18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 تشرين ثاني 2018

 إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اليوم تحل الذكرى الثلاثون لإعلان الإستقلال الفلسطيني، الذي كان فصلا مهما في مسيرة الوعد الأبدي لشعب الجبارين، وكإنعكاس لولادة طائر الفينيق الناهض من لعنة الموت والحصار والإجتياح، والمحلق صعوداً إلى لحظة الجلجة في الإنتفاضة الكبرى 1987/1993، حيث عانقت القضية ذرى السماء بعد أن كاد القوادون من معسكر الأعداء تدوين شهادة الوفاة لها، غير ان خروج المارد الفلسطيني حاملا سيف البقاء والوفاء للتاريخ ولمجد الأباء والأجداد أسقط من يدهم الصفحة السوداء، وتماهى مع  طموحات وأحلام الأطفال والنساء والجماهير الفلسطينية وخط بالأحمر القاني الوثيقة الناصعة حاملة اليقين الفلسطيني لولادة المدينة الموعودة ولو بعد حين.  كان الإعلان مجردا وبعيدا عن الواقع، تفصله مسافة كبيرة، رغم ان الراية مرفوعة وخفاقة في ثرى الوطن. لكنه بما حمل من معاني ودلالات سياسية وقانونية حقوقية وإقتصادية وثقافية وإجتماعية تجلى في لحظة إستثنائية من التراجيديا الفلسطينية عندما تعانق فيها الحلم والطموح مع الرغبة بتجسيد فكرة الإستقلال على ثرى أرض الوطن السليب والمثقل بلعنة بلفور وكامبل وهيرتزل ويهوا وبن غوريون ووايزمان وجابوتنيسكي وترامب.

عبقرية الوطنية الفلسطينية تكمن في إستثنائيتها، وفي كونها لحظة فريدة من لحظات الإسطورة العالمية، ولإنها جمعت بين كل المتناقضات والمتعاكسات، بين الحقيقة والخيال، بين التجريد والملموس، بين الشكلاني والجوهري، بين الثورة وحلم الدولة، بين الموروث الحضاري الكنعاني والألياذة الإغريقية، بين صاحب الأرض والوجود الأصلاني في عمق التاريخ، المتصارع مع الحملات الإستعمارية المتوالية في الحقب الزمانية البائدة، والماسك بناصية الرواية يخط فصولها فصلا فصلا، مدونا بحروف من ذهب صفحات الإنتصار للبقاء وفناء العابرين والمارين.

تتعاظم الأسطورة الفلسطينية العربية مجددا بتراجيديا سوداء تتشابه وتختلف عما استنبطته الحملات البائدة في الأزمان الغابرة، مع قيام اباطرة المال بتخليق لص مارق بفعل ولادة شيطانية اشبه بعمليات التهجين الحديثة من مركبات جينية مختلفة، واصدروا له شهادة ولادة وإسم، وأورثوه رواية مزورة، ونقلوه على السفن ليحط على الأرض العظيمة ليلوثها بمزامير وأسفار وثرثرات محكومة بكيفية نهب الميراث التاريخي، وسرقة ما على الأرض وما تحتها، ودق أسفين بين الأشقاء في الوطن الكبير، وتمزيق وحدتهم، وتحويلهم لقبائل وعشائر وطوائف وأصحاب مذاهب وهويات ملفقة وقزمية، ليسهل ترويضهم وتبيعتهم لصاحب الأمر والنهي في أرض العم سام.

التراجيديا الفلسطينية منذ وعد بلفور المشؤوم تزداد إسودادا وقتامة مع كل فصل جديد في مسيرة الصراع مع الكائن العجيب، المدعوم من سادة الكون وخصية القوم، وبؤس الدراويش من الإخوان والزناديق، وسقوط الأشقاء في متاهة العبيد، والتسبيح بمجد اللص البغيض. وكلما إشتدت حلقات الموت، وإتسعت مقاصل الإعدام، وسفح الدم الأحمر القاني من الشريان والوريد الفلسطيني، وأغلقت منافذ الطريق، وأغلق النفق، وتلاشى فيه الضوء ولو من بعيد، كلما كانت شمعة إعلان الإستقلال تضيء الدرب، وتعيد الفلسطيني الكنعاني العربي إلى التحليق من جديد كطائر الفينيق، يصعد من رماد اللحظة لينطلق لفضاء الوعد والهدف المجيد.

إعلان الإستقلال هو النبوءة الفلسطينية، لإنه يقترن بالرواية والحقيقة والتاريخ والشعب العملاق المفولذ، والمقترن بكفاح عظيم ومديد، ومرتبط بنهر من دماء الشهداء والجرحى وعذابات أسرى الحرية. وهو على ما حمله من معاني ودلالات نظرية وسياسية وقانونية، فإنه كان شهادة ميلاد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وهو شعلة الثورة والكيان الوليد، ومفتاح الدروب لبلوغ مجد التحرير، وإنبثاق فصل جديد في رحلة الشعب الفريد، صاحب الأسطورة في العصر الجديد ، وسقوط اللص المارق في مزابل التاريخ، ومستنقع بابل السحيق.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية