11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 تشرين ثاني 2018

"الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

القصف الصهيوني الهمجي لقطاع غزة الجناح الجنوبي لدولة فلسطين، وهو ليس بغريب على منطق العدوان والاستعمار الصهيوني الذي يجد له من المبررات الكثير ليجعل من حياة الفلسطينيين مليئة بالظلم والقهر والقتل.

وبالتالي فإن ممارسته البطش الدائم هو بلا جدال رسائل يومية لا تتوقف أبدا لكل العرب عامة والفلسطينيين في شقي البرتقالة أنكم والصراصير والحشرات واحد، نرشكم بالمبيدات فنتتطهر منكم كلما أزعجتمونا! سواء برمي حجر أو اطلاق رصاصة او اطلاق صرخة أوحتى حين التأوه والنحيب من هدم بيت أوقطع شجرة أوقطع رجل، او تقييد حرية أوإهمال أسير مريض في المعتقل عمدا.

ان الاحتلال حين يقوم باغتصاب الأرض الفلسطينية يوميا هو يهدد الضحية بكل فظاعة ألا تصرخ لذلك يخشى حد الرعب كل النضال الفلسطيني وبكل أشكال مقاومته سواء الشعبية الميدانية او عبر المقاطعة العالمية او باستخدام سلاح القانون الدولي او سلاح قصف الرواية الصهيونية التوراتية الخرافية.

لا تجد الحكومة الفاشية في "اسرائيل" بدا في كل فترة من أن تخوض حربا مصطنعة سواء ضد قرية عربية في فلسطين الداخل، أو ضد قرية الخان الاحمر، او بلعين أو كفر قدوم ..الخ،أو ضد أبطال غزة، أو ضد شجرة زيتون فتقطعها مع آلاف من أخواتها كما تقطع رقاب الفلسطينيين لا فرق.

لا فرق لدى الغزاة بين البشر والشجر والحجر فكلهم تحت المقصلة حيث يتم القتل أو القطع تحت أنظار الجيش الصهيوني وبيد المستعمرين الارهابيين.

العدوان يتم بأيدي الثلاثة أي: الجيش العدواني والمستعمرين/المستوطنين وقادة الفكر الديني/السياسي الارهابي اليهودي الذين أجازوا قتل "الصراصير العربية" من أقصى اليمن وعُمان فقطر والامارات والسعودية وصولا للمغرب وعودة الى فلسطين.

ان معادلة الكذب والبهتان والتزييف التي ترددها الحكومة الفاشية في دولة الكيان هي معادلة تهدئة او هدوء من المقاومة سواء في غزة أو الضفة تلك الشعبية بأنماطها المختلفة مقابل حرية العدوان الصهيوني المطلقة بالعدوان متى ماشاءت وهو العدوان الذي لن ولا يتوقف أكانت هناك 15 مليون دولار تدخل عبر الاسرائيلي الى غزة، أو حين تنصب عشرين حاجزا في الضفة او تفك احداها وتنصب غيره، او حين تخدع مراهقي السياسة بميناء او مطار يخدمها وكأنه لغزة تحت سلطتها المطلقة.

ان الاعلان الدائم من قبل العدو الصهيوني القادم مع جداره اللاشرعي الفاصل في أرضنا، وبقدمه الثقيلة فوق أرضنا بل وفوق رؤوسنا هي انكم تحت أيدينا ولن نقبل ثلاثية: التوازن أوالندية اوالمساواة.

وهنا فقط تقع المعضلة الايديولوجية في الفكر الصهيوني وفي الفكر الديني التوراتي المتطرف فأنتم لستم نحن، وأن تكونوا في يدنا بالجغرافيا والأرض والسماء وكل متطلبات الحياة يمثل حقيقة ليس لأحد تحديها.

ونحن بالكيفية التي نراها نضحك على أخوتكم العرب عبر الرقص او المؤتمرات او الرياضة فنضحك في وجوهههم ونبصق على كل العرب من ثلاثي العدوان الصهيوني على فلسطين وكل الامة وهو ثلاثي: الجيش العدواني والمستعمرين/المستوطنين وقادة الكيان الدينيين والسياسييين المتطرفين، ولا شك أن الجيش الاعلامي الالكتروني الصهيوني يعد اليوم القدم الرابعة في سياسة العدوان والاستعمار والهيمنة الاقليمية

يجلس الاسرائيليون من هذه الفئات يضحكون من هبل الامة العربية التي تغمض عينيها عن تهويد أقصاهم وكنيسة قيامتهم، وعن تدمير أرض الدولة الفلسطينية في الضفة وغزة، وعن سن القوانين العنصرية الابارتهايدية في أرض فلسطين التي يقيمون عليها دولتهم.

 فيتعامى مضللو الامة ويضحكون ويفتخرون بعلاقات مظلمة مع الكيان، الذي همه الهيمنة والسيطرة ليس فقط على فلسطين، بل على مقدرات الامة وغسل دماغها والتحكم في مسارات حياتها حتى تظل امة استهلاكية موقوذة أو متردية أو نطيحة لا قيمة لها فهي تبع للعقلية الاستعمارية الغربية ورأس الحربة منها في منطقتنا اسرائيل.

العدوان  على غزة عدوان متوقع، ولا يقل بشاعة عن العدوانات اليومية غير الصاخبة في كل انحاء فلسطين، ما يفرض على الفلسطينيين الالتحام نحو الهدف الواحد والسلطة الواحدة والفكرة الجامعة وما يوجب على الامة الا تحمل السكين بديلا عن الصهاينة لتجز بها رقاب أهلهم في فلسطين.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 نيسان 2019   ماذا يعني سحب الاعتراف بإسرائيل؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

23 نيسان 2019   هل من الممكن إحباط "صفقة ترامب"؟ - بقلم: هاني المصري

23 نيسان 2019   حكومة اشتية والمجلس المركزي وشبكة الأمان العربية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 نيسان 2019   صفقة القرن: هل تسقط عربيا أم فلسطينيا..؟ - بقلم: د. باسم عثمان

22 نيسان 2019   الاحتلال والحصار الالكتروني لقطاع غزة..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

22 نيسان 2019   نهاية حزب "العمل"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



21 نيسان 2019   القلق الوجودي.. هل سيقود إلى هزيمة إسرائيل؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

21 نيسان 2019   بيرزيت وبئر غزة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 نيسان 2019   لا مواعيد مؤجلة للصفقة..! - بقلم: محمد السهلي

21 نيسان 2019   ليس اكثر من كيان اقتصادي محدود..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 نيسان 2019   تهديدات الضم لن تجعل من الفلسطينيين لقمة سائغة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 نيسان 2019   ماذا بعد الانتخابات..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية