6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 تشرين ثاني 2018

المال لبن السياسة..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هذه المقولة تنطبق على كل سياسات الدول، وكل الفواعل الدولية من غير الدول. وفي الحياة العامة عادة ما يقال المال قوة، حتى في الدين جاء ذكر للمال. المال عصب الحياة، الكل يلهث وراء المال، ويقال أيضا المال يشتري كل شيء. عبارات كثيرة تلحق بالمال دلالة على قوته في تحقيق المطالب، وتحقيق الرغبات.

هذه المقولة لها أوجه كثيرة، وتوظفها كل النظم السياسية الديمقراطية والديكتاتورية الشمولية، وحتى الجماعات والحركات توظف المال في شراء حاجة الفقرء للمال. ويقال في السياسة الأمريكية عادة المال لبن السياسة، وقد توفر البيئ السياسية الأمريكية بيئة صالحة لتأثير المال، وذلك إشارة لما يلعبه المال في تحريك السياسة الأمريكية على الرغم من ديمقراطية النظام وتقنين الإستخدام السياسي للمال، إلا أن النظام السياسي الأمريكي نظام مفتوح بمعنى كل شيء بالإنتخابات، المواطن الأمريكي ينام ويستيقظ على الإنتخابات، والإنتخابات تحتاج لنفقات مالية تتوفر لدى اللوبيات ورجال المال والشركات والأغنياءـ ومن هنا مخرجات النظام السياسي الأمريكي لا بد وأت تعكس قوة المال في السياسة الأمريكية.

ولا يقتصر تأثير المال على النظام السياسي الأمريكي بل في كل النظم السياسية الغربية يلعب دورا محوريا في التأثير على بؤر صنع القرار السياسي بما يخدم أصحاب المال، وذلك في صورة قوانين معينة، او فرض ضرائب أو تخفيضها، او رسوم جمركية. وبمقابل هذه النظم السياسية الديمقراطية قد يكون للمال تأثير أكبر في النظم الشمولية والديكتاتورية السلطوية، ففي هذه النظم تحتكر الدول وتمتلك المال. وفي هذه النظم يكون الإقتصاد تابعا للسياسة، وتحتكر الدولة كل مصادر الثروة والمشاريع الإنتاجية، وتتحكم في مصادر المال، فالدولة من توظف، والدولة من تمنح الدعم المالي، وهنا المال سلاح قوي لضمان التأييد للنظام الحاكم، وحتى شراء المعارضة السياسية.

ويلتقي المال والسياسة عند دائرة مشتركة، فالسياسة تعرف بأنها ممارسة القوة للتأثير على سلوك الآخرين لتتوافق تصرفاتهم ومواقفهم مع من يمارس القوة أي السياسة، والمال عنصر القوة الأهم، بل أن المال يدخل في كل مكونات القوة الشاملة من صلبة وناعمة، فلا يمكن توفير النفقات العسكرية بدون المال الضخم، ولا يمكن القيام بالمشاريع الإقتصادية بدون المال، ولا يمكن التوظيف دون توفير الأموال اللازمة، ومن هنا المال عصب السياسة، وجهان لعملة واحدة.

ونظرا لأهمية المال ودوره في السياسة فإنه يعتبر من أهم أدوات السياسة الخارجية التي توظفها الدول الغنية على الدول الفقيرة، وتربط بين دعمها المالي ومنحها المساعدات والمنح المالية وبين الموقف السياسي المطلوب منها ان تتبناه. وقد تذهب مثل هذه الدول كالولايات المتحدة لتهديد المنظمات الدولية بسحب دعمها لها. لعل توظيف المال في السياسة الأمريكية واضح في علاقاتها بالسلطة الفلسطينية وربطت ذلك بالموافقة على كل القرارات السياسية الأمريكية الخاصة بالقضية الفلسطينية وعدم الإعتراض عليها، وربط هذه المساعدات بالموافقة على "صفقة القرن".. ولأن السلطة رفضت مسبقا هذه الصفقة أوقفت الولايات المتحدة كل دعمها لها، أيضا سحب دعمها لوكالة الغوث الدولية بهدف إسقاط قضية اللاجئين الفلسطينيين..!

ولم يتوقف تأثير المال على السلطة بل نرى صوره في الدعم الذي تقدمه دول كإيران وقطر لبعض المنظمات الفلسطينية.. فليس هناك مال بدون مقابل، والحديث اليوم عن تهدئة تقدمها حركة "حماس" مقابل السماح للمال القطري أن يدخل غزة لدفع رواتب لموظفين، هذا المال وهذه التهدئة لها ثمن سياسي، قد يتمثل في صور كثيرة: هدنة مؤقتة تتحول لهدنة طويلة، وقد تتمثل في ضبط الحدود مع إسرائيل.

ويرتبط الدعم المالى لهذه الجماعات ان تمارس دورا داعما لأهداف الدول المانحة، وهي أوراق في يد هذ الدول والتلويح بها أنها قادرة على الضغط في إتجاه التسويات السياسية. بعبارة أخرى إيران مثلا تريد ان تقول للولايات المتحدة وإسرائيل في مواجهة سياسات العقوبات أنها تملك أوراق تمرير التسوية السياسية التي تريدها أمريكا.

ولا تتوقف صور المال السياسي على الدول والفواعل من غير ذات الدول، بل أن صناديق النقد الدولية مثل صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي تقدم قروضها ومساعداتها ومنحها المالية وفقا لشرط تطلب من الدول، وهذه الشروط في الكثير من الأحيان تمس سيادة الدولة. وقد تقف وراء الكثير من الإحتجاجات التي إندلعت فيها وهددت بقاء النظم. ولعل من أخطر صور توظيف المال خدمة لأهداف سياسية الدعم الذي تقدمه الدول الغنية للجماعات المسلحة والمتشددة والتي من خلالها تتحكم في بوصلة الكثير من الأزمات كما في سوريا، والجماعات المتطرفة بلا شك تقف وراء من يملك المال.

وأخيرا المال يعطي دورا ومكانة للدولة، فبحجم المال يكون حجم الدولة وتأثيرها في القرار السياسي الإقليمي والدولي. هذه هي الصورة السلبية لإستخدام المال، لكن للمال صورة إيجابية وأخلاقية تتمثل في المساعدات الإنسانية التي تقدمها الدول الغنية للدول الفقيرة، والمساعدات أوقات النكبات الطبيعية، وتتمثل في بناء المدارس والمستشفيات وإعادة الحياة للمنكوبين والفقراء في العديد من الدول.. هذه الصورة الأخلاقية نلمسها في السياسات والدعم الذي تقدمه العديد من الدول العربية النفطية وغيرها من الدول كالإتحاد الأوروبي.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة


10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   السترات الصفراء تصنع التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


9 كانون أول 2018   هل العمل المسلح مفتاح القبول؟! - بقلم: سري سمور

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2018   الأمم المتحدة سلاح ذو حدين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية