6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 تشرين ثاني 2018

في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..!


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كرة اللهب التي قذفتها اسرائيل في قلب غزة توقفت فجأة على غير المتوقع.. التصعيد بدأ بسبب عملية استخباراتية فاشلة، دخلت بموجبها قوة نخبة عسكرية اسرائيلية بزي متنكر الى عمق ثلاثة كيلومترات في قطاع غزة وتحديدا شرق خانيونيس والتي ربما ليست الأولى ولا الأخيرة، ولكن شاء القدر أن تكشفها هذه المرة المقاومة الفلسطينية، فخلّفت وراءها سبعة شهداء منهم قائد ميداني كبير لـ"حماس" ونسفت معها التفاهمات التي أبرمت بين "حماس" واسرائيل برعاية مصرية وتمويل قطري..

لماذا بدأت الكرة في التدحرج؟
كان للعملية الفاشلة وخسائرها البشرية نتيجة حتمية على صعيد فصائل المقاومة الفلسطينية تقتضي ضرورة الرد وعدم إمكانية الصمت، خاصة مع المطالبات الشعبية للثأر لدماء الشهداء ولحفظ ماء الوجه في ظل الغضب المتصاعد من الشكل الظاهري للتسوية التي تم إبرامها، والتي بدت وكأنهامبادلة لمئات من أرواح الشهداء ومعاناة الشباب المعاق جراء إصابات مسيرات العودة بحفنة من الدولارات وزيادة ساعات من الكهرباء. فكان لابد من الردبرشقات صاروخية، وإن بقيت محسوبة ومدروسة وفي إطار من التحكم بمداها  وتداعياتها..

أما على الجانب الاسرائيلي، فقد أدىهذا الفشل الأمني وما صاحبه من مقتل ضابط اسرائيلي كبير يعد من النخبة إلى حالة من الارتباك السياسي والعسكري دفعت ببنيامين نتنياهو لقطع زيارته الى فرنسا بعد ساعة واحدة فقط من كشف العملية، الأمر الذي يدل على حجم الهزة التي أحدثها فشل العملية للهيبة السياسية والأمنية في اسرائيل والتي من المرجح أن تستمر تداعياتها في الداخل الاسرائيلي الى وقت قادم. وعليه أراد نتنياهو وحكومته المتطرفة إثبات قوة الردع والحفاظ على ما تبقى من الهيبة الاسرائيلية أمام غزة، ولكن ضمن ميزان يتأرجح بين الحفاظ على التوازنات السياسية وضغوطات مستوطني الغلاف.

وبعد ليلة ليلاء لم ينم فيها الناس في غزة من هدر الصواريخ، توقفت دورة التصعيد هذه على غير المتوقع بوساطة مصرية في الأساس وتدخلات نرويجية وأخرى دولية، فيما فاتورة الحساب على الأرض وخسارة الأرواح والممتلكات يتحملها أهل غزة.

لماذا توقفت؟
من الواضح أن الجانب الاسرائيلي بتركيبته الحالية مطمئن للحالة الفلسطينية بشكلها الحالي، حيث توفر له مساحة واسعة من الجمود السياسي وحالة اللاحرب واللاسلام وهي الأقل تكلفه بالنسبة له، بل وتمنح نتنياهو الذي أصبح عنده فائض قوة بعد سلسلة الفتوحات التي قادها عربياً وعالمياً، قدرة أكبر على توطيد أركان حكمه. وبناء على ذلك فإن الانجرار لحرب ستكون تكلفتها السياسية كبيرة جداً خاصة أن التجارب التاريخية للحروب مع غزة أثبتت أنه لا منتصر، الا ما تفرزه من جعجعات وتأليب الرأي العام العالمي ضد اسرائيل. ولهذا وجدت النخبة السياسية الاسرائيلية أن حصر غزة في اطار مشاكلها الانسانية والموافقة على حلول تقتصر على هذه الأمور هو افضل ما يمكن لضمان تحييد الجبهة الجنوبية والتخلص من صداع لا طائل منه والتفرغ لما هو أهم من وجهة نظرهم.

في الحقيقة أن المشكلة ستظل قائمة ودورة التصعيد والتهدئة ستبقى ضمن سلسلة لانهائية طالما أن الحلول التي تطرح  لمعالجة الوضع في غزة شديدة الهشاشة كونها تدور في فلك الحلول الإنسانية الطارئة. صحيح أن الأزمة الإنسانية تكاد تعصف بالبلد، لكن كينونة غزة جزء لا يتجزأ من المشكلة الفلسطينية، ولا يمكن بالمطلق معالجة القضية الفلسطينية بحلول ذات طابع إنساني فحسب. وكما القضية سياسية بامتياز فالحل من أجل أن يكون فاعلاً يستلزم أن يكون سياسياً يمكن من خلاله معالجة القضايا الإنسانية.

وهذا الحل هو واحد لا يستقيم الأمر بدونه.. انهاء الانقسام والتخلي عن الأجندات في سبيل أجندة واحدة  هي الشعب والقضية..

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


9 كانون أول 2018   هل العمل المسلح مفتاح القبول؟! - بقلم: سري سمور

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2018   الأمم المتحدة سلاح ذو حدين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 كانون أول 2018   تحنيط الثورة ... تغييب القضية - بقلم: عدنان الصباح

8 كانون أول 2018   معارك نتنياهو..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

8 كانون أول 2018   شرف العربي معلق على خاصرة وردة..! - بقلم: جواد بولس

8 كانون أول 2018   مذكرات براك: "نجاح" المحارب وفشل رجل السياسة..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية