18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 تشرين ثاني 2018

خيبة ليبرمان..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الشخص الذي هدد بقصف السد العالي وإغراق مصر بمياه النيل، وتوعد باغتيال قادة "حماس" و"الجهاد" وإغراق غزة بالدماء، غادر بعد سنتين ونصف السنة تولى خلالها مسؤولية آلة الحرب الإسرائيلية دون أن يحقق أيا من أحلامه الطوباوية، بل أنه خرج يجرجر أذيال الخيبة والهزيمة التي ألحقتها به بضعة صواريخ بدائية الصنع، أطلقتها المقاومة في قطاع غزة.

وبغض النظر إذا كان الانتصار يحتسب لحركة "حماس" أم لبنيامين نتنياهو، الذي اعتاد التنكيل بخصومه السياسيين، حيث نتذكر جميعنا ما حل بسلف ليبرمان، الجنرال المتقاعد بوغي يعالون، الذي كان سيشكل اليوم لو كتب له البقاء في منصبه منافسا قويا لنتنياهو على رئاسة الليكود ورئاسة الحكومة؛ ولكن بغض النظر عن كل، ذلك فإن النتيجة هي إظهار ليبرمان أمام جمهوره وأمام خصمه اللدود، نفتالي بينيت،  كنمر من ورق، وربما  إيصاله إلى نهاية طريقه السياسي.

وفي وقت يحار فيه المراقبون في خيارات نتنياهو المقبلة، والتي تنقسم أساسًا بين سيناريو الانتخابات المبكرة أو سيناريو الانصياع لإنذار "البيت اليهودي" وتعيين بينيت وزيرا للأمن، لا يستبعد آخرون أن يعلن نتنياهو عن موعد الانتخابات، كما هو مرجح في آذار/ مارس المقبل، وأن يمنح بالتزامن لبينيت حقيبة الأمن، في الفترة الانتقالية التي لا تتجاوز بضعة أشهر، ليتوقف بعدها عن المزايدة على ليبرمان ويحمل معه "إنجازاته" الأمنية الى صندوق الانتخابات القريبة.

نتنياهو الذي يتمتع بقدرة وخبرة سياسية تفوق ليبرمان، كان يعرف أن وقف إطلاق نار مع غزة، بالشكل والتوقيت الذي تم فيه، سيتسبب له ببعض الضرر المؤقت الذي يمكن امتصاصه حتى موعد الانتخابات. في المقابل، فإن تورطه في حرب على غزة قد تؤدي إلى الإطاحة به في الانتخابات، هذا بالإضافة إلى إدراكه بأن النقصان في شعبيته  لن يزيد من شعبية ند قوي كحزب "العمل"، مثلا، بل سيستوزع على مجموعات سياسية من المعسكر نفسه، اليمين، تبقى مهما كبرت مجرد زعانف أو أذرع لحزب "الليكود" الذي يرأسه.

أما في المستوى السياسي العام، فإن خطوة نتنياهو ناتجة عن إدراك بعدم وجود حل عسكري لقضية القطاع، وأن الحل في غزة يجب أن يكون سياسيا، بل أن التوتر الأخير الذي نتج عن فشل عملية عسكرية في قلب القطاع، قد جاء في غمرة حل سياسي ظهرت مقدماته في نقل الأموال ال قطر ية التي تمت بترتيب إسرائيلي - مصري لدفع رواتب الموظفين، والتي سبقها ضخ الوقود اللازم لزيادة ساعات التزود بالكهرباء في غزة.

وتندرج تلك الترتيبات في إطار "التسوية المصغرة" التي تسعى إسرائيل إلى التوصل إليها مع "حماس"، والتي سيتم بموجبها وقف إطلاق النار ووقف البالونات الحارقة مقابل التخفيف من قبضة الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة، وهي ترتيبات تجري للمرة الأولى مقابل "حماس" مباشرة ودون إشراك السلطة الفلسطينية، فيما أعربت إسرائيل في إطارها عن الاستعداد لتحويل أموال الضرائب التي تجبيها من قطاع غزة إلى القطاع مباشرة، ودون وساطة السلطة.

ويراهن نتنياهو على أن تلك الترتيبات، التي يدخل ضمنها التعامل مع غزة ككيان مستقل عن الضفة الغربية من شأنها أن تخلد حالة الانقسام السياسي والجغرافي بين الضفة والقطاع، وتحرم الفلسطينيين من تمثيل موحد أمامها وأمام العالم، وهو أمر يخدم إستراتيجية اليمين الإسرائيلي الذاهبة باتجاه الانسحاب من حل الدولتين، من خلال عزل غزة وتكريس حالة مناطق الحكم الذاتي في ما يتبقى من الضفة الغربية بعد ضم مناطق "ج" إلى إسرائيل، واعتبار غزة هي الدولة الفلسطينية العتيدة.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية