18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تشرين ثاني 2018

ليلة اعلان الحرب..!


بقلم: د. مازن صافي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ستتحدث أوساط الرأي العام العالمي عن التغيير الكبير الذي حدث في أسلوب وخطوات نتنياهو وستسجل ليلة 19 نوفمبر 2018 بأنها "ليلة اعلان الحرب" قبل خطاب نتنياهو ليلة امس، ومما يمكن قوله اليوم أن نتنياهو تم استفزازه ﻻقصى درجة من خلال تلويح او قرار نفتالي بينيت واييلت شاكيد بتقديم اﻻستقالة بعدما اعتمدت استقالة ليبرمان ووزيرة أخرى.

هذا اﻻستفزاز جعله يعود ليسرد تاريخه ويقدم نفسه بالمنقذ لدولة اسرائيل وبل اعتبر الحل السياسي "اوسلو" والذي وصفه بالكارثة في 94 ووعد بإنهائه في حال تولى رئاسة الحكومة "آنذاك" هو بداية الخطر على اسرائيل، وقد عمل بالفعل وبمرحلية وخطط ممنهجة على قتل الحل السياسي واعدام عملية السلام ليدخل الجميع في وضع امني وعسكري معقد.

نتنياهو لن يعمل منذ خطابه امس كسياسي بل سيكرس ما تبقى له من شهور في تنفيذ عمليات أمنية وعسكرية، فقد قال ان اسرائيل في وضع أمني خطر والمنطقة في ظروف معقدة وانه سيحسم عسكريا اأمور في "الجنوب" ويقصد غزة ولم يذكر الجبهة الشمالية حيث التوقعات والتحليلات كانت تتحدث سابقا ان اسرائيل تعمل بتركيز في الجبهة الشمالية وتريد تبريد الوضع بالجنوب؛ اذن نتنياهو احدث انقلابا هنا ويعتقد ان ذلك استجابة لضغوطات مستوطني "غلاف غزة" والذين خرجوا ﻻيام متتالية وسط تل ابيب ضد حكومته ومطالبين نتنياهو بالرحيل.

نتنياهو حدد رده على الغاضبين بقوله: "لن ارحل وسأستمر في الحكومة ولن ارد على اسئلة اﻻعلام واسقاط حكومتي ستجلب الخطر اﻻمني والداخلي على اسرائيل".. وبهذا أدخل معادﻻت جديدة واشعل النار في زوايا حكومته وبدأت الحملة اﻻنتخابية مبكرا وعين نفسه وزيرا للدفاع وتحدث بلهجة عسكرية قاسية وعدائية وعنصرية مفرطة وانتقل من خلف الكاميرات من رجل سياسي الى المعارك العسكرية في الجنوب وعينه على الشمال ورافضا اي طرح امريكي سياسي في الوقت الذي أعلنت ادارة ترامب بأنها على وشط الاعلام عن "الصفقة الاقليمية"، وبالتالي يمكن القول ان اسرائيل دخلت مع نهاية الخطاب في ازمات متداخلة وستعمل على اشعال الحرائق في الجبهات واحدة تلو اﻻخرى وسيوقع نتنياهو على قرارات القوانين المؤجلة واﻻكثر عنصرية ودموية وعسكرية.

وبالعودة للتاريخ الذي ذكره نتنياهو في خطابه، سنجد أن شمعون بيريز قد غامر بعملية عسكرية واسعة في الجنوب اللبناني حملت اسم "عناقيد الغضب" وقد كان يرغب في تحقيق الفوز على نتنياهو وقد اختار طريق التصلب وامتطاء الدبابات والطائرات الحربية وقتل مائة لبناني من المدنيين وتنفيذ مجزرة "قانا"، والهدف كان الوصول لرئاسة الحكومة، وأوقف حينئذ بيريز ما استحق من اتفاقيات اوسلو، لحرمان نتنياهو من أوراق التحريض ضده، وبرر بيريز توقف عملية السلام بالحرص على أمن اسرائيل ومصالحها وأنها تعيش وسط جبهات خطرة.

المعادلة كانت آنذاك مختلفة فلقد نفذت "حماس" والجهاد الاسلامي عمليات في العمق الاسرائيلي قتل فيها 60 اسرائيليا، وحيئذ قرر الجمهور الاسرائيلي انهاء حقبة حزب "العمل" واعتبار خطاب بيريز ومجازره في لبنان بأنها تقمص لشخصيات مزورة لأغراض انتخابية وحسب، واعتلى نتنياهو في حزيران 1996 رئاسة الحكومة لتدخل العملية السلمية في مأزق الجمود حتى تدحرجت الى الهاوية.

ولذلك فالمنطقة بانتظار لحظة الصفر، فالحذر واجب وعلى الفلسطينيين ان يتوحدوا بقوة أن القادم سيطال الجميع وبالتالي الوحدة الوطنية السلاح اأنجع لمواجهة نتنياهو وتطرفه ولحظات سقوطه اأخير..

ملاحظة: التاريخ يعيد نفسه، وللحديث بقية..

* كاتب يقيم في قطاع غزة. - drmsafi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية