18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 تشرين ثاني 2018

عملية إسرائيلية فاشلة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قامت مجموعة مختارة من وحدة النخبة الإسرائيلية مساء يوم الأحد الماضي (11/11/2018) بالتسلل إلى داخل أراضي محافظة خانيونس في قطاع غزة، وتقدمت وفق المعلومات المنشورة حوالي 3 كيلوم متر مستخدمة سيارة فولكس واجن لتحقيق أكثر من هدف: الأول الإستطلاع بالقوة لواقع المنطقة وتقدير حجم ونوعية قوة أذرع المقاومة الموجودة فيها؛ ثانيا الكشف عن أنفاق جديدة، من خلال مراقبة التربة المخرجة من الأرض، حيث يعتقد وجود معلومات عن هذا الموضوع؛ ثالثا إختطاف بعض كوادر قيادية من كتائب عز الدين القسام للمساومة بها في عملية التبادل، التي تواتر الحديث عنها مؤخرا. وصرح بهذا الشأن إيزنكوت، رئيس الأركان، بأنه لو أعطي الصلاحيات لتمكن من معالجة الأمر خلال إسبوع؛ رابعا رصد التجهيزات وشبكة الإتصالات التابعة للمنظمات الفلسطينية، لاسيما وان السيارة، التي كانوا يستخدمونها (الإسرائيليون) تحمل معدات تقنية عالية من الواضح ان لها علاقة بالكشف عن الأنفاق، وعن أجهزة الإتصالات، وعن رصد المكالمات، وليس فقط للتواصل مع القيادة الإسرائيلية.

غير ان العملية العسكرية الإسرائيلية الخاصة فشلت فشلا ذريعا لإكثر من إعتبار أمني وسياسي في آن، فكون أذرع المقاومة كشفتها قبل تنفيذ مهامها، يعني هذا أنها فاشلة بإمتياز حتى لو أسقطت أكثر مما سقط من الشهداء، الذين سقطوا في اثناء المجابهة معها؛ وبسقوط قائد الوحدة المقدم محمود خير الدين من حُرفيش قتيلا، وإصابة مساعدة، والإرباك، الذي نجم عن إكتشاف المجموعة، يؤكد للجميع حقيقة إفلاس التخطيط والتنفيذ، وحتى فشل العملاء في إعطاء معلومات دقيقة ، وهزيمة مؤقتة للنظرية الأمنية الإسرائيلية؛ ودليل إضافي على ما تقدم تدخل الطيران الحربي بشقيه الهليكوبتري والمقاتل في العملية لإنقاذ المجموعة من الأسر وتدمير السيارة، التي لم يتمكن أفراد المجموعة من البقاء فيها وقيادتها إلى السياج الحدودوي؛ ونقطة أخيرة ترك ملابس ودروع واقية من الرصاص في أرض المعركة.

من الواضح ان العملية لم تكن وليدة الساعة، ولا هي بمثابة ردة فعل سريعة على التطورات والتصعيد المتوالي على الحدود بين محافظات الجنوب الفلسطينية ودولة الإستعمار الإسرائيلية، ولم تكن أيضا نتاج التباينات بين أركان الكابينت الإسرائيلي المصغر، بل انها عملية عسكرية سياسية تم التخطيط والإعداد لها بتأن شديد وبنسبة خطأ لا يزيد عن 1% إن لم يكن أقل، لإن هكذا عمليات تحتاج إلى درجة عالية من الإستطلاع والتحضير الأمني واللوجستي والقتالي والخبرة والتمرس في هذا الميدان من العمليات، أضف إلى ان للعملية أهداف سياسية بإمتياز، هو تبادل الأسرى، ومرتبطة بإدخال الأموال القطرية المشبوهة، والحديث عن الإنفراج النسبي على السياج الحدودي، والقبول بتمرير الهدنة مقابل الهدنة، وعدم الذهاب لخيار التصعيد جاء مرتبطا بعدم التأثير على عملية التطبيع المجانية مع الدول العربية عموما والخليج خصوصا، بالإضافة إلى الغايات العسكرية الأخرى.

غير ان العملية حسب تقدير الشخصي، كما ذكرت فشلت في تحقيق كل ما تقدم، حتى وإن لم تذهب للتصعيد وخلط الأوراق في المشهد الفلسطيني الإسرائيلي. لإنها قوضت ما تم ترميمه في الآونة الأخير، ووضعت قيادة حركة حماس في وضع حرج جدا، كونها كانت تركض في تساوقها مع عملية الهدنة مقابل الهدنة، ووضعت علامة سؤال كبيرة في أوساط قيادات وكوادر كتائب عز الدين القسام، التي تماهت مع قيادتها السياسية. وبالتالي إن قبلت قيادة الإنقلاب عدم الذهاب للتصعيد العسكري الآن، غير ان هذا لا يعني أنها  ستتمكن من ضبط إيقاع التيار المتشدد في الجناح العسكري، ولجم نزعاته الثأرية والإنتقامية. لا سيما وان عدد ومستوى الخسائر كبير وموجع جدا.

وللحديث عن العملية بقية تتعلق بما ترافق معها، ولم يكشف حتى الآن، وبالتطورات المرافقة لها، لكن من شبه المؤكد ان للعملية تداعيات لم تنته على جانبي السياج الحدودي. ورحم الله الشهداء جميعا، والشفاء العاجل للجرحى.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية