18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تشرين ثاني 2018

"بي دي أس" في مواجهة التطبيع العربي الوقح..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من أهم القضايا النضالية التي تُناقش هذه الأيام في ضوء الانحلال التطبيعي الرسمي الذي أصبح سائداً في بعض البقاع العربية تتعلق بأهمية حركة المقاطعة العالمية –بي دي أس- والمعايير التي أقرتها قيادة الحركة الفلسطينية، تلك القيادة التي تمثل الغالبية الساحقة من قطاعات المجتمع المدني المختلفة وقوى الشعب الفلسطيني الحية. وليس من الجديد القول أن النجاحات المتلاحقة الأخيرة للحملة قد جعلت القيادات الاسرائيلية تدق ناقوس الخطر، بل تضطر الى عقد المقارنة "المحرمة" مع ما حققته حملة المقاطعة ضد نظام التفرقة العنصرية الجنوب أفريقي الذي يقبع في مزابل التاريخ.

وتأتي هذه الإنجازات على الرغم من الحملة الشرسة التي تقودها وزارة الشؤون الاستراتيجية (وزارة المقاطعة)، ومحاولاتها المستميتة لتبييض وجه إسرائيل الملطخ بدماء أطفال ونساء غزة، وعلى الرغم من كل المحاولات التي ترعرعت في أجواء أوسلو وتوابعها والحديث عن "سلام الشجعان" خالي المعنى والذي لم يؤد بعد 20 عاماً إلا الى تعزيز الاحتلال الاستيطاني للضفة الغربية، ترسيخ القوانين العنصرية داخل اسرائيل وعزل فلسطينيي الـ 48 عن محيطهم الفلسطيني/العربي بشكل أكبر، وتحويل قطاع غزة الى معسكر اعتقال كبير، حسب اعتراف منظمات دولية رئيسة، وتغول اليمين الفاشي في إسرائيل.

ما يميز نداء المقاطعة الفلسطيني الصادر عام 2005 هو أنه يتخطى الطرح الذي كان سائداً لفترة غير قصيرة بشكل كامل من خلال التركيز على حقوق الشعب الفلسطيني بمكوناته الثلاث، واستهدافه لكل أشكال الاضطهاد الصهيوني المركب من احتلال، استيطان، تطهير عرقي وأبارثهيد. وهذا بالضبط هو البديل العملي الذي يعيد اللُحمة للشعب وتنظيماته. ومن الملاحظ في هذا السياق أن هذا النداء هو الوثيقة الوحيدة التي لا يوجد خلاف حول تفسيرها بين الفصائل على أرض الواقع، كما أنها متبناة من قبل الغالبية الساحقة من المجتمع المدني. وبالتالي هي تكتيك نضالي مرتبط باستراتيجية تحريرية تستلهم توجهاتها من نضالات فلسطينية سابقة، وأممية شبيهة بتجاربنا.

ومن المعلوم أن القرارات الأخيرة من قبل شركة حجز الشقق والفنادق عبر الانترنت "اير بي ان بي"، انسحابها من المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وقرار كنيسة "الكويكرز" البريطانية عدم الاستثمار في أي شركة عالمية تستفيد من سياسات إسرائيل المنافية للقانون الدولي في فلسطين لم تأت من فراغ. بل تأتي في سياق انجازات يعلمها الجميع الآن، انجازات تمتد من جنوب أفريقيا الى قلب أوروبا، وتبني العديد من أبرز الشخصيات الفنية والثقافية والعلمية لنداء المقاطعة الفلسطيني (2005).

ما يميز نداء حركة المقاطعة الفلسطينية أنه يتخطى الخلافات الأيديولوجية ويعيد  الاعتبار لحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني بمكوناته الثلاثة. وبدلاً من ربط التحرير بإزالة حاجز عسكري، وإعادته في مكان آخر، أو سيادة تحت أرضية على الحرم الشريف، أو تنسيق أمني لا طائل منه، أو الاحتفاء بتخفيف الحصار الإبادي على غزة، فإن الطاقات كلها يجب أن تُوَّجه نحو أهداف واضحة المعالم: الحرية والعدالة والمساواة.

من الواضح من رد الفعل الإسرائيلي على إنجازات المقاطعة الأخيرة أن المؤسسة الصهيونية الحاكمة وصلت لنتيجة واضحة المعالم ألا وهي أن التاريخ يكرر نفسه، ولكن هذه المرة ليس كمهزلة أو تراجيديا كما تعودنا، بل كحركة تغيير أخلاقية لا يمكن مواجهتها، فقد كان أكثر من ناشط(ة) فلسطيني(ة) قد قام(ت) بتسمية هذه اللحظة التاريخية بلحظتنا الجنوب أفريقية. وهذا بالضبط هو ما يقلق ليس فقط المؤسسة الحاكمة الاشكنازية، بل كل من يؤيدها نتيجة مصالح مباشرة، أو من منطلق أيديولوجي، أو حتى قصور نظر تطبيعي انهزامي.

علينا الأىن أن توجيه الطاقات لدعم الحركة الوحيدة الناجحة في عزل اسرائيل. وهذا باعتراف قادتها ومؤسساتها البحثية التي لم تتوان عن الوصول لنتيجة واضحة وضوح الشمس الا وهي "بي دي أس" باتت تشكل خطرا استراتيجياً يصعب على الدولة، ذات الترسانة النووية والجيش الجرار المزود بأسلحة أمريكية حديثة من "اف16" الى قنابل الفوسفور، التعامل معه.

إذاَ، فشلت سياسة النعامة التي كانت قد استخدمتها الحكومة الاسرائيلية عند اطلاق نداء المقاطعة عام 2005، وقبله الدعوة للمقاطعة الأكاديمية والثقافية عام 2004، ثم تخصيصها حملة دعاية (هاسبراه) تقوم بها وزارة الخارجية لمواجهة النمو المتزايد للحملة، والآن تحويل الملف برمته لوزارة الشؤون الاستراتيجية حيث أن الحملة قد تحولت الى تسونامي يخلخل الأسس الكولونيالية والعنصرية التي قامت عليها منظومة الأبارتهيد الصهيوني بتأييد ودعم غربي رسمي لم يتعظ من دعمه لنظام التفرقة العنصرية الأب حتى أجبرته القوى الشعبية والمدنية على عزل ذلك النظام. وحملة المقاطعة الفلسطينية تملك ذلك الصوت الأخلاقي الذي يخاطب الضمير الفردي لكل مواطن في العالم، وبذلك تشكل نقيضاً للمشروع الصهيوني من حيث كونها تنادي بالعدالة والحرية والمساواة، وهي قيم انسانية يشاركها الغالبية الساحقة من بني البشر.

وهذا ما لا يستطيع المطبعون العرب فهمه لأسباب أيديولوجية طبقية بحتة..!

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية