11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 تشرين ثاني 2018

سر بقاء الاحتلال نجاحه..!


بقلم: هاني المصري
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هذا عنوان المقال الذي كتبه روغل ألفر، وهو يستحق القراءة والتأمل. يقول الكاتب "إن السبب الرئيسي الذي لن يعود فيه "الوسط-يسار" الإسرائيلي إلى الحكم هو أن الرواية التي يبيعها للجمهور غير مقنعة. فروايتهم تخسر أمام رواية بنيامين نتنياهو وورثته في اليمين. السبب بسيط، الاحتلال "نجاح مبهر"". ويضيف: "ادعاء "الوسط-يسار" ضد الاحتلال مرتبط بحسابات نفعية، مثل أن من شأنه عزل إسرائيل، وأن يستدعي مقاطعة وعقوبات دولية، ويضر الطابع اليهودي للدولة، ويفشل ديمقراطيتها، فتبريراتهم ترتكز على ضرورة الفصل النابع من الواقع الديمغرافي."

ويتابع ألفر "إن الواقع يصفع وجوههم (أي "الوسط-يسار") ويرفض الرواية التي نسجوها، وفي نفس الوقت يؤيد رواية نتنياهو بأن إسرائيل لم تصب بأي ضرر من الاحتلال، بالعكس هو يجلب لها فائدة اقتصادية على شكل قوة عمل رخيصة. كما أن احتجاج الفلسطينيين، بما في ذلك "الإرهاب"، ينجح "الجيش" الإسرائيلي والشاباك في احتوائه وإحباطه واجتثاثه". ويضيف: "تحولت إسرائيل إلى بطلة العالم في الاحتلال، وهي متميزة في ذلك، مع تدفق الإرهاب الذي يخرج إلى الخارج. فالإسرائيليون مستعدون للتعايش معه".

ويطرح ألفر فضلًا عما تقدم ثلاثة عوامل ساهمت في تحطيم رواية "الوسط-يسار":
العامل الأول: إيران. وهي الأمر الأفضل الذي حصل لإسرائيل، فالدول العربية تخشى إيران أكثر من اهتمامها بالفلسطينيين، وهي تقوم بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل دون إجبارها على الموافقة على إقامة دولة فلسطينية.

العامل الثاني: الإرهاب الإسلامي العالمي. فقد نجحت الدعاية الإسرائيلية في تغطية الفرق بين هذا الإرهاب و"الإرهاب" الفلسطيني.

العامل الثالث: تاريخي. وهو دخول العالم في عصر ظلامي من ضعف الديمقراطية، وزيادة قوة القوميين المتطرفين والعنصريين والسلطويين وكارهي الأجانب والمحافظين والمتدينين والمناهضين للديمقراطية: ترامب في أميركا، وبوتين في روسيا، وأردوغان في تركيا، وفي هنغاريا والفلبين والبرازيل وبولندا والهند والصين، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. إضافة إلى تعزز اليمين المتطرف في أرجاء أوروبا: فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، النمسا، السويد ... وغيرها.

وأخيرًا، يرد الكاتب على اليهود في إسرائيل الذين يحذرون من انضمام نتنياهو إلى التوجه العالمي الجديد، لأن هذا من شأنه أن ينتقم من إسرائيل في اليوم الذي سيتغير فيه التوجه بأن العهد الظلامي الحالي في بدايته، ونهايته لا تظهر في الأفق، وأن الاحتلال بقي حيًّا في عهد الليبرالية العالمية التي وصلت قمتها في عهد باراك أوباما.

أتفق مع الكاتب في أن الاحتلال مربح، وطالما قلت وكتبت بأنه "احتلال خمس نجوم". وإذا لم يصبح مكلفًا لإسرائيل ومن يدعمها فلا يمكن أن يزول، خصوصًا بعد توقيع اتفاق أوسلو الذي غير وزيف طبيعة الصراع من صراع بين شعب شرد جزء منه من وطنه وبقي الجزء الثاني يرزح تحت كيان استعماري استيطاني عنصري احتلالي إحلالي، إلى نزاع على الأرض والحدود، وحول طبيعة السلام وإمكانية قيام وشروط قيام الدولة الفلسطينية التي لا يجب أن تخضع أصلًا للتفاوض، فهي جزء من الحق الطبيعي للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإنشاء السلطة بالطريقة التي جرت فهي لعبت دور الوكيل الذي أزال الكثير من أعباء الاحتلال الذي موّله العالم من خلال دعم السلطة بدلًا من أن تتحمل الدولة المحتلة المسؤولية.

مع أهمية ما ذهب إليه الكاتب إلا أنه مبالغ به. فعلى سبيل المثال، توظف إسرائيل وجود إيران، لدرجة الشروع في البحث لتشكيل حلف عربي أميركي إسرائيلي ضدها، ولكن هذا لا ينفي أن إيران ودورها المتعاظم في المنطقة يعني أيضًا وجود منافس كبير لدور إسرائيل، وتهديد مفتوح لها على احتمالات المواجهة التي رغم أنها مستبعدة حتى الآن إلا أنها ليست مستحيلة، وهي مواجهة من شبه المستحيل أن تنتصر فيها إسرائيل، فهي ستدفع في كل الأحوال ثمنًا باهظًا.

كذلك الأمر فيما يخص نجاح إسرائيل في الربط ما بين الإرهاب وبين المقاومة المشروعة للاحتلال، فنحن يجب أن نعمل بجد وحرص شديد من أجل إنهاء هذا الربط، من خلال عدم استهداف المدنيين، وإظهار المقاومة كحق مشروع في الدفاع عن النفس واسترداد الحقوق وإنهاء الاحتلال، إلا أن الكاتب ألفر يغفل أن موجة الإرهاب انحسرت، رغم أنها لم تنته، ولكن علينا ندرك أين أصبحنا وأين كنّا، فدولة "داعش" هزمت، كما أن المقاومة الفلسطينية صحيح أنها حتى الآن ضمن منسوب قادرة إسرائيل على احتوائه والتعايش معه والسيطرة عليه، ولكن الأمور لن تبقى على ما هي عليه، والدليل ما جرى مؤخرًا في غزة من مواجهة انتهت بنصر للفلسطينيين، لا يجب أن نبالغ فيه ولا أن نقلل من شأنه، والضفة تغلي وما هي إلا مسألة وقت قبل أن تنفجر وفق ما أدلى به رئيس أركان جيش الاحتلال للجنة الخارجية والأمن.

أما بالنسبة لدورة التاريخ الراهنة التي تشير إلى التحول نحو اليمين واليمين المتطرف على امتداد العالم، وليس فقط في إسرائيل. فإسرائيل تتمتع بخيراتها، ولكنها ستكتوي من نيرانها، لا سيما في ظل التعصب القومي وظاهرة أن كل بلد تعتبر نفسها أولًا، وكون العالم لم يعد أحادي القطبية، بل متعدد الأقطاب، فضلًا عن أن الدور الأميركي في تراجع، والصين تتقدم لتبوأ موقع الدولة الأولى في العالم، ومتجه لتعميق هذه الظاهرة، وهذا تطور سلبي لإسرائيل، يضاف إليه أن هناك منافس آخر قوي لإسرائيل إضافة إلى إيران، وهو تركيا.

إنّ هذا التحول التاريخي يمكن أن يصل إلى العرب، بحيث يغيروا ما بأنفسهم ويتعاملوا بصورة مختلفة عما يفعلوا حاليًا، ويمكن أن يصل الوضع إلى تغيير مكانة إسرائيل في الإستراتيجية الأميركية خاصة، والغربية عمومًا. وفي نفس الوقت الذي نشهد هذا التحول القومي اليميني الخطير، نشهد ردة فعل معاكسة له تظهر في أشكال متنوعة، منها أن التأييد للحقوق الفلسطينية لدى الرأي العام العالمي يتزايد حتى داخل الولايات المتحدة الأميركية، بدليل تحول الحزب الديمقراطي نحو اليسار، وتبلور تيار قوي فيه يدعم بقوة الفلسطينيين، ودليل آخر على ذلك ما يحدث في حزب العمال البريطاني الذي يمكن أن يصل إلى الحكم.

الأمر المثير للغضب والقلق أن هناك تحولات وتغيرات في المنطقة والعالم، منها ما هو إيجابي وما هو سلبي، ولكن لا يوجد مشروع عربي موحد، لو كان حتى من دون وحدة عربية،كان يمكنه أن يستفيد من الفرص المتاحة، ويقلل من أخطار التهديدات، فضلًا عن استمرار الانقسام الفلسطيني وعدم إدراك أن استمراره في الظروف العالمية الجديدة يمكن أن يجعله يعبد الطريق أمام تصفية القضية الفلسطينية،فهل نستيقظ ونتحد قبل أن تضيع القضية.

يبقى الأمل بالشعوب العربية التي لا تنخدعوا بما يجري على السطح فهي تغلي على ما يجري في بلدانها من ظلم وفساد واضطهاد واستبداد وتبعية وتخلف وتجزئة وفقر رغم غناها بالموارد الطبيعية والبشرية، ولا أحد يعرف متى ستحدث الثورات القادمة، ولكنها ستندلع حتمًا.

الشعب الفلسطيني مستمر في كفاحه منذ أكثر من مائة عام، ويفجر ثورة وراء ثورة، وانتفاضة وراء انتفاضة، وهو سيفرض إرادته في النهاية ويفرض الوحدة الضرورية لأنها قانون الانتصار.

* كاتب ومحلل سياسي فلسطيني. - hanimasri267@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية