11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تشرين ثاني 2018

هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الصعب الكتابة عن أي انتصار سواء للمقاومة الفلسطينية او غيرها، في ظل طغيان فكر الهزيمة والتطبيع، وما باليد حيلة، وطأطأة الرؤوس، والكف ما بناطح مخرز، لكن مع كل ما سبق، تأبى إلا ان تخرج الكلمات والعبارات تلقائيا –بفضل المقاومة-  لتعبر عن حالة من العز والكرامة والنصر بالنقاط على احتلال ظن يوما انه لا يهزم،  ولترفع رؤوسنا عاليا، في الوقت الذي ظن المهزومين فكريا ومعنويا لا مجال لهزيمته حتى ولو في جولة واحدة.

خروج الجماهير بعفوية في مسيرات حاشدة في غزة وبعضها جرى في الضفة بعد اعلان وقف اطلاق النار، مؤشر على ان الثورة كالسمكة وبحرها الجماهير، فالجماهير لا تخرج بعفوية لو انها هزمت ولبقيت في منازلها تندب حظها العاثر، ولكنها خرجت مبتهجة فرحة بنصر المقاومة بالنقاط على جيش الاحتلال.

ما فعلته مقاومة غزة في أقل من يومين عجزت جيوش عربية جرارة عن فعله، فالجيوش العربية منبطحة وهمها اسكات شعوبها، وليس اسكات الاحتلال على الاقل في هذه المرحلة، والجيوش عجزت ان تجعل هيبة وردع الاحتلال في تآكل مستمر وبالتدريج عبر المقاومة، والتي جعلت الجولة الاخيرة هيبة جيش الاحتلال في الحضيض، وهو ما أقر به كتاب ومفكري دولة الاحتلال، والا كيف نفسر موافقة "ليبرمان" ونفتالي  بينت على التهدئة الأخيرة وكيف نفسر غضب ومظاهرات المستوطنين حول قطاع غزة على التهدئة!؟

لو ان مقاومة غزة  سكتت على اغتيال قائد بحجم نور بركة وبقية زملاءه، لأغرى ذلك بالمزيد من قبل الاحتلال، ولكن ان ترد فمعناه ان مرحلة تلقي الضربات ولت الى غير رجعه، والرد بالرد، وهو ما فهمة جيش الاحتلال الذي سارع لوقف قصفه على غزة والقبول بوقف النار، مرغما ومكرها، كون المقاومة 2018 ليست هي 2014.

بشكل  عام ان تكون مقاومة فلسطينية تعامل الاحتلال الند بالند، فهذا انتصار للمقاومة، لا بل راحت تحذر المقاومة الاحتلال مسبقا قبل كل ضربة، وهو  ما يعني  ثقة بالقدرات، والقدرة على ايلام الاحتلال.

كما ان توحد المقاومة بالغرفة المشتركة، دليل على رقي فكرها وعملها، فمقاومة الاحتلال هي خيار كافة قوى الشعب الفلسطيني، والبندقية المشرعة بوجه الاحتلال هي من تمثل الشعب حتى ينتهي الاحتلال، والاستفراد بقوة بعينها لا يصح، وتوزيع الحمل يخفف من ثقله.

لاحظنا ان قوة جيش الاحتلال لم يكن بمقدورها اسكات فضائية وهي الاقصى، فكيف ستكون قادرة على اسكات غابة من بنادق المقاومة وصواريخها!؟

 يا ليت من غمرهم فكر الهزيمة والانبطاح وسيطر  على عقولهم ان يعرفوا ان المقاومة رفعت رؤوسنا، بأدائها المميز  الباهر وقاومت  نيابة عن  شعب فلسطين والعرب النيام، وانها ما خافت من طيران يقصف المدنيين الآمنين ومقار صحفية من المفترض انها محمية بحسب القوانين الدلوية.

أثبتت الجولة الأخيرة ان المقاومة اذا قالت او هددت فانها تفعل بعيدا عن الارتجالية والفهلوة، ومراهقة السياسة او العمل العسكري الغير مدروس بدقة فائقة، فكل صاروخ اطلق كان مدروس بعناية، وكل رصاصة كانت في نطاقها ومجالها الصحيح.

كشف الجولة الاخيرة ان المزايدة على المقاومة وتبخيسها، لا يصح، ولاحظنا كيف ان كثيرين من الذين كانوا يهاجمون المقاومة بأنها باعت سلاحها بالدولار والسولار قد اختفوا، فالحركة بركة عندما تكون مخطط لها جيدا، وهو ما يقود بقوة نحو طي صفحة الانقسام للابد.

كان درسا بليغا للاحتلال عدم ضرب المقاومة لحافلة جنود الجيش الا بعد افراغها من الجنود، فلو كانت المقاومة ضربت الحافلة وقتل كل من فيها وهو امر كان مرجح بقوة، لصعد الاحتلال في قصفه لغزة في وقت المقاومة بحاجة لوقت اكثر خاصة في ظل معطيات اقليمية محيطة صعبة على المقاومة، وكون العلاقة مع المحتل هي معركة بالجولات وتحقيق نقاط عليه، وليس كسر عظم.

مما ساعد المقاومة وكانت قراءتها ممتازة لحالة الاحتلال والظروف المحيطة به، فقد كان المجتمع العبري في حالة يأس ويكره الملاجئ، ومتخبط في اتخاذ القرار المناسب بالنسبة له، في الوقت الذي كان فيه المجتمع الفلسطيني في غزة، جاهز للتضحية لأجل رفع الحصار  عنه والانتصار في هذه الجولة المؤقتة.

في كل الاحوال المعركة لم تنتهي، وما حصل مجرد جولة من بين جولات حتما ستتلاحق، والمطلوب الاستمرار في الجاهزية القصوى، والحرب خدعة، والاحتلال ماكر وغدار وليس بالهين، وما دامت المقاومة تسير  على خط الحكمة والتبصر والتخطيط السليم، وتطوير القدرات، والوحدة وبحرها الجماهير، فان النصر حليفها في الجولة القادمة بعون الله.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية