18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تشرين ثاني 2018

حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من حق كتائب المقاومة أن تقول ما تراه مناسبا من حيث طبيعة الاشتباك الذي حدث والرد المحسوب والوازن والمتحكم بمجريات العملية العسكرية بحيث ظهرت المقاومة وعبر الغرفة المشتركة أكثر هدوءا وقد قادت المعركة بإقتدار من حيث طبيعة الرد العسكري الصاروخي والعمليات النوعية التي تم بثها اعلاميا وعلى الشاشات. ومع ذلك فالحقيقه وفقا للمنطق اعلاه تبقى مجرد وصف لجانب واحد من الواقع، خاصة أن الامور العسكرية هي لغة سياسية عنيفة، وقوات الاحتلال لديها إمكانيات هائلة لتُدمر وتقتل ولكنها لا تحسم معركة بدون وضع هدف الاحتلال التام لقطاع غزة وما يعني ذلك من خسائر فادحة وتخريب ان لم يكن تدمير للمشروع الصهيوني والذي عبر  عنه شارون بإنسحابه من غزة.. مشروع بَلعْ القدس وضم الضفة الغربية تدريجيا وجعل قطاع غزة كيان فلسطيني تحت رحمة الاحتلأل وسجن كبير محاصر ومسموح له بالحركة المُراقبة بشدة عبر البحر والبر والجو، وفي اي لحظة يغضب المحتل يقطعها ويعيد حصاره، وهذه سياسة السجن، إعطاء الأسير بعضا من الحقوق، وحين يحتج يعاقب وتسحب هذه الحقوق، ليطالب الأسير بإعادتها، وهكذا هي لعبة السياسة الاحتلالية.

أما الجانب الآخر من الواقع فهو على شواطئ الخليح حيث بدأ التطبيع العلني ومن الخطأ وقفه الآن كنتيجة لمعركة يكون فيها الدم الفلسطيني في غزة هو العنوان، مما قد يجلب تحركات عربية وفلسطينية ستحرج الجميع، بل قد تؤسس لانتفاضة فلسطينية في الضفة الغربية. 
المشروع الصهيوني كان هو خيار نتنياهو والمؤسسة الامنية حيث كان لـ"الموساد" حضور، في حين خيار ليبرمان كان شخصيا وانتخابيا، وفي السياسة المبادئ ليست هي الحكم في الدول الرأسمالية، وحتى القانون الدولي يضرب بعرض الحائط حين يتعارض مع مصالح هذه الدول، والمشروع الصهيوني بفصل غزة عن جناحها في المحافظات الشمالية هو أساس أي معركة مع غزة كشعب وكمقاومة، وأيضا التحالف العربي- الاسرائيلي فيما سمي بـ"الناتو الشرق أوسطي" في مواجهة إيران لها الافضلية على معركة سيعقبها تهدئة محققة لأن لا أحد يريد غزة، كما أن مراكز الابحاث الغربية والاسرائيلية لم تجد بديلا أمنيا لـ"حماس" في هذه المرحلة قادر على السيطرة وضبط غزة كما تفعل "حماس"، عدا عن التوجهات الإستراتيجية لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية والمرتبطة بجبهة الشمال بعد إنتصار محور إيران في معركته ضد الإرهاب وعلى رأسه "داعش".

إن النصر الحقيقي ليس بتفجير باص أفرغ حمولته من الجنود على أهميته في المعركة والتي جاءت كرسالة لقدرة المقاومة، إنما النصر الحقيقي يكون بإفشال المشروع الصهيوني والتنازل لتحقيق الوحدة الوطنية والشراكة الوطنية بما يؤسس لبرنامج وأهداف وآليات قادرة على مواجهة كافة المشاريع السياسية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية وفصل قطاع غزة وجعله الكيان الفلسطيني.

مع ذلك من حق المقاومة والشعب في غزة أن يحتفلوا بما تحقق، ولكن المنطق الوطني يجب أن يكون هو السائد والغالب بحيث تعي الاطراف جميعا في غزة ورام الله أن من يدعي الوطنية، ويدعي أنه يحارب مشاريع التسوية والتصفية، عليه بالوصفة السحرية وهي الشراكه الوطنية والوحدة، وغير ذلك هو تساوق مع هذه الخطط ومع المشروع الصهيوني، الكل يتحمل المسؤولية وعلى غزه المحاربة والمقاتلة أن تكون الأنضج وتسعى للوحدة والشراكة والضغط بكل قوة لتحقيق ذلك، وعلى غزة الوطنية والفلسطينية أن تحرج أصحاب التمكين، بتمكينهم كسلطة وفق مفهوم الشراكة وعبر تطبيق كافة الإتفاقات السابقة، وبغير ذلك فقد يؤسس هذا النصر لمخاطر كبيرة تكون مواجهتها صعبة أمام الإحتياج الإنساني الكبير لشعب المقاتلين في القطاع الحبيب.

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية