب إتفاقات المصالحة، ودخول ممثلي كافة القوى لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتلك هي الضمانة لتعزيز دورها الشعبي والتمثيلي، وقدرتها على مواجهة مؤامرة التصفية الكبرى التي يجري إعدادها في دهاليز الدسائس الدولية و الاقليمية.

ولا يظن أي طرف أن بمقدوره التفرد بقيادة الساحة الفلسطينية، أو أن الإغراءات والوعود التي تقدم على قاعدة تعميق الإنقسام ليست سوى أفخاخ تنصب لتسهيل تصفية القضية الفلسطينية.

لا يوجد سوى سبيل واحد لحماية القضية الفلسطينية، ولصون دور منظمة التحرير الفلسطينية واستعادة قدراتها، وهو طريق الوحدة الوطنية.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية